قصة مقتل يوسف سيد جبريل
اختلطت مشاعر الحزن مع مشاعر الغضب في الشارع المصري في الساعات الأخيرة، بعد الكشف عن قصة مقتل يوسف سيد جبريل وخصوصًا في محافظة البحر الأحمر.
وتعود قصة مقتل يوسف سيد جبريل إلى أيام ماضية، عندما تقدمت عائلة الشاب الذي لم يبلغ بعد الثلاثينيات من عمره، بشكاية رسمية إلى الأجهزة الأمنية بالبحر الأحمر، تُعلم فيها عن اختفاء ابنها في ظروف غامضة، وطلبت البحث عنه معربة عن خوفها من أن يكون قد تعرّض لحادث ما.
تولت الأجهزة الأمنية المختصة فتح تحقيق في اختفاء الشاب يوسف سيد جبريل، وتواصلت الأبحاث إلى حين العثور على جثته مقتولًا بمنطقة سوهين الجبلية جنوب محافظة البحر الأحمر.
وأحدثت الخبر صدمة كبيرة في المحافظة، وخصوصًا في مدينة الشلاتين بمحافظة البحر الأحمر، حيث كان الفقيد يعمل محاسبًا بإحدى الشركات الخاصة.
في التفاصيل التي روتها العائلة، اتصل الفقيد بها قبل ساعات من اختفائه، مؤكدًا أنه استقل سيارة للعودة إلى البيت لكنها تعطلت، لذلك اضطر لتغيير المركبة والصعود على متن سيارة أخرى، وكان معه عهدة مالية خاصة بجهة عمله، بالإضافة إلى راتبه الشخصي، وهاتفه المحمول ومتعلقاته الخاصة، ومنذ ذلك الحين انقطعت كل أخباره.
التحقيقات الأمنية نجحت في الكشف عن تفاصيل مقتل الشاب يوسف سيد جبريل، وذلك بعد التوصل إلى تحديد هوية الجناة وإلقاء القبض عليهم.
وألقت الأجهزة الأمنية القبض على 4 مورطين في هذه الجريمة، تبين أنهم قاموا بسرقة المال الذي كان بحوزة الفقيد.
وأحالت الأجهزة الأمنية المتهمين الأربعة على القضاء من أجل تهمة "القتل العمد والسرقة".
(المشهد)