ما هي أقدم حضارة في الوطن العربي؟
اختلف المؤرخون على أول حضارة قامت في تاريخ البشرية بين الحضارة الفرعونية في مصر والحضارة السومرية في العراق.
ويرى عالم الآثار المصري، زاهي حواس، أنّ الحضارة الفرعونية أقدم حضارة في تاريخ البشرية، لأنّ عمرها يصل لخمسة آلاف سنة، مشيرًا إلى أنّ بداية الحضارة يٌقاس ببداية معرفتها للكتابة.
وأكد أنّ المصريّين القدماء عرفوا الكتابة قبل 5000 سنة، أي قبل الحضارة السومرية بـ 300 سنة. في المقابل، يرى مؤرخون أنّ الحضارة السومرية هي الأقدم فقد عرفت الكتابة في الألفية السادسة قبل الميلاد.
أبرز الحضارات القديمة في الوطن العربي:
نستعرض هنا أهم الحضارات القديمة في الوطن العربي، وهي:
1. الحضارة المصرية القديمة (الحضارة الفرعونية)
على مدار ما يقرب من 30 قرنًا منذ توحيدها نحو 3100 قبل الميلاد إلى غزوها من قبل الإغريق بقيادة الإسكندر الأكبر في 332 قبل الميلاد، كانت الحضارة المصرية القديمة هي الحضارة الأبرز في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وأثارت بقايا الحضارة المصرية من الأهرامات والمعابد والمقابر والتماثيل، إعجاب جميع سكان العالم، كما أثارت دهشة المؤرخين والعلماء بسبب التطور الكبير الذي عرفته مصر في هذه الفترة في مختلف العلوم من الطب والهندسة والمعمار والفلك والتحنيط.
ولسهولة دراسة تاريخ الحضارة في مصر الفرعونية يقسم المؤرخون هذه الفترة إلى 30 أسرة ملكية، بدأت بتوحيد شمال وجنوب مصر القديمة على يد الملك مينا، واتخذ من مدينة ممفيس في الشمال عاصمة له.
في العصر القديم، كان معظم المصريّين القدماء فلاحين يعيشون في قرى صغيرة، وشكلت الزراعة (القمح والشعير بشكل كبير) القاعدة الاقتصادية لمصر الفرعونية.
مراحل الحضارة الفرعونية:
المملكة القديمة: عصر بناة الهرم (2686-2181 قبل الميلاد)
بدأت الحضارة المصرية القديمة مع بداية الأسرة الثالثة نحو عام 2630 قبل الميلاد. وفي هذه الفترة، طلب ملك الأسرة الثالثة زوسر من مهندسه وكاهنه إمحوتب، تصميم قبر له يكون مثل النصب التذكاري؛ كانت النتيجة هو هرم سقارة المدرّج، الذي يُعتبر أول مبنًى حجريّ رئيسيّ في العالم.
وتواصل بناء الأهرامات في مصر القديمة، وفي عهد الملك خوفو الذي حكم من 2589 إلى 2566 قبل الميلاد، تم بناء هرم خوفو، الذي يٌعدّ أحد عجائب الدنيا السبع، ثم بنى خلفاء خوفو هرمَي خفرع ومنقرع.
خلال عهد الأسرتين الثالثة والرابعة، عاشت مصر مرحلة من الازدهار والسلام. وسيطرت على مصر حكومة مستقلة؛ ولم تواجه البلاد أيّ تهديدات خارجية خطيرة، بل شنوا حملات عسكرية ضد دول أجنبية مثل ليبيا والنوبة، تمكنوا من خلالها تحقيق مكاسب عسكرية، كما زادت من قوتها الاقتصادية.
شهد عهد الأسرتين الخامسة والسادسة، نفاد ثروة الملك بسبب تكاليف بناء الهرم، وتعثرت سلطة الملك في مقابل تزايد تأثير النبلاء وكهنة الإله رع "إله الشمس".
