يعدّ تصنيف QS للجامعات واحدا من أكثر التصنيفات العالمية مصداقية وتأثيرًا، إذ يُعتمد عليه من قبل الطلاب والمؤسسات التعليمية لاتخاذ قرارات مدروسة بشأن الدراسة والبحث الأكاديمي. وفي عام 2025، واصلت الجامعات الأردنية تقدمها في هذا التصنيف العالمي في ترتيب الجامعات الاردنية 2025، لتثبت مكانتها بين مؤسسات التعليم العالي في العالم العربي وعلى مستوى العالم.
ترتيب الجامعات الأردنية 2025
يعزز ترتيب الجامعات الاردنية 2025 مكانة الأردن كدولة رائدة في مجال التعليم العالي حيث يشكّل القطاع الجامعي فيها بيئة خصبة للبحث العلمي والتطوير الأكاديمي.وفي ما يلي نسلّط الضوء على ترتيب الجامعات الأردنية 2025، وأبرز الجامعات الأردنية التي أُدرجت ضمن تصنيف QS لعام 2025، مع عرض لإنجازاتها والتخصصات الموجودة لديها، والدور الذي تلعبه في رفعة التعليم الأردني.
ترتيب الجامعات الأردنية عالميًّا
1. الجامعة الأردنية (JU)
الترتيب العالمي: 368
الجامعة الأردنية التي تأسست عام 1962 تعدّ الأم الكبرى للجامعات الأردنية وأقدمها، وتتمتع بمكانة مرموقة على المستويين المحلي والدولي. تحتضن الجامعة أكثر من 20 كلية ومعهدًا وتتنوع برامجها بين الطب والهندسة والعلوم الإنسانية واللغات والحقوق وغيرها.
ما يميز الجامعة الأردنية هو اعتمادها الدولي في تخصصات الطب والصيدلة وطب الأسنان وعلوم التأهيل، ما يدل على جودتها الأكاديمية. إضافة إلى موقعها المركزي في العاصمة عمّان، فإنّ للجامعة فرعًا في العقبة يسهم في تغطية احتياجات الجنوب.
2. جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية (JUST)
الترتيب العالمي: 554
تقع في الرمثا قرب إربد وتعدّ واحدة من أبرز الجامعات في الأردن خصوصًا في مجالات التكنولوجيا والطب. تشتهر بجودة البحث العلمي ويمتد تأثيرها إلى النطاق الإقليمي والدولي، خصوصًا مع وجود مستشفى الملك عبد الله المؤسس الذي يعدّ من أفضل المؤسسات الصحية التعليمية في البلاد.
تضم الجامعة 12 كلية منها: الطب وطب الأسنان والهندسة والعلوم والطب البيطري والصيدلة، ما يجعلها جامعة علمية بامتياز. وقد صُنف عدد من أساتذتها ضمن الأفضل في العالم الإسلامي.
3. جامعة عمان الأهلية (AAU)
الترتيب العالمي: 801
هي أول جامعة خاصة في الأردن تأسست عام 1989. شهدت تطورًا نوعيًا خلال العقود الماضية وتقدم برامج أكاديمية معترف بها دوليًّا. تضم الجامعة كليات مثل طب الأسنان والصيدلة والهندسة والحقوق والأعمال وفنون الطهو إلى جانب برامج الدراسات العليا.
تعرف الجامعة بتبنيها للتعليم الإلكتروني والابتكار التقني في برامجها ما يعكس توجهها نحو المستقبل.
4. جامعة العلوم التطبيقية الخاصة
الترتيب العالمي: 851
تأسست عام 1991 في العاصمة عمّان وتعدّ من أبرز الجامعات الخاصة في البلاد. تسعى الجامعة إلى توفير بيئة تعليمية متكاملة وفق المعايير العالمية، وتهتم بالجانب البحثي والتطبيقي على حد سواء. تضم كليات متخصصة في الهندسة والصيدلة والاقتصاد والفنون وتكنولوجيا المعلومات. كما تستثمر الجامعة في مراكز بحثية تهدف إلى تعزيز قدرات الطلاب وربط التعليم بسوق العمل.
