قضية الساعة الفاخرة تنتهي بإدانة المؤثر عبدو الحبشي في بريطانيا

آخر تحديث:

شاركنا:
السجن 3 سنوات ونصف للمؤثر المغربي عبدو الحبشي في لندن
أثارت قضية عبدو الحبشي اهتمامًا واسعًا بعد صدور حكم قضائي في بريطانيا بحق المؤثر المغربي، لتنتهي محاكمته بإدانته في واقعة سرقة ساعة باهظة الثمن من مصمم أزياء شهير في العاصمة لندن، في قضية كشفت تفاصيلها التحقيقات الأمنية.

تفاصيل سرقة الساعة الفاخرة في لندن

تعود الواقعة إلى يناير الماضي، حين تعرض المصمم الروماني كاتالين بوتيزاتو للسرقة قرب مطعم أمازونيكو في منطقة مايفير الراقية.

واستولى المتورطون على ساعة من طراز ريتشارد ميل، قُدرت قيمتها بنحو 140 ألف جنيه إسترليني.

وبحسب أدلة القضية، أمسك 2 من المتهمين بالمصمم لتقييد حركته، بينما استخدم المتهم الثالث أداة حادة لقطع حزام الساعة وانتزاعها من معصمه.

وأفاد الضحية أمام المحكمة بأنه خشي على حياته بسبب وضعه الصحي وخضوعه سابقًا لجراحة في القلب.

عبدو الحبشي أمام القضاء البريطاني

قضت المحكمة بسجن المؤثر المغربي عبد الإله الحبشي، المعروف بلقب عبدو الحبشي، لمدة 3 سنوات و6 أشهر، بعد إدانته بالمشاركة في عملية السرقة.

وشملت القضية متهمين آخرين، لتصل مجموع الأحكام الصادرة بحق الرجال الـ3 إلى 14 عامًا و9 أشهر.

وخلال المحاكمة، نفى عبدو الحبشي علمه المسبق بالسرقة أو مشاركته فيها، وقال إنه تعرض لتهديدات من المتهم يونس جودي. لكن الأدلة التي عرضها الادعاء، ومنها تسجيلات المراقبة، دعمت رواية الاتهام بشأن تنسيق المتورطين قبل تنفيذ العملية.

كاميرات المراقبة وبيانات الهواتف تكشف المتهمين

اعتمد المحققون على تسجيلات الكاميرات وشهادات الشهود وبيانات الهواتف المحمولة لتحديد المشتبه بهم.

وأظهرت التحقيقات وصول الرجال إلى موقع الحادث بسيارة، ثم مغادرتهم المنطقة واستقلالهم قطارًا في محاولة للفرار.

وأعلنت شرطة العاصمة البريطانية، متروبوليتان، تