فيديو - جويل تفتح قلبها لـ"المشهد".. من كواليس الشهرة إلى التبني والانفصال

آخر تحديث:

شاركنا:
جويل ماردينيان تروي أصعب محطات حياتها
في حلقة حملت كثيرًا من الصراحة والمشاعر، استضاف الإعلامي هشام حداد جويل ماردينيان في برنامج The Viral Room عبر قناة ومنصة "المشهد"، لتتحدث عن محطات مختلفة من حياتها المهنية والشخصية.

من خبيرة تجميل إلى وجه تلفزيوني

تحدثت جويل ماردينيان عن بداياتها، موضحة أن دخولها مجال التلفزيون لم يكن جزءًا من خطة طويلة أعدتها مسبقًا. فقد كانت تعمل في لندن كخبيرة تجميل، وتتعامل مع شركات ومشاهير من خلف الكواليس، قبل أن تنتقل إلى دبي وتحصل على فرصة تقديم برنامج تلفزيوني.

وتتذكر جويل ماردينيان تلك الفترة باعتبارها مرحلة مليئة بالخوف والضغط، خصوصًا أنها لم تكن تمتلك خبرة سابقة أمام الكاميرا، كما أن استخدامها للغة العربية لم يكن قويًا في ذلك الوقت، بعدما عاشت في لندن منذ سن الـ13.

ورغم ذلك، قررت التعامل مع الفرصة باعتبارها تحديًا حقيقيًا، وبذلت جهدًا كبيرًا في تفاصيل العمل، حتى إنها كانت تذهب إلى منزل المونتير وتبقى معه حتى ساعات متأخرة لتتأكد من الصورة التي تريد أن يظهر بها البرنامج.

وتقول جويل ماردينيان عن انتقالها من خلف الكاميرا إلى أمامها: "أنا كنت متوترة، ما عندي إكسبيرينس تي في، خوف قد الدنيا، ما بدي أفشل".

جويل.. البرنامج الذي صنع شعبيتها

ترى جويل أن برنامجها في مجال التجميل كان نقطة التحول الحقيقية في مسيرتها، لأنه لم يكن مجرد برنامج يعتمد على تغيير الشكل، بل كان يتعامل مع قصص أشخاص يعانون من مشكلات في صورتهم عن أنفسهم.

وتحدثت عن حالات لا تزال عالقة في ذاكرتها، بينها شاب كان يعمل في متجر للملابس ويحلم بأن يصبح مضيفًا جويًا في طيران الإمارات.

كان الشاب يعاني من مشكلات كبيرة في أسنانه ولم يكن قادرًا على تحمل تكاليف علاجها، فساعده البرنامج في تغيير مظهره ودعمه حتى تقدم للوظيفة التي كان يحلم بها.

بالنسبة إلى جويل ماردينيان، كانت هذه التجارب أهم من الشهرة نفسها، لأنها منحتها شعورًا بأنها تستطيع ترك أثر حقيقي في حياة الآخرين. ولهذا قالت إنها ترغب في خوض تجربة مشابهة مرة أخرى، بعدما اكتشفت أن أكثر ما يمنحها الرضا هو رؤية التغيير في حياة الأشخاص الذين تساعدهم.

الشهرة تحولت إلى مشروع تجاري

بعد نجاح البرنامج، لم تكتفِ ر بالحضور التلفزيوني، بل قررت استثمار اسمها وشعبيتها في بناء مشاريع خاصة بها.

وتحدثت بصراحة عن الطريقة التي تعاملت بها مع الشهرة، مؤكدة أنها رأت فيها فرصة يمكن تحويلها إلى قوة تجارية.

ومن هنا ظهرت مجموعة من المشاريع المرتبطة باسمها، بينها عيادات التجميل ومنتجات الجمال وغيرها.

وترى جويل ماردينيان أن السوشيال ميديا ساعدتها في أن تجعل الجمهور يعرفها بشكل أكبر، وأن يتحول هذا الحضور إلى قاعدة تخدم أعمالها.

وتقول بوضوح: "لما انشهرت صرت أقول أنا أوكي إني تيك أدفانتج أوف هيدا الاسم"، مشيرة إلى أنها استفادت من شهرتها في تأسيس العلامات التجارية وتوسيع نشاطها في مجال الجمال.

