فيديو - عبير الصغير تكشف لـ"المشهد" كيف تحولت من الأزياء إلى عالم الطبخ

آخر تحديث:

شاركنا:
عبير الصغير تتحدث عن بدايتها وفلسفتها تجاه أرقام المشاهدة (فيسبوك)

خلال استضافتها في برنامج The Viral Room مع الإعلامي هشام حداد، عبر قناة ومنصة "المشهد"، كشفت عبير الصغير كيف بدأت رحلتها من محتوى بعيد عن الطبخ إلى واحدة من أبرز التجارب العربية في صناعة محتوى الطعام.

البداية لم تكن من المطبخ

قبل أن يصبح الطبخ هويتها الأساسية، كانت عبير الصغير تنشر على "إنستغرام" محتوى عن الأزياء وإطلالاتها، وكان لديها في ذلك الوقت نحو 20 إلى 25 ألف متابع.

ثم قررت تجربة تيك توك بفيديو بسيط، من دون أن تتوقع أن يتحول الأمر إلى نقطة انطلاق لمسيرة مختلفة تمامًا.

وتتذكر عبير تلك اللحظة قائلة: "كنت على إنستغرام بالأول كنت صور ستوريز أنا وعم بطبخ.. بعدين نزلت التيك توك وصورت فيديو هيك يلا أنا عم بس عم جرب البرنامج، وطلع فايرال وصلت للي أنا فيه اليوم".

ومن تلك التجربة، بدأ عدد المتابعين في الارتفاع، وتحول المحتوى إلى مشروعها الرئيسي.

الفكرة أهم من الأرقام

Watch on YouTube

ترى عبير الصغير أن انتشار الفيديو لا يرتبط دائمًا بحجم الجمهور أو توقعات صانع المحتوى، وإنما بالفكرة التي يقدمها.

وحتى أول فيديو لافت لها، والذي جمع بين المارشميلو والشوكولاتة، لم يكن نتيجة خطة تسويقية ضخمة، بل تجربة عادية تحولت إلى محتوى واسع الانتشار.

وتؤكد أن النجاح الذي وصلت إليه لم يكن مخططًا له من البداية، قائلة: "ما كان هدفي الأساسي".

ومع وصولها إلى نحو 30 مليون متابع، أصبحت الشهرة نتيجة لمسار طويل بدأ بالمصادفة، لكنه استمر بفضل قدرتها على تطوير المحتوى والاستمرار في تقديم أفكار مختلفة.

30 مليون ليسوا نهاية الطريق

ورغم ضخامة الرقم، لا تنظر عبير إلى الوصول إلى القمة باعتباره وضعًا دائمًا. وتتعامل مع الشهرة باعتبارها مرحلة قابلة للتغير، وترفض أن تجعل أرقام المشاهدات معيارًا ثابتًا لقيمتها أو نجاحها.

وتلخص فلسفتها بوضوح: "ما في شيء لست فور إيفر"، مشيرة إلى أن فيديو قد يحقق 100 أو 150 مليون مشاهدة، بينما يحقق آخر 5 ملايين فقط، وهي تتقبل الأمرين من دون أن تسمح للأرقام بالتأثير في حالتها النفسية. بالنسبة إليها، الحفاظ على راحتها النفسية أهم من البقاء في القمة بأي ثمن. 

(المشهد)