مع وفاة الملك بيبي الثاني، آخر ملوك الأسرة السادسة الذي استمرت فترة حكمه لمدة 94 عامًا، بدأت حالة من عدم الاستقرار والفوضى في البلاد.
وعقب انهيار وتدهور المملكة القديمة، تعاقب على حكم مصر العشرات من الملوك من 5 أسر ملكية. وشهدت هذه الفترة حربًا أهلية بين حكام المقاطعات.
المملكة الوسطى: الأسرة الـ 12 (2055-1786 قبل الميلاد)
بعد اغتيال منتوحتب الرابع، آخر حكام الأسرة الـ 11، انتقل الحكم إلى وزيره، الذي أصبح مؤسس الأسرة الـ 12، وعٌرف باسم الملك أمنمحات الأول.
وخلال عصر الدولة الوسطى في الحضارة المصرية القديمة، أصبحت طيبة مركزًا دينيًا كبيرًا، وازدهرت الدولة المصرية من جديد.
في هذه الفترة، انتهجت مصر سياسة عدوانية نحو الدول الأخرى، ونجحت في السيطرة على النوبة، وبالطبع تمكنت من فرض سيطرتها على مواردها الغنية من الأبنوس والذهب والعاج، كما أقامت علاقات خارجية على المستويين السياسيّ والتجاريّ مع فلسطين وسوريا.
بلغت مصر ذروة قوتها في هذه الفترة في عهد الملك أمنمحات الثالث، قبل أن تتراجع قوتها في عهد الملك أمننهايت الرابع (1798-1790 قبل الميلاد). استمر أمننهايت الرابع في الحكم تحت ولاية شقيقته ووصيته الملكة سوبكنيفرو (1789-1786 قبل الميلاد)، والتي تعدّ أول امرأة تحكم مصر وآخر حاكمة من الأسرة الـ 12.
وفي عهد الأسرة الـ 13، عاشت مصر فترة من عدم الاستقرار، حيث فشل العديد من الملوك في توطيد سلطتهم، نتيجة لذلك تم تقسيم مصر إلى مناطق عدة. وفي عام 1650 قبل الميلاد، استغل الهكسوس عدم استقرار مصر، واحتلوا أغلب مدنها، واستمر ذلك حتى عام 1570 قبل الميلاد، حينما نجح الملك أحمس في طرد الهكسوس من صر.
المملكة الحديثة (1567-1085 قبل الميلاد)
في عهد الملك أحمس الأول، الذي يُعتبر أول ملوك الأسرة الـ 18، تم لم شمل مصر مرة أخرى.
وخلال الأسرة 18، نجح الشعب المصريّ في تحرير جميع أرضه من الهكسوس، بل استعادوا السيطرة على النوبة من جديد وشنت حملات على فلسطين، ودخلت في صراعات مع بعض القوى الأخرى مثل الحثيّين.
وأسس ملوك هذه الأسرة أول إمبراطورية في العالم، امتدت من النوبة في الجنوب إلى نهر الفرات في آسيا.
وبالإضافة إلى تعاقب عدد من الملوك الأقوياء في هذه الحقبة مثل أمنحتب الأول، وتحتمس الأول، وأمنحتب الثالث، برز دور النساء مثل الملكة حتشبسوت (1503-1482 قبل الميلاد).
ثم تولى الملك أمنحتب الرابع، الذي ألغى عبادة الإله آمون وأجبر المصريّين على عبادة آتون وهو إله الشمس، وأعاد تسمية نفسه "أخناتون"، كما بنى عاصمة في مصر الوسطى تسمى أخيتاتون، التي عُرفت في ما بعد باسم العمارنة.
بعد وفاة أخناتون، أصبحت طيبة عاصمة البلاد مرة أخرى، وعاد المصريون لعبادة آلهتهم السابقة. وشهدت الأسرتان الـ 19 والـ 20 استعادة الإمبراطورية المصرية قوتها، وظهر ذلك في المعابد والمباني، وعُرفت هذه الفترة باسم فترة رعامسة.
