بداية القصة والتعارف الأول
تحدث أحمد السالم عن كيفية تعرّفه على ملكة، موضحًا أنّ القصة لم تكن سريعة أو عابرة، بل جاءت بعد تواصل ومعرفة متبادلة بين الكويت وجدة. وأكد أنه ليس شخصًا يسهل عليه التعلّق أو الوقوع في الحب، لكنه منذ اللحظة الأولى شعر بشيء مختلف تجاهها، قائلًا إنه أحبها فورًا لأنها عرفت كيف تصل إليه، وتفهم مفاتيحه رغم صعوبته، ورغم وجود جانب خاص في شخصيته لا يسمح للجميع بالاقتراب منه.
وشدّد أحمد السالم على أنّ حبه لملكة لم يكن مرتبطًا بالزواج فقط، بل بشخصيتها وطريقتها في التعامل مع الجميع. وصفها بأنها إنسانة طيبة، وحنونة، ومحترمة في تعاملها مع عائلتها والناس من حولها، وأنّ ما يراه الجمهور عنها على مواقع التواصل الاجتماعي يعكس حقيقتها. واعتبرها "حبًا ثقيلًا" بمعنى أنها تركت أثرًا عميقًا في حياته.
التقدّم للزواج وردة فعل العائلة
Watch on YouTube
تحدث أحمد السالم عن أول مرة قرر فيها التقدّم لملكة، وكيف أخبر والدته برغبته في الزواج منها. ورغم وجود بعض التخوفات في البداية بسبب اختلاف البلد، إلا أنّ الأجواء تغيّرت بعد الزيارة والاستخارة، ودخلت العائلتان في علاقة قريبة ما زالت مستمرة حتى اليوم.
وأشار إلى أنّ الرفض الأول من أهل ملكة أثّر فيها نفسيًا بشكل كبير، لكنها في النهاية تمسكت به وبالعلاقة.
وبعد الزواج، كبرت الشهرة بشكل ملحوظ، وهو ما وصفه أحمد بأنه عامل ضغط إضافي على العلاقة. الشهرة، واختلاف ردود الفعل، وتدخل الناس، كلها عناصر بدأت تلقي بظلالها على حياتهما الخاصة، خصوصًا مع وجودهما الدائم تحت الأضواء.
الخلاف والانفصال بين أحمد السالم وملكة كابلي
تطرق أحمد السالم إلى الخلاف الذي تصدّر حديث الناس، مؤكدًا أنّ ما حدث لم يكن خيانة، بل سوء فهم مرتبط بمكان وجود وشلة أصدقاء، وأنّ ملكة كانت خائفة عليه. لكنه اعترف بأنّ ردود الفعل، خصوصًا عبر السوشيال ميديا، كانت قوية وأثرت فيه نفسيًا، رغم أنها اعتذرت لاحقًا وأقرت بأنّ ما قامت به كان خطأ.
وأوضح أنّ هذه الردود كانت من الأسباب التي زادت من تعقيد المشاكل بينهما، حتى وصل الأمر إلى نقطة انكسار لم يستطع تجاوزها.
ورغم الانفصال، أكد أحمد السالم أنّ الاحترام والتقدير لم ينتهيا، خصوصًا لوجود ابنتهما التي تجمعهما علاقة قوية بها. تحدث بحب عن دور ملكة كابلي كأم، وعن دعمها المستمر له في عمله، وحرصها عليه حتى بعد الانفصال. وأوضح أنّ مشاعره تجاهها ما زالت مليئة بالتقدير، وأنها ستظل جزءًا مهمًا من حياته، ليس فقط كزوجة سابقة، بل كأمّ ابنته وشخص قريب من قلبه.
رغم عمق المشاعر، أوضح أحمد أنّ الخوف من خسارتها هو أحد أسباب عدم العودة. فالعلاقة الحالية المتوازنة قد تتأثر إن تحولت مرة أخرى إلى زواج. أشار إلى أنهما يدركان أنّ الرجوع قد يخلق ضغطًا أكبر، وأنّ الحفاظ على هذا الشكل من العلاقة ربما يكون الأكثر أمانًا لهما ولابنتهما.
(المشهد)