Watch on YouTube

السوشيال ميديا.. شهرة لم تطلبها لكنها أتقنت لعبتها

ترى جويل ماردينيان أن علاقتها بالسوشيال ميديا مختلفة، فهي تصف نفسها بالانطوائية، رغم أن حياتها أصبحت مرتبطة بصورة مستمرة بالأضواء والجمهور. لكنها في الوقت نفسه تقول إنها تعمد إلى استثمار هذا الظهور لتحقيق أهدافها، سواء على المستوى المهني أو التجاري.

وتوضح أن ظهورها على المنصات الرقمية لم يكن منفصلًا عن تجربتها التلفزيونية، بل جاء امتدادًا طبيعيًا لها، خصوصًا أن المحتوى الذي تقدمه يعتمد بدرجة كبيرة على فكرة التحول من "قبل" إلى "بعد"، وهي الفكرة التي ترى أنها لا تزال حاضرة بقوة في عالم السوشيال ميديا.

لكن جويل لا تنظر إلى النجاح باعتباره نتيجة الحظ وحده، وترفض اختصار مسيرتها في المصادفة.

الزواج والانفصال.. تجربة لم تكشف كل تفاصيلها

انتقل الحوار إلى الجانب الأكثر حساسية في حياة جويل ماردينيان، وهو علاقتها الزوجية. وكشفت أن زواجها الأول استمر 13 عامًا وأنجب ابنها، قبل أن تدخل في زواجها الثاني الذي شهد مرحلة انفصال وعودة.

وأكدت أنها انفصلت عن زوجها لمدة 6 أسابيع، لكنها رفضت الكشف عن السبب الحقيقي للانفصال، مكتفية بالإشارة إلى أنه كان خلافًا بينهما، ومؤكدة أنها لا تريد الدخول في تفاصيل قد لا تفيد أحدًا.

لكنها كشفت أن تجربتها الشخصية مع الانفصال أصبحت لاحقًا جزءًا من برنامجها "جويل بلا فلتر"، بعدما وافقت مع زوجها على خوض تجربة علاج زوجي أمام الجمهور.

وترى أن هذه التجربة جعلت الحديث عن العلاج الزوجي والانفصال أكثر اعتيادية لدى الجمهور، لأنها قدمت نموذجًا لمشكلة حقيقية بدلًا من الاكتفاء بعرض صورة مثالية عن الحياة الزوجية.

وعن نتيجة التجربة، قالت بوضوح: "أنا كسبت علاقتي مع جوزي، لأنه من ورا البرنامج هو قبل إنه نعمل كبل ثرابي".

جويل بلا فلتر.. لا تريد تقديم عائلة مثالية

أكدت جويل أن هدفها من برنامج جويل بلا فلتر لم يكن إقناع الجمهور بأنها تعيش حياة عائلية مثالية، بل العكس تمامًا. كانت تريد إظهار حياتها كما هي، بمشكلاتها وتفاصيلها اليومية، لتقول للمشاهدين إنها امرأة عادية رغم الشهرة.

ومن هذا المنطلق، تحدثت عن علاقتها بأولادها، مؤكدة أن حضورهم على السوشيال ميديا ليس بالقدر الذي قد يتخيله الجمهور.

وبالنسبة إليها، فإن الأمومة تظل مساحة مختلفة عن العمل والشهرة، ولذلك تحاول الفصل قدر الإمكان بين حياتها العائلية وحياتها العامة.

كما تحدثت عن شعورها بالندم على الوقت الذي ضاع منها بسبب العمل، خصوصًا السنوات التي أمضتها في الاستوديوهات وغرف المونتاج. وأشارت إلى أنها كانت تستغل أيام الإجازة في إبقاء أولادها معها بدلًا من ذهابهم إلى المدرسة، لأنها بدأت تشعر بأهمية الوقت الذي يمر سريعًا.

