تطورات جديدة شهدتها قضية إسكوبار الصحراء بعد الاتهامات المتبادلة بين سعيد الناصري طليق لطيفة رأفت، وأحمد بن إبراهيم الشهير بـ"المالي".
وعادت قضية إسكوبار الصحراء التي تُعتبر واحدة من أشهر القضايا في المغرب، إلى تصدّر الترند على محرك البحث "غوغل" ومنصات التواصل الاجتماعي.
طليق لطيفة رأفت ومفاجآت في قضية إسكوبار الصحراء
شهدت الجلسة الماضية في القضية الشهيرة والتي عُقدت يوم الجمعة الماضية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء وترأسها المستشار علي الطرشي مفاجآت جديدة.
قال سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد البيضاوي والزوج السابق للفنانة لطيفة رأفت، إنّ الحاج أحمد بن إبراهيم الشهير بـ"المالي"، حاول الإساءة لمؤسسات دولة المغرب الأمنية والعسكرية.
وأضاف طليق لطيفة رأفت المعتقل احتياطيًا ضمن المتهمين في ملف تاجر المخدرات الدولي الشهير باسم إسكوبار الصحراء، أنّ تصريحات المالي الحامل للجنسية المالية عن شرائه للطريق يحاول من خلالها التشكيك في النظام وتوجيه الإساءة له.
وطالب الناصري من المالي أن يقوم بإحضار شاهد واحد من الأجهزة الأمنية في الدولة يؤكد تصريحاته بأني قمت بشراء الأجهزة من أجل عبور المخدرات.
وقال الرئيس السابق لمجلس عمالة الدار البيضاء في الجلسة التي استمرت طوال اليوم وتم تأجيلها للجمعة المقبلة من أجل استكمال المرافعات، إنّ تصريحات المالي عشوائية وهو يهدف من ورائها الانتقام من جميع الشعب المغربي وليس من شخصه.
تفاصيل علاقة الناصري والمالي
قال سعيد الناصري إنّ علاقته بالحاج أحمد بن إبراهيم الشهير بـ"المالي"، بدأت حينما قدّم الأخير له نفسه بأنه مستشار لرئيس دولة مالي، مشيرًا إلى أنّ اللقاءات كانت تتم بمعية سفير هذه الدولة داخل المغرب.
وقال الناصري إنّ هذا اللقاء جاء بالتزامن مع الزيارات التي قام بها ملك المغرب محمد السادس إلى مالي، وأوضح أنّ تاجر المخدرات طلب منه أن يبحث له عن شقة يريد أن يشتريها.
وأثار الرئيس السابق لنادي الوداد البيضاوي المغربي لكرة القدم الجدل بتصريحه، بالكشف عن أمور سوف تساعد المحكمة في هذه القضية.
وانتهت الجلسة بقرار القاضي مواصلة استجواب سعيد الناصري في جلسة الجمعة المقبلة.
(المشهد)