5. الجامعة الألمانية الأردنية (GJU)
الترتيب العالمي: 901
تأسست عام 2005 بالتعاون مع الحكومة الألمانية، وتعدّ من الجامعات الرائدة التي تعتمد النموذج الألماني في التعليم، ما يمنحها طابعًا فريدًا في المنهجية الأكاديمية.
تجمع الجامعة بين النظرية والتطبيق حيث يشمل البرنامج الدراسي عامًا دراسيًّا في ألمانيا، إلى جانب تدريب عملي في شركات ألمانية. تعدّ خيارًا مثاليًا لمن يسعى لتعليم نوعي بعده عالمي.
6. جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا (PSUT)
الترتيب العالمي: 901
هي جامعة غير ربحية تأسست عام 1991 وتختص في مجالات الحوسبة، والهندسة، والأعمال. تعتبر الذراع الأكاديمي للجمعية العلمية الملكية، ما يمنحها قوة في البحث العلمي والربط بين النظرية والتطبيق. ما يميز الجامعة هو شراكاتها الدولية الواسعة واعتماداتها الأكاديمية من جهات مرموقة بالإضافة إلى مشاريع تعاون مع جامعات أوروبية وأميركية.
7. جامعة اليرموك
الترتيب العالمي: 951
منذ تأسيسها في العام 1976 كانت جامعة اليرموك مركزًا للتنوع الأكاديمي والتميز في التعليم الإنساني والعلمي. تضم الجامعة ما يزيد عن 15 كلية منها الطب والصيدلة والإعلام والآثار. وتستقطب آلاف الطلبة من مختلف دول العالم. تُعرف الجامعة أيضًا بمراكزها البحثية التي تهتم بقضايا اللجوء وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة، ما يعكس انخراطها في قضايا المجتمع محليًا ودوليًا.
8. جامعة مؤتة
الترتيب العالمي: 1001
تقع في محافظة الكرك جنوب الأردن وتأسست عام 1981. تجمع بين الطابعين المدني والعسكري حيث تحتضن الجناح العسكري التابع للقوات المسلحة الأردنية إلى جانب الكليات المدنية. توفر الجامعة برامج شاملة في الطب والصيدلة والهندسة والشريعة والعلوم الإنسانية وتسعى إلى خدمة المحافظات الجنوبية من خلال برامج أكاديمية متكاملة.
9. الجامعة الهاشمية (HU)
الترتيب العالمي: 1001
تأسست عام 1995 في مدينة الزرقاء وتُعرف بتنوع برامجها الأكاديمية والتي تشمل تخصصات العلوم الهندسة والتمريض والطب والسياحة وتكنولوجيا المعلومات.
تعتمد الجامعة في تقديم برامج تعليمية مرنة بنظام الساعات وتتميز ببنية تحتية متطورة وبيئة جامعية حديثة. كما تشجع على الالتحاق بها من قبل الطلبة الدوليين من مختلف الدول العربية.
ترتيب الجامعات الخاصة في الأردن
- جامعة عمان العربية
- جامعة الشرق الأوسط
- جامعة جدارا
- جامعة عمان الأهلية الخاصة
- جامعة العلوم التطبيقية الخاصة
- جامعة فيلادلفيا الخاصة
- جامعة الإسراء
- جامعة البترا
- جامعة الزيتونة الاردنية الخاصة
- جامعة الزرقاء
- جامعة إربد الأهلية الخاصة
- جامعة جرش
- جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا
- الجامعة الأميركية في مأدبا
- جامعة عجلون الوطنية
- جامعة العقبة للتكنولوجيا
- جامعة العقبة للعلوم الطبية
- جامعة ابن سينا للعلوم الطبية
ترتيب الجامعات الأردنية في الطب
شهدت الجامعة الأردنية قفزة نوعية في تصنيفات QS العالمية للتخصصات لعام 2025، خصوصًا في مجالي علوم الحياة والعلوم الطبيعية، حيث حققت تقدمًا لافتًا يعكس جودة برامجها الأكاديمية وتطور أدائها البحثي.
ففي مجال علوم الحياة والطب برزت الجامعة الأردنية بقوة في تخصص التمريض، الذي صعد إلى المرتبة 47 عالميًا متجاوزًا موقعه السابق ضمن الفئة (51–100) لعام 2024، وهو إنجاز يعدّ من الأعلى على مستوى التخصصات الصحية في الجامعة. أما تخصص الصيدلة وعلم الأدوية فقد حافظ على مكانته المرموقة عالميا بحلوله في المرتبة 100، ما يؤكد استمرارية التميز في هذا المجال.