دٌفن جميع حكام المملكة الحديثة في مقابر عميقة محفورة بالصخور في وادي الملوك، على الضفة الغربية لنهر النيل مقابل العاصمة طيبة، وذلك باستثناء أخناتون.
شهدت القرون التالية ضعف في الدولة المصرية وتعرض للغزو من الدول الأخرى من ليبيا والنوبة، ثم جاء الفرس والإغريق الرومان إلى أن تحررت على يد العرب المسلمين.
2. العراق (حضارة بلاد الرافدين)
خلال العصور القديم، كانت المساحة التي تشكل دولة العراق في الوقت الحالي تُعرف باسم بلاد ما بين النهرين أو بلاد الرافدين، وهي المنطقة التي ظهر فيها عدد من أقدم الحضارات القديمة في الوطن العربيّ بل في العالم أجمع، مثل حضارات سومر وأكاد وبابل وآشور.
مع مرور الوقت، أصبحت هذه المنطقة جزءًا مهمًا من الأنظمة الإمبراطورية الأكبر مثل الفارسية واليونانية والرومانية.
وبعد ظهور الإسلام، أصبحت بغداد عاصمة الخلافة العباسية.
وظهرت الدولة القومية للعراق بشكلها الحديث في أعقاب الحرب العالمية الأولى (1914-1918).
3. الحضارة السومرية
هي حضارة قديمة تأسست في بلاد الرافدين في منطقة بلاد ما بين النهرين في المنطقة الواقعة بين نهري دجلة والفرات. واشتهر السومريون بإبداعاتهم في اللغة والحكم والعمارة.
استمرت سيطرة السومريين على المنطقة لمدة تقرب 2000 عام قبل أن يتولى البابليون زمام الأمور في عام 2004 قبل الميلاد.
استوطن السومريون هذه المنطقة في العراق لأول مرة منذ 4500 إلى 4000 قبل الميلاد.
عٌرف السومريون بتطورهم السريع مختلف المجالات مثل الزراعة وتربية الماشية ونسج المنسوجات والعمل في النجارة والفخار، وحتى الاستمتاع بالبيرة.
وكون السومريون حول الأرض الزراعية تجمعات وقرى وبلدات.
واللغة السومرية هي أقدم سجل لغوي، وتم استبدالها في الغالب بالأكادية نحو عام 2000 قبل الميلاد، ولكنها ظلت كلغة مكتوبة لمدة 2000 عام أخرى.
عرف السومريون الكتابة المسمارية قبل 4000 عام، فتعد الكتابة المسامرية التي تُستخدم في الألواح التصويرية، أقدم كتابة في العالم قب يتم تكييفها لاحقًا لتصبح اللغة الأكادية، بل انتقلت إلى الدول المجاورة قبل 3000 عام.
ويرى المؤرخون أنّ الكتابة لاتزال واحدة من أهم الإنجازات الثقافية للسومريّين، ما أتاح لهم الاحتفاظ بسجلات عن هذه المرحلة وتاريخها. وتعود أقدم القوانين المكتوبة إلى عام 2400 قبل الميلاد في مدينة إيبلا، حيث تمت كتابة قانون النمو على الألواح.
كما يقول المؤرخون أنّ فن العمارة بدأ في عهد السومريّين، مع وجود هياكل دينية يعود تاريخها إلى 3400 قبل الميلاد، على الرغم من أنه يبدو أنّ أساسيات الهياكل بدأت في فترة العبيد منذ 5200 قبل الميلاد وتم تحسينها من خلال قرون.
كانت المنازل في عهد السومريين مبنية من الطوب الطيني، وتتميز بمداخلها المقوسة وأسقفها المسطحة.
واشتهر السومريون بنظامهم الطبي الذي يعتمد على الأعشاب والسحر، لكنهم كانوا أيضًا لديهم خبرة ببعض العمليات الكيميائية المستخدمة في الطب. ويُعتقد أنّ لديهم معرفة متقدمة في علم التشريح، وقد تم العثور على أدوات جراحية في المواقع الأثرية.
