خرج الفنان المصري محمود حجازي عن صمته، عقب انتشار أنباء تفيد بإلقاء القبض عليه واحتجازه لمدة 24 ساعة، على خلفية اتهامه بالتحرش بسيدة داخل أحد الفنادق في منطقة بولاق أبو العلا.
ورغم عدم صدور بيان رسمي مباشر منه، اختار حجازي الرد بطريقة غير مباشرة عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، في أول تفاعل له مع ما تم تداوله خلال الساعات الماضية.
رسالة عبر "إنستغرام"
واكتفى الفنان المصري بنشر "ستوري" عبر حسابه على منصة "إنستغرام"، استشهد فيها بالآية الكريمة: "وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ"، في خطوة فهمت على أنها تعبير عن موقفه مما ينسب إليه، ورسالة توحي برفضه للاتهامات المتداولة، دون الخوض في تفاصيل الواقعة أو تقديم توضيحات إضافية.
أزمة قانونية سابقة
وتأتي هذه الأنباء بعد أيام قليلة من أزمة قانونية أخرى كان حجازي طرفا فيها، إذ قررت جهات التحقيق في 27 يناير الماضي إخلاء سبيله بكفالة مالية قدرها 10 آلاف جنيه، وذلك على خلفية اتهامه بالاعتداء بالضرب على زوجته.
وخلال التحقيقات في القضية السابقة، أنكر محمود حجازي الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدا أنها "ادعاءات غير صحيحة"، واعتبر أنها جاءت في إطار خلافات أسرية.
وأوضح حينها، وفق ما تم تداوله، أن زوجته التي تحمل الجنسية الأميركية تقدمت بتلك الاتهامات – بحسب أقواله – بهدف منعه من السفر بابنهما إلى خارج البلاد.
(وكالات)