كما واصل تخصص الطب البشري صعوده، ليبلغ المرتبة 285 عالميًّا، متقدمًا بثبات في التصنيف الدولي. وحققت العلوم الحياتية تقدمًا واضحًا بدخولها المرتبة 481 عالميًّا، في حين أحرز تخصص الزراعة مرتبة متقدمة عالميًّا أيضًا، بوصوله إلى المرتبة 429.
أما في مجال العلوم الطبيعية فقد أظهرت الجامعة تطورًا ملحوظًا، إذ صعد تخصص الرياضيات إلى المرتبة 119 عالميًّا، بعدما كان في الفئة 201–250 خلال العام الماضي، مسجلًا بذلك أحد أبرز التحسينات في التصنيف. كما تحسن تخصص الكيمياء ليحتل المرتبة 439 عالميًا، في مؤشر واضح على تطور البحث العلمي في هذا المجال.
وللمرة الأولى دخل تخصصا علوم البيئة والفيزياء التصنيف العالمي، في خطوة تعدّ إنجازًا جديدًا للجامعة، حيث جاء تخصص علوم البيئة في المرتبة 500 عالميًّا، بينما حلّ تخصص الفيزياء في المرتبة 601، ما يعكس توسّع الجامعة في التأثير الأكاديمي والبحثي على الساحة العالمية.
ترتيب الجامعة الأردنية عربيًّا
أعلنت الجامعة الأردنية عن إنجاز جديد يضاف إلى سجلّها الأكاديمي المشرّف، بحلولها في المرتبة الـ9 عربيًا والأولى على مستوى الجامعات الأردنية، ضمن تصنيفQS Arab 2025، ما يرسّخ مكانتها كإحدى أبرز مؤسسات التعليم العالي في العالم العربي.
ويعكس هذا التقدّم المتواصل ارتفاعًا في مجموع نقاط الجامعة ضمن التصنيف، حيث سجّلت زيادة بمقدار 4 نقاط مقارنة بالعام السابق، في مؤشر واضح على التزامها المستمر بالتطوير الأكاديمي وتعزيز معايير الجودة.
في مجال السمعة الوظيفية حقّقت الجامعة قفزة نوعية بصعودها إلى المرتبة الـ3 عربيًا، متقدمة مركزين عن العام الماضي، لتكون ضمن أفضل 1% من الجامعات العربية في هذا المعيار، ما يدل على التقدير المتزايد الذي يحظى به خريجوها لدى جهات التوظيف في المنطقة.
وفي تعليقه على هذا الإنجاز، قال رئيس الجامعة الدكتور نذير عبيدات، إنّ دخول الجامعة قائمة أفضل 10 جامعات عربية، هو دليل على مكانتها كمؤسسة تعليمية رائدة تقدم تعليمًا عالي الجودة وتُنتج بحوثًا علمية ذات تأثير كبير. وأضاف أنّ التقدّم في السمعة الوظيفية يعكس المكانة المتميزة التي يحتلها خريجو الجامعة في سوق العمل، بفضل البرامج الأكاديمية التي تطورها الجامعة باستمرار لتواكب احتياجات السوق المحلي والدولي، مع التركيز على تنمية المهارات اللغوية، والرقمية، والحياتية، والمهنية لكل تخصص.
ولم يقتصر تميّز الجامعة على المستوى الإقليمي بل حافظت أيضًا على المرتبة 197 عالميًا في معيار السمعة الوظيفية، من بين أكثر من 1100 جامعة خضعت للتقييم وفق تصنيف QS العالمي لعام 2025، الصادر في يونيو الماضي، وهو ما يعكس الثقة الدولية الواسعة بخريجي الجامعة الأردنية وكفاءتهم في مختلف ميادين العمل حول العالم.
