نشرت خطيبة ما بات يعرف بـ"عريس الأردن" الذي لقي حتفه ليلة زفافه بسبب رصاصة طائشة، مقطع فيديو مؤثر يظهر قيام أهلها بإخراج "جهازها" (أثاث العروس" ونقله إلى منزلها الجديد دون أن تدري أن رصاصة طائشة ستحرمها من العيش مع عريسها تحت سقف واحد.
وتوفي الشاب الفناطسة خلال "حمّام العريس" المخصص له قبل ساعات من زفافه في محافظة معان، بعدما خرجت رصاصة عن طريق الخطأ من سلاح أحد الحضور.
ونشرت العروسة سمر عبر صفحتها على "إنستغرام" مقطع فيديو قصير توثق فيه عادة منتشرة في المجتمع الأردني حيث يتم نقل ما يعرف بجهاز العروس إلى بيتها الجديد، لكن الفرحة لم تكتمل بعد وفاة العريس بعد إصابته برصاصة طائشة.
حزن عميق
وخلفت الحادثة حزنا عميقا لدى أهل العريس والعروس كما استنكر مواطنون أردنيون استمرار عادة إطلاق النار في الأفراح والتي غالبا ما تحولها إلى أتراح.
وفي هذا الصدد، قامت الناشطة الأردنية آيات الرواد بمشاركة فيديو العروس الذي يوثق للحظات نقل جهازها إلى بيت عريسها وعلقت عليه بالقول: "عيار ناري يحول موازين الفرح إلى ترح، ومن حمام عريس إلى غسيل ميت، ومن زفة عريس على مسير جنازة".
وقدمت الناشطة التعازي لأهل الفقيد وقالت: "جبر الله قلب أمه المكلوم، بعد فقدان زوجها وأولادها أطفال، وما إن استقرت دموعها حتى تفقد بكرها قبل سنوات إلى أن آتى اليوم الذي كانت تجزم به رفع راية الفرح، وسدل ستائر البهجة والسرور".
عادات سلبية
واستنكرت الناشطة استمرار بعض العادات السلبية في المجتمع الأردني وقال بعضهم: "لكن جهل وتعنت العادات والتقاليد السيئة في إطلاق النار خيبت أملها وضيعت كل أحلامها".
وكان وليّ العهد الأردني الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، قد قدم واجب العزاء إلى أهالي محافظة معان وعشيرة الفناطسة، بوفاة الشاب حمزة الفناطسة الذي توفي الأربعاء إثر إصابته بعيار ناري طائش خلال حمّام عرسه.
(وكالات)