هز ثوران بركان جبل روانج النائي في إندونيسيا أمس الثلاثاء، مخلفًا وراءه سحابة ضخمة من الرماد ورافعًا مستوى الخطر.
وأدى الثوران إلى إغلاق أكثر من 6 مطارات، وأيضًا حالة من الذعر بسبب بركان إندونيسيا ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل تم إجلاء الآلاف خوفًا من وقوع تسونامي جديد.
تفاصيل بركان إندونيسيا
تسبب اندلاع بركان إندونيسيا 3 مرات أمس الثلاثاء، في حالة من الذعر بين السكان، مما دفع السلطات إلى إصدار أوامر إخلاء لنحو 12 ألف شخص.
وتم إرسال سفينة إنقاذ وسفينة حربية للمساعدة في نقل الآلاف من جزيرة تاجولاندانج المجاورة إلى جزيرة سياو بسبب مخاوف من حدوث تسونامي.
وتعمل فرق الإنقاذ على إجلاء الآلاف من السكان من المناطق المُهددة، بينما تقدم السلطات المساعدات الإنسانية للمتضررين.
ومن جانبها حذرت السلطات من احتمال سقوط أجزاء من البركان في البحر، مما قد يتسبب في حدوث تسونامي.
أثار هذا التحذير قلقًا شديدًا بين السكان، ودفعهم إلى البحث عن أماكن آمنة على ارتفاعات عالية.
كما أجبر الرماد الكثيف الناجم عن ثوران البركان على إغلاق أكثر من ستة مطارات في المنطقة، مما أدى إلى تأخيرات وإلغاءات لرحلات جوية عديدة.
Watch on YouTube
كما تأثرت حركة الملاحة الجوية في ماليزيا أيضًا، حيث وصل الرماد إلى بعض أجزاء البلاد، حيث نشرت وكالة الأرصاد الجوية الإندونيسية (BMKG) صباح اليوم الأربعاء، خريطة تظهر انتشار الرماد البركاني من بركان روانغ ليصل إلى شرق ماليزيا، وتحديدًا جزيرة بورنيو التي تتقاسمها ماليزيا مع إندونيسيا وبروناي.
أدى انتشار الرماد الكثيف إلى إغلاق سبعة مطارات، بما في ذلك مطار مانادو، عاصمة المقاطعة، ومطار جورونتالو، وذلك حسب إشعار صادر عن شركة مراقبة الحركة الجوية الحكومية "إيرناف إندونيسيا".
ورصدت وسائل إعلام محلية تصريحات لبعض المواطنين الذين يقيمون في جزيرة تاغولاندانغ النائية، بعد وصولها إلى جزيرة سياو.
وقالت سيدة عجوز بلهجة متقطعة: "انفجر الجبل فجأة، كان مشهدًا مرعبًا، انهالت علينا الصخور كالمطر مرتين، كان الانفجار الثاني قويًا لدرجة أنه هزّ المنازل البعيدة".
وعلى جانب آخر أعاد ثوران بركان روانغ إلى الأذهان كارثة تسونامي أناك كراكاتوا التي وقعت عام 2018، وذلك عندما انهار جزء من البركان الواقع بين جزيرتي جاوة وسومطرة خلال ثوران كبير.
وأدى ذلك إلى انزلاق أجزاء ضخمة من البركان إلى المحيط، مما تسبب في حدوث تسونامي مروع أودى بحياة أكثر من 400 شخص وأصاب الآلاف.
(المشهد)