تصنيف الجامعات الأردنية
تصنيف الجامعات الأردنية يعتمد على مجموعة متكاملة من المعايير المتداخلة، حيث لا يمكن الحكم على جودة أيّ جامعة من خلال جانب واحد فقط، بل يجب النظر إلى محاور عدة تعكس الأداء الأكاديمي والعلمي والخدمي للمؤسسة. وفي ما يلي أبرز العوامل التي تؤثر في تصنيف الجامعات الأردنية:
1. الجودة الأكاديمية
تشكل الجودة التعليمية حجر الأساس في التصنيف، وتشمل مستوى المناهج الدراسية، كفاءة أعضاء هيئة التدريس، وتوفر المواد التعليمية الحديثة التي تواكب المعايير العالمية.
2. البحث العلمي
يُعد البحث العلمي أحد أهم أركان التميز الجامعي، ويُقاس من خلال عدد ونوعية الأبحاث المنشورة، وحجم التمويل المخصص للبحث، والمشاركة في مشاريع علمية رائدة.
3. البنية التحتية
تعكس توافر المرافق الحديثة من مكتبات متطورة، ومختبرات مجهزة، وقاعات دراسية مريحة، وتقنيات تعليمية رقمية، مدى استعداد الجامعة لتوفير بيئة تعليمية محفزة.
4. الاعتماد الأكاديمي
تلعب الاعتمادات الرسمية من مؤسسات تعليمية محلية وعالمية دورًا حاسمًا في تصنيف الجامعة، حيث تشير إلى التزامها بالمعايير الأكاديمية المعترف بها دوليًا.
5. الشراكات الدولية
وجود تعاون أكاديمي وبحثي مع جامعات ومراكز دولية يعزز من مكانة الجامعة ويفتح آفاقًا للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية للمشاركة في برامج تبادل وخبرات عالمية.
6. التمويل والموارد
تعتمد جودة البرامج الجامعية والبحثية على قدرة الجامعة على تأمين تمويل كافٍ لدعم مشاريعها وخططها المستقبلية.
7. رضا الطلاب
يُؤخذ بعين الاعتبار رأي الطلاب في تجربتهم التعليمية داخل الجامعة، ومدى رضاهم عن جودة التعليم، والخدمات، والدعم الأكاديمي والنفسي.
8. السمعة الأكاديمية
تلعب السمعة التي تحظى بها الجامعة بين الأكاديميين والطلاب وأرباب العمل دورًا مؤثرًا في ترتيبها على المستويين المحلي والدولي.
9. الابتكار والتطوير
يقيّم تصنيف الجامعات أيضًا بناءً على قدرتها على الابتكار، وتقديم برامج جديدة ومتطورة تلائم احتياجات السوق وتواكب المستجدات العلمية.
10. تنوع البرامج والتخصصات
يعزز تنوع التخصصات الأكاديمية المطروحة قدرة الجامعة على جذب الطلاب من خلفيات مختلفة وتلبية تطلعاتهم.
11. الخدمات الطلابية
تشمل جودة الخدمات المقدمة للطلبة من دعم أكاديمي ومهني وصحي ونفسي، ما ينعكس بشكل مباشر على البيئة الجامعية.
12. نسبة توظيف الخريجين
من أهم المؤشرات الواقعية لنجاح الجامعة هو مدى قدرة خريجيها على دخول سوق العمل بسرعة وكفاءة، وهو معيار حاسم في معظم التصنيفات الدولية.
13. النشر العلمي
يتم تقييم الجامعات وفق حجم وتأثير الأبحاث المنشورة في المجلات العلمية المحكمة، وهو ما يعكس النشاط البحثي والريادة العلمية للمؤسسة.
أبرز معايير تصنيف الجامعات
تُبنى تصنيفات الجامعات العالمية على مجموعة من المعايير الدقيقة التي تهدف إلى قياس مستوى الأداء الأكاديمي، وجودة التعليم، وقوة البحث العلمي، وغيرها من الجوانب الحيوية التي تُميّز مؤسسة تعليمية عن أخرى. هذه المعايير تُستخدم لتقييم الجامعات ومقارنتها وفق مؤشرات عالمية موثوقة، وتشمل ما يلي:
جودة التعليم: تُقاس من خلال كفاءة المناهج الدراسية، وتنوّع أساليب التدريس، ومستوى تأهيل الكادر الأكاديمي.
البحث العلمي: يؤخذ بعين الاعتبار حجم الإنتاج البحثي، وجودته، وعدد الأبحاث المنشورة في مجلات علمية مرموقة، إضافةً إلى حجم التمويل المخصّص للمشروعات البحثية.