نايثن.. أكثر القصص تأثيرًا في حياة جويل

كان الحديث عن نايثن، ابن جويل بالتبني، من أكثر أجزاء اللقاء تأثيرًا. فقد كشفت أنها كانت تفكر في التبني منذ أن كانت صغيرة، وأن الأمر لم يكن قرارًا جاء نتيجة ظروف معينة، بل فكرة شعرت بأنها جزء من شخصيتها منذ وقت مبكر.

وتحدثت عن الصعوبات التي واجهتها خلال إجراءات التبني، ووصفت التجربة بأنها كانت قاسية للغاية. لكنها في المقابل أكدت أن علاقتها بنايثن تجاوزت تمامًا فكرة التبني، وأصبح بالنسبة إليها ابنًا مثل بقية أولادها دون أي تمييز.

وقالت عنه بتأثر واضح: "هو نعمة، هو نعمة، هو نور البيت، هو الدنيا كلها، هو كل شيء".

وكشفت أن نايثن يعرف منذ البداية أنه ابنها بالتبني، لكنها لا ترى أن هذه الحقيقة تقلل من مكانته داخل الأسرة. بل أكدت أنها تشعر وكأنها أنجبته بنفسها، وأن أولادها الآخرين أيضًا أصبحوا يتعاملون معه باعتباره واحدًا منهم، دون وجود أي إحساس بالاختلاف.

أما عن والدته البيولوجية، فقالت جويل إنها تشعر بالتعاطف معها، لأنها لا تعرف الظروف التي دفعتها إلى ترك طفلها، لكنها في الوقت نفسه ترى نفسها أمًا لنايثن لأنها هي التي ربته وتولت مسؤولية حياته.

عندما سألها هشام حداد عن السبب الذي دفعها إلى تبني طفل رغم وجود أولاد بيولوجيين لديها، بدت جويل متأثرة بشكل واضح، وأكدت أن الأمر لم يكن بحثًا عن رسالة اجتماعية أو رغبة في لفت الانتباه.

وأشارت إلى أنها تحدثت مع أشخاص خاضوا تجارب التبني، ووجدت نفسها قريبة من قصصهم. لكنها شددت على أن إجراءات التبني نفسها كانت صعبة للغاية، وأنها لم تكن تجربة سهلة على الإطلاق.

نظرتها إلى التجميل: الحفاظ على المظهر دون مبالغة

في جانب آخر من الحوار، تحدثت جويل عن عمليات التجميل وتغير ملامح المشاهير مع مرور الوقت. وهي لا ترى مشكلة في أن يحافظ الإنسان على مظهره وأن يبدو أصغر سنًا، لكنها ترفض المبالغة التي تجعل التغيير واضحًا بشكل يفقد الشخص ملامحه الطبيعية.

وتحدثت أيضًا عن إقبال الرجال على إجراءات التجميل، مشيرة إلى أن نسبة الرجال بين عملائها في العيادة تصل إلى نحو 30%، وأن الهدف في كثير من الحالات يكون الحفاظ على المظهر والشباب بدلًا من تغيير الوجه بالكامل.

كما كشفت أنها تؤيد الإجراءات البسيطة التي تحافظ على الكولاجين وتساعد الشخص على الظهور بشكل أفضل مع التقدم في العمر، لكنها تفضل أن تظل النتيجة طبيعية وغير مبالغ فيها.

دبي بلينغ.. هذه المرة كانت ستوافق

ومن بين المفاجآت التي حملها الحوار، اعتراف جويل ماردينيان بأنها تلقت عرضًا للمشاركة في برنامج "دبي بلينغ" في بداياته، لكنها رفضته وقتها بسبب مخاوف تتعلق بطريقة تقديم حياتها الخاصة أمام الجمهور، خصوصًا بعد سؤال طُرح عليها حول احتمال العثور على والدة نايثن البيولوجية.

لكن موقفها تغير لاحقًا، وقالت إنها لو عُرض عليها الانضمام إلى البرنامج اليوم، فإنها ستوافق، لأنها أصبحت ترى أن وجودها في برنامج عالمي من هذا النوع يمكن أن يكون فرصة مختلفة.

وعندما سألها هشام بشكل مباشر عما إذا كانت ستقبل المشاركة في موسم جديد، جاء ردها حاسمًا: "بقبل". 

(المشهد)