كان أحد أعظم التطورات في الحضارة السومرية في مجال الهندسة الهيدروليكية، فقد حفروا الخنادق للسيطرة على الفيضانات، كما استخدموا نهرَي دجلة والفرات في عملية الزراعة.
وتظهر مهاراتهم في فن الهندسة والعمارة إلى فهمهم الكبير للرياضيات. ويرى المؤرخون أنّ تنظيم الوقت بستين ثانية في الدقيقة وستين دقيقة في الساعة، يرجع الفضل فيه للسومريين.
كما تميزت الحضارة السومرية بانتشار ثقافة المدارس ونقل المعرفة بين أفراد المجتمع لأول مرة في التاريخ.
4. الحضارة الأكادية
لا أحد يعرف من كان سرجون، مؤسس الإمبراطورية الأكادية، ولا مكان مدينة أكاد الأسطورية. ويعتقد سرجون نفسه أنه ابن كاهنة معبد وأب مجهول.
مهما كانت أصوله، غزا سرجون وحكم كل بلاد ما بين النهرين وأجزاء من بلاد الشام في سوريا وإيران والكويت والأردن وتركيا وربما قبرص، مؤسسا أول إمبراطورية حقيقية في العالم. واستمرت سلالته، بما في ذلك أبناؤه ريموش ومانيشتوسو وحفيده نارام سين، لمدة 140-150 سنة التالية.
5. الحضارة الأشورية
إحدى أبرز الحضارات القديمة في الوطن العربي، وقد قامت الدولة الأشورية في مدينة شور شمال بلاد ما بين النهرين التي أصبحت مركزًا لإحدى الإمبراطوريات العظيمة في الشرق الأوسط القديم. كانت تقع في المنطقة الواقعة الآن شماليّ العراق.
في البداية، كانت آشور تابعة لدولة بابل ثم أصبحت جزءا من مملكة ميتاني خلال معظم الألفية الثانية قبل الميلاد، لكن في القرن الرابع عشر قبل الميلاد، أصبحت دولة مستقلة، ومع مرور الوقت أصبحت القوة الرئيسية في بلاد ما بين النهرين وأرمينيا وشمال سوريا.
تراجعت قوة الدولة الأشورية بعد وفاة الملك توكولتي نينورتا الأول (نحو 1208 قبل الميلاد). لكن بدأ الملوك الآشوريون فترة جديدة من التوسع في القرن التاسع قبل الميلاد، ومن منتصف الثامن إلى أواخر القرن السابع قبل الميلاد، فقد توالى على الحكم سلسلة من الملوك الآشوريين الأقوياء، من بينهم تيغلاث بلصر الثالث، وسرجون الثاني.
6. الحضارة البابلية
في عام 626 قبل الميلاد، أسس سلالة جديدة من الملوك إمبراطورية جديدة، عُرفت باسم "الدولة البابلية"، ولذا تعدّ واحدة من أهم الحضارات القديمة في الوطن العربي، وأصبحت هذه الدولة مع مرور الوقت أقوى دولة في العالم خصوصًا بعد هزيمة الآشوريين في نينوى عام 612 قبل الميلاد.
تمتعت الإمبراطورية البابلية الجديدة بفترة نهضة ثقافية في الشرق الأدنى. فقد بنى البابليون العديد من المباني الجميلة والفخمة والتماثيل.
وازدهر الفن والعمارة في جميع أنحاء الإمبراطورية البابلية، وخصوصًا في العاصمة بابل، والتي تشتهر أيضًا بجدرانها التي لا يمكن اختراقها.
حمى حمورابي المدينة أولًا بالجدران. أما نبوخذ نصر الثاني فقد حصّن المدينة بثلاث حلقات من الجدران التي يبلغ ارتفاعها 40 قدمًا.
وذكر المؤرخ اليونانيّ هيرودوت في كتاباته أنّ أسوار بابل كانت ضخمة لدرجة أنّ سباقات العربات كانت تقام فوقها.
وبنى نبوخذ نصر الثاني ثلاثة قصور رئيسية، كانت جميعها مزينة بالبلاط المزجج الأزرق والأصفر. كما بنى عددًا من المعابد والأضرحة أكبرها كان يسمى إيساكيلا، وبلغ ارتفاعه 280 قدمًا.
كما تعدّ حدائق بابل المعلقة، وهي عبارة عن متاهة ضخمة من الشلالات الاصطناعية والزهور والأشجار والشجيرات، واحدة من عجائب الدنيا السبع القديمة.
7. حضارة الأنباط
قامت الدولة النبطية في الأراضي الحدودية بين الأردن وسوريا والجزيرة العربية من البحر الأحمر إلى نهر الفرات شمالًا، وتعدّ واحدة من أشهر الحضارات القديمة في الوطن العربي.
لا يُعرف الكثير عنهم قبل عام 312 قبل الميلاد، عندما تعرضوا لهجوم فاشل من قبل ملك مقدونيا ديميتريوس الأول بوليورسيتس، في حصنهم الجبليّ في البتراء جنوب البحر الميت.
كان احتكار تجارة القوافل التي كانت تسير من داخل المنطقة العربية إلى ساحل البحر الأحمر المصدر الرئيسيّ لازدهارهم.
وقد زادت قوة الأنباط مع ضعف قوة المملكة السلوقية في القرن الثاني قبل الميلاد، لتمتد حدودها إلى ناحيتَي الشرق والشمال وربما إلى الجنوب على الساحل الشرقيّ للبحر الأحمر.
وعلى مدار عقود استفاد الأنباط العرب من قرب البتراء من طرق التجارة الإقليمية، حتى أصبحت مركزًا تجاريًا رئيسيًا في المنطقة، ما مكّنهم من جمع الثروة.
وتتجلى عظمة الحضارة النبطية في مدينة البتراء في الأردن، التي تشتهر بهندستها المعمارية المنحوتة في الصخور. وتسمى البتراء بـ "المدينة الوردية" بسبب لون الحجر الذي نُحتت منه.
ووصفت منظمة اليونسكو مدينة البتراء، بأنها "واحدة من أغلى الممتلكات الثقافية للتراث الثقافي للإنسان". واختارتها مجلة "سميثسونيان" أيضًا كواحدة من "28 مكانًا يجب رؤيتها قبل أن تموت".
8. حضارة شبه الجزيرة العربية
أما في شبه الجزيرة العربية واليمن، فقد قامت العديد من الحضارات العظيمة مثل مملكة الأنباط وكندة وسبأ وحمير ومملكة حضرموت وقتبان ومعين ودلمون.
وفي عام 539 قبل الميلاد، وبعد أقل من قرن من تأسيسها، انهارت الدولة البابلية بعد أن غزاها الملك الفارسيّ الأسطوريّ كورش العظيم.
9. حضارة دلمون
دلمون هي مملكة مستقلة قديمة ازدهرت في عام 2000 قبل الميلاد، في البحرين، وتم ذكر دلمون كمركز تجاريّ في النصوص الاقتصادية السومرية في أواخر الألفية الرابعة قبل الميلاد، عندما كانت نقطة عبور للبضائع بين سومر ووادي السند.
وعثر العلماء على الكثير من المعابد والمقابر القديمة في البحرين تعود لهذه الفترة، معابد بار بار الثلاثة في قرية بار بار، ولم تبنّ هذه المعابد مرة واحدة.
وتوجد بالبحرين أكبر مقبرة تاريخية اكتُشفت في الوطن العربي وفي العالم بأسره حتى الآن، والتي تٌعرف باسم مقبرة "عالي"، التي تتكون من 21 جزءًا ويصل طولها إلى 20 كيلومترًا، وتتكون من عدد كبير من التلال يصل عددها إلى 11774 تلة.
للمزيد :
- الحضارة الرومانية
(المشهد)