البنية التحتية: تشمل تقييم المرافق الأكاديمية مثل المكتبات، والمختبرات، والقاعات الدراسية، ومدى تطورها لخدمة العملية التعليمية.
الاعتماد الأكاديمي: يشير إلى حصول الجامعة على اعتمادات رسمية من هيئات محلية ودولية، ما يعكس التزامها بمعايير الجودة العالمية.
العلاقات الدولية: يقاس عبر مدى التعاون الأكاديمي والبحثي مع مؤسسات تعليمية عالمية، وتبادل الخبرات والبرامج.
رضا الطلاب: يعتمد على آراء الطلاب حول جودة الخدمات التعليمية والدعم الأكاديمي والإداري المقدّم لهم.
نسبة توظيف الخريجين: مؤشّر حيوي يعكس مدى قدرة خريجي الجامعة على دخول سوق العمل والاندماج فيه بكفاءة.
جودة الكادر الأكاديمي: تُقيَّم كفاءة أعضاء هيئة التدريس من حيث المؤهلات والخبرة والقدرة على تقديم تعليم متميّز.
النشر العلمي: يقاس بعدد الأوراق البحثية المنشورة في مجلات علمية محكّمة وتأثيرها في المجتمع الأكاديمي.
تنوع البرامج الأكاديمية: يعبر عن مدى تنوّع التخصصات التي تطرحها الجامعة لتلبية احتياجات مختلفة للطلاب.
الدعم المالي: يرتبط بتوفير التمويل الكافي لتطوير البرامج الأكاديمية والبحثية وضمان استدامتها.
الابتكار والتكنولوجيا: يقاس بمدى دمج التكنولوجيا في العملية التعليمية ودعم مشاريع الابتكار.
الخدمات الطلابية: تتعلق بجودة الخدمات المقدمة للطلبة، مثل الإرشاد الأكاديمي، والدعم النفسي، والأنشطة الجامعية.
المشاركة المجتمعية: يعبر عن دور الجامعة في خدمة المجتمع والمساهمة في تنميته من خلال مبادرات متنوعة.
السمعة الأكاديمية: تستند إلى تقييم الجامعة من قبل خبراء التعليم العالي، وأصحاب العمل، والطلاب على الصعيدين المحلي والعالمي.
ترتيب الجامعات الأردنية على مستوى العالم وفق تصنيف تايمز
نشرت منظمة "تايمز للتعليم العالي" نتائج ترتيب الجامعات الأردنية 2025 THE World University Rankings 2025، والذي شمل هذا العام قرابة 2000 جامعة فقط من أصل أكثر من 37 ألف جامعة حول العالم، وذلك وفق معايير صارمة تُحدد أهلية المشاركة والتصنيف.
وفي هذا التصنيف، برزت 12 جامعة أردنية، من بينها 9 جامعات حكومية و3 جامعات خاصة، وقد دخلت 5 جامعات أردنية ضمن الألف الأوّل عالميًّا، تتقدمها بشكل لافت جامعتان خاصتان، وهو ما يعكس تنوّع التميز بين القطاعين العام والخاص في التعليم العالي الأردني.
وجاء ترتيب الجامعات الأردنية المصنّفة حسب الفئات كما يلي:
- جامعة العلوم التطبيقية الخاصة – فئة (501–600) – دخول جديد للتصنيف
- الجامعة الأهلية – فئة (601–800) – دخول جديد
- الجامعة الأردنية – فئة (601–800) – حافظت على موقعها
- جامعة آل البيت – فئة (801–1000) – دخول جديد
- جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية – فئة (801–1000) – حافظت على تصنيفها
- جامعة البلقاء التطبيقية – فئة (1001–1200) – حافظت على تصنيفها
- جامعة الزيتونة الأردنية – فئة (1001–1200) – دخول جديد
- الجامعة الهاشمية – فئة (1001–1200) – تقدّمت في التصنيف
- جامعة اليرموك – فئة (1001–1200) – تقدّمت في التصنيف
- جامعة الحسين بن طلال – فئة (1201–1500) – دخول جديد
- الجامعة الألمانية الأردنية – فئة (1201–1500) – حافظت على موقعها
- جامعة مؤتة – فئة (1201–1500) – حافظت على موقعها
الجدير بالذكر أنّ هذا التصنيف لا يشمل جميع جامعات العالم، بل يركّز فقط على الجامعات التي تقدّمت للتقييم واستوفت المعايير الأكاديمية المطلوبة، وبالتالي فإن وجود الجامعة ضمن هذا التصنيف العالمي هو إنجاز بحد ذاته.
