فيديو - مايا دياب تتحدث عن تجربة تجميد البويضات ورؤيتها للتبني

شاركنا:
مايا دياب كشفت تفاصيل حياتها الأسرية والعلاقة مع ابنتها المسلمة (إنستغرام)

كشفت الفنانة مايا دياب عن مواقف واضحة تجاه قضايا التبني وتجميد البويضات، مؤكدة أن هذه الملفات تمثل بالنسبة لها بعدًا إنسانيًا عميقًا يتجاوز الجدل المعتاد حولها.

وأوضحت أن الحديث عن هذه القضايا لا يرتبط بإثارة الرأي العام، بل بقناعات شخصية ترى أنها تستحق الطرح والمناقشة بشفافية.

وخلال تصريحاتها ببرنامج "حبر سري"، شددت مايا دياب على أن قرار التبني مسؤولية كبيرة لا تناسب الجميع، لأنه يتطلب استعدادًا نفسيًا وقدرة حقيقية على الاحتواء. كما اعتبرت أن منح طفل محروم من أسرة مستقرة فرصة لحياة آمنة ومليئة بالحب يُعد من أسمى صور العطاء.

مايا دياب تتحدث عن التبني كخيار إنساني

أبدت الفنانة اللبنانية دعمها الكامل لفكرة احتضان الأطفال، مشيرة إلى أهمية توفير بيئة سليمة لهم، سواء من خلال رعايتهم داخل المؤسسات أو استقبالهم في المنازل. وأكدت أن الأمومة في نظرها لا ترتبط فقط بعلاقة الدم، بل بالمشاعر والالتزام والرعاية اليومية.

كما أعربت عن تعاطفها مع النساء اللواتي يتعرضن لاعتداءات تدفعهن لترك أطفالهن في الملاجئ، موضحة أنها تؤيد التبني في مثل هذه الحالات.

وأشارت إلى أنها إذا قررت كفالة طفل، فستتعامل معه باعتباره ابنًا كامل الحقوق، يعيش معها ومع ابنتها في منزل واحد، ويحمل اسمها، ويكون له نصيب في ميراثها دون تفرقة.

تجميد البويضات وخطة للمستقبل

Watch on YouTube

وفي السياق ذاته، كشفت مايا دياب أنها خضعت بالفعل لإجراء تجميد البويضات، موضحة أن الخطوة جاءت كإجراء احترازي يتيح لها فرصة الإنجاب في وقت لاحق. وأكدت أن رغبتها في إنجاب أطفال آخرين ما زالت قائمة، لكنها تفضل التخطيط للمستقبل بوعي واستفادة من التطور الطبي.

وأوضحت أن التقدم العلمي منح النساء خيارات أوسع، خصوصًا مع احتمالية تراجع فرص الحمل الطبيعي مع التقدم في العمر.

ودعت مايا دياب النساء، خصوصًا العاملات، إلى الاستفادة من هذه الإمكانات دون تردد، مشددة على أن اختيار توقيت الزواج والإنجاب حق شخصي، وأن الحفاظ على جودة الخصوبة لا يتعارض مع تأجيل بعض القرارات الحياتية.

تفاصيل إنسانية في حياتها الأسرية

وخلال الحلقة نفسها، تطرقت إلى جانب من حياتها الخاصة، مؤكدة أنها تنتمي إلى الديانة المسيحية بينما تعتنق ابنتها الإسلام، مشيرة إلى أن هذا الاختلاف لم يشكل يومًا أزمة داخل الأسرة. وأوضحت أن العلاقة بينهما قائمة على المحبة والتفاهم، بعيدًا عن أي توتر.

وأضافت أنها تركت لابنتها مساحة لاكتشاف الأمور بنفسها دون فرض نقاشات مبكرة حول الدين، حتى وصلت إلى مرحلة من النضج مكّنتها من استيعاب اختلاف الخلفيات الدينية بين والديها بشكل طبيعي. كما عبّرت عن فخرها بوعي ابنتها وقوة شخصيتها، رغم شعورها بالحنين لطفولتها. 

(المشهد)