تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي صورة زعم ناشروها أنّها لإنقاذ رضيع في مدينة درنة الليبيّة إثر الفيضانات المدمّرة التي ضربتها قبل أيّام.
إلا أنّ الصورة في الحقيقة تعود لعمليّة إنقاذٍ في تركيا بعد زلزال 6 فبراير. ويظهر في الصورة رضيعٌ مصابٌ محمول بين الأكفّ.
وجاء في التعليق المرافق "إنقاذ طفل رضيع من تحت الركام في مدينة درنة".
إلى ذلك، حصد فيديو ملايين المشاهدات ومئات المشاركات، وادعى ناشروه أنه يصوّر عملية إنقاذ أشخاص خلال الفيضانات التي اجتاحت ليبيا في الأيام الماضية. إلا أن الادعاء غير صحيح، فالفيديو ليس مصوّراً في ليبيا بل في الصين الشهر الماضي.
Watch on YouTube
يظهر في الفيديو سائق يقود جرّافة في وسط السيول وينقذ أشخاصاً عالقين في مبنى مجاور.
وجاء في التعليقات المرافقة "عملية إنقاذ خياليّة في ليبيا المتأثرة بإعصار دانيال".
وبدأ انتشار هذه الصور والفيديوهات في وقت تحصي فيه مدينة درنة المدمّرة في شرق ليبيا ضحايا الفيضانات المدمّرة الناجمة عن العاصفة "دانيال" بينما تأكّد مقتل 2300 شخص في ظل تحذيرات الصليب الأحمر من أن 10 آلاف شخص ما زالوا في عداد المفقودين.
ونقلت تقارير إعلامية عن متحدث باسم وزارة الداخلية التابعة لحكومة شرق ليبيا قوله إن "أكثر من 5200 شخص" قضوا في درنة وحدها.
(أ ف ب)