ويستند تصنيف التايمز إلى 6 محاور رئيسية تقاس بدقة وتشمل:
- جودة التعليم (بيئة التعليم والتدريس)
- بيئة البحث العلمي
- السمعة والبعد الدولي
- المردود الصناعي والابتكار
- عدد الاستشهادات بالأبحاث وجودتها
النظرة العالمية للجامعة
ويُعكس التقدم الأردني في هذا التصنيف التزام الجامعات بتحسين بيئتها الأكاديمية والبحثية، ومواكبة التحديات العالمية في قطاع التعليم العالي.
أفضل 10 جامعات في العالم لعام 2025
حافظ معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في أميركا على موقعه في صدارة تصنيف QS العالمي للجامعات لعام 2025، مواصلًا تربعه على المركز الأول، ما يعكس استمرارية تميّزه الأكاديمي والبحثي. وجاءت إمبريال كوليدج لندن في المركز الثاني عالميًّا، بعدما تقدمت 4 مراتب، لتصبح للمرة الثانية فقط أفضل جامعة في المملكة المتحدة. أما جامعتا أكسفورد وكامبريدج، المعروفتان بتاريخهما العريق، فقد حلّتا في المركزين الثالث والخامس على التوالي.
ورغم أنّ ترتيب معظم الجامعات ضمن المراكز العشرة الأولى لم يشهد تغييرات كبيرة، إلا أنّ معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا استطاع الدخول إلى القائمة بعد صعوده 5 مراكز، ليحل في المرتبة العاشرة. وبهذا، ضمت قائمة الـ10 الأوائل 4 جامعات أميركية، و4 بريطانية، إلى جانب جامعة من سويسرا وأخرى من سنغافورة.
كما سجلت الجامعات الآسيوية تقدمًا ملحوظاً هذا العام فقد تقدّمت جامعة تسينغهوا الصينية، وجامعة هونغ كونغ، وجامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة إلى مراتب متقدمة ضمن أول 20 مركزًا. وبذلك، أصبحت 5 جامعات آسيوية ضمن هذا النطاق المتقدم من التصنيف.
وجاءت قائمة الجامعات الـ10 الأوائل على الشكل الآتي:
- معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (أميركا)
- إمبريال كوليدج لندن (بريطانيا) - ارتفعت 4 مراتب
- جامعة أكسفورد (بريطانيا)
- جامعة هارفارد (أميركا)
- جامعة كامبريدج (بريطانيا) - تراجعت 3 مراتب
- جامعة ستانفورد (أميركا) - تراجعت مرتبة واحدة
- المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ (سويسرا)
- الجامعة الوطنية في سنغافورة
- كلية لندن الجامعية (بريطانيا)
- معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (أميركا) - ارتفعت 5 مراتب
تصنيف QS
يسهم تصنيف QS العالمي للتخصصات الجامعية، كما غيره من التصنيفات العالمية، في توجيه تلاميذ الثانويات نحو اختيار التخصصات الأنسب لهم في الجامعات، من خلال تقديم رؤية واضحة حول جودة البرامج الأكاديمية التي تقدمها الجامعات. وهو ما يجعل هذه التصنيفات أداة فعّالة للمقارنة بين مختلف التخصصات والبرامج، وتمثل نقطة انطلاق مهمة عند البحث عن الخيارات الجامعية المتاحة، لا سيما داخل الجامعات الأردنية.
في الختام، يتضح أنّ التعليم العالي في الأردن يواصل مسيرته نحو التميز والارتقاء بالمستوى الأكاديمي والبحثي. ويعكس التقدم في ترتيب الجامعات الأردنية لعام 2025 التزام هذه الجامعات بتطوير برامجها وتعزيز شراكاتها الدولية، ما يسهم في ترسيخ مكانتها في التعليم العالمي.
للمزيد :
- ترتيب الجامعات السعودية 2025 .
- ترتيب الجامعات المصرية 2025 .
- ترتيب الجامعات التركية 2025 .
(المشهد)