يعود النجم اللبناني راغب علامة إلى دمشق بعد غياب استمر 15 عاماً، في زيارة حملت أبعاداً فنية وإنسانية لافتة، أعادت إلى الواجهة العلاقة الخاصة التي لطالما جمعته بالجمهور السوري.
عودة راغب علامة إلى العاصمة السورية لم تمرّ كزيارة عابرة، إذ جاءت محملة بالكثير من الذكريات، وبدأت من مناسبة اجتماعية خاصة تحولت إلى ليلة فنية استثنائية، بعدما أحيا أفراح آل معتوق وآل صباغ، وسط حضور واسع من الشخصيات الاجتماعية والعائلات الدمشقية.
وكان لظهور راغب علامة وقع خاص على الحاضرين، الذين استقبلوه بحفاوة كبيرة عكست حجم الاشتياق إلى نجم ارتبط اسمه بذكريات فنية راسخة لدى الجمهور السوري.
وبدوره، قدّم راغب علامة خلال السهرة مجموعة من أشهر أغنياته التي شكّلت جزءاً من ذاكرة أجيال متعاقبة، إلى جانب أعمال من رصيده الفني الحديث.
لقاء رسمي يفتح الباب أمام عودة أكبر
وفي موازاة حضوره الفني، حملت زيارة راغب علامة جانباً رسمياً أيضاً، بعدما التقى وزير السياحة السوري مازن الصالحاني في مكتبه، إذ جرى بحث أهمية الفعاليات الفنية والثقافية في تنشيط الحركة السياحية، ودور النجوم العرب في دعم الحضور الفني لسوريا واستعادة الزخم الذي لطالما رافق الفعاليات الجماهيرية فيها.
ويبدو أن اللقاء لم يكن منفصلاً عن الجانب الأبرز في زيارة علامة، إذ تتجه الأنظار إلى التحضيرات لإقامة حفل جماهيري كبير له في سوريا خلال الفترة المقبلة، في خطوة من شأنها أن تمنحه فرصة للقاء جمهوره السوري على نطاق واسع للمرة الأولى منذ 15 عاماً.
موعد مرتقب وجمهور ينتظر
حتى الآن، لم تُكشف التفاصيل النهائية المتعلقة بموعد الحفل ومكانه، إلا أن الإعلان المنتظر عن هذه التفاصيل يترقبه جمهور راغب علامة بحماس، خصوصا بعد الأصداء التي رافقت ظهوره الأخير في دمشق.
ومن المنتظر أن يحمل الحفل طابعا مختلفا، ليس فقط باعتباره عودة فنية بعد سنوات من الغياب، وإنما باعتباره لقاء طال انتظاره بين نجم عربي وجمهور احتفظ بالكثير من أغنياته وذكرياته على مدى سنوات.
(المشهد )
