جدل حول تتويج نواه وايلي "الرجل الأكثر جاذبية".. هل اشترى اللقب؟

آخر تحديث:

شاركنا:
توج الممثل نواه وايلي بلقب "الرجل الأكثر جاذبية لعام 2026" (إكس)

توج الممثل نواه وايلي البالغ من العمر 55 عاماً بلقب "الرجل الأكثر جاذبية لعام 2026" من مجلة "بيبول"، خلال الساعات الماضية.

أثار الأمر دهشته شخصياً، حيث نُقل عنه قوله: "لم يخطر ببالي ولا لمليون سنة أن أحظى بهذا الشرف".

ولكن بدلاً من التهاني، واجه اتهاماً خطيراً من رواد مواقع التواصل الاجتماعي. حيث كتب أحد الأشخاص: "نواه وايلي يرتكب مستويات من الاحتيال لم يسبق لها مثيل".

الرجل الأكثر جاذبية لعام 2026

ظنّ وايلي في البداية أنه يتعرض لمزحة عندما علم أنه تغلب على المتنافسين الآخرين في سباق "مجلة بيبول للرجل الأكثر جاذبية".

ثم مازح قائلاً إنه يأمل أن يضمن له هذا التقدير حياة قادمة مليئة بـ "الرغد والسعادة والتكريم". وأضاف: "سأتلقى بالتأكيد الكثير من المزاح والسخرية من أصدقائي وعائلتي".

ومع ذلك، كان مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي أقل حماساً بكثير تجاه هذا الإعلان، حيث ألمح العديد منهم إلى أنه اشترى هذا التقدير ولم يكتسبه بجدارته.

قال أحد المعلقين: "هذا الرجل دفع بالتأكيد أموالاً للحصول على اللقب، لا أصدق للحظة واحدة أنه فاز به بنزاهة".

وادّعى آخر: "لقد دفع ملايين مقابل ذلك المقعد يا رفاق"، وكتب ثالث: "شراء لقب في مجلة هو انحدار جديد. لست مصدوماً حتى أنه وصل إلى هذا المستوى".

ولم يكن الشراء المزعوم للقب هو الجانب الوحيد في فوز وايلي الذي أثار الانتقادات. مسيرة وايلي التلفزيونية الناجحة لم تقنع الجميع بأنه يصنف ضمن أكثر نجوم هوليوود وسامة.


فبعد أن أعلنت مجلة "بيبول" فوزه باللقب، كتب أحد مستخدمي منصة "إكس": "أصبحوا يوزعون هذه الجائزة لأي رجل هذه الأيام". وشكك آخر في القرار معلقاً: "الانتقال من جوناثان بيلي إلى هذا هو مجرد..".

وذهب بعض المشاهدين إلى ما هو أبعد من ذلك، مشيرين إلى أن وايلي لم يكن حتى الممثل الأكثر جاذبية بين زملائه في العمل.

وعلق أحد الأشخاص: "من المستحيل كلياً لأي شخص لديه عينان أن يعتقد أنه كان الرجل الأكثر جاذبية في وسائل الإعلام خلال العام الماضي، أو حتى في مسلسله الخاص".

انتقادات سابقة

أثار ظهور وايلي في حفل جوائز إيمي لعام 2026 اهتماماً كبيراً على وسائل التواصل الاجتماعي أيضاً.

وحصل الممثل على جائزة "أفضل ممثل رئيسي في مسلسل درامي" عن دوره في "The Pitt"، لكن بعض المشاهدين ركزوا بدلاً من ذلك على شعره، مدّعين أنه بدا أكثر كثافة مما كان عليه في العام السابق.

وسرعان ما أكدت هذه الملاحظة التكهنات بأن النجم ربما خضع لعملية زراعة شعر. 

(المشهد)