9 وفيات و110 إصابات.. فيروس غرب النيل يثير القلق في اليونان

آخر تحديث:

شاركنا:
زيادة ملحوظة في إصابات فيروس غرب النيل باليونان
رفعت السلطات اليونانية وتيرة حملات مكافحة البعوض في العاصمة أثينا وضواحيها، بعد تسجيل زيادة ملحوظة في الإصابات بفيروس غرب النيل، الذي أسفر عن وفاة 9 أشخاص منذ بداية العام، وسط استمرار موسم انتشار البعوض في أوروبا.

وأعلنت الهيئة الوطنية للصحة العامة في اليونان تسجيل 45 إصابة جديدة خلال الأسبوع الماضي، ليرتفع إجمالي الإصابات المسجلة منذ بداية العام إلى 110 حالات.

وأوضحت الهيئة أن 81 من إجمالي المصابين تعرضوا لمضاعفات خطيرة في الجهاز العصبي المركزي، بينما طالت الوفيات أشخاصا تجاوزت أعمارهم 65 عاما.

أثينا بؤرة الإصابات

وتتركز الإصابات بشكل خاص في منطقة أثينا الكبرى، ما دفع السلطات إلى تكثيف عمليات رش المبيدات للحد من أعداد البعوض والحد من انتقال الفيروس.

وقال حاكم المنطقة، نيكوس هاردالياس، إن عمليات الرش حول العاصمة وضواحيها مستمرة، مشيرا إلى زيادة وتيرتها بنحو 30% في إطار الإجراءات الرامية إلى احتواء انتشار الفيروس.

أعراض شبيهة بالإنفلونزا

ينتقل فيروس غرب النيل إلى الإنسان عبر لدغات البعوض، ويمكن أن تمر الإصابة بأعراض خفيفة تشبه الإنفلونزا. إلا أن بعض الحالات قد تتطور إلى مضاعفات عصبية خطيرة، تشمل الحمى والرعشة والغيبوبة، وقد تصل إلى التهاب الدماغ أو التهاب السحايا، وهي حالات يمكن أن تكون مميتة.

ويعود اكتشاف الفيروس إلى عام 1937 في أوغندا، وينتشر بصورة أساسية بين الطيور، قبل أن ينقله البعوض الذي يتغذى عليها إلى الإنسان.

موسم الذروة يثير المخاوف

وفي نهاية يوليو، حذرت منظمة الصحة العالمية من أن اليونان سجلت أكبر زيادة حديثة في إصابات فيروس غرب النيل على مستوى أوروبا.

وتزداد حالات الإصابة في القارة الأوروبية بالتزامن مع ارتفاع نشاط البعوض، الذي يمتد عادة من الربيع وحتى الخريف، فيما تمثل الفترة بين يوليو وسبتمبر ذروة معدلات العدوى.

ولا يزال لقاح أو علاج محدد لفيروس غرب النيل غير متوفر حتى الآن، وفق منظمة الصحة العالمية.

ولم تقتصر الإصابات على اليونان، إذ سجلت دول أوروبية أخرى حالات للفيروس، من بينها إيطاليا وإسبانيا ومقدونيا الشمالية ورومانيا. 

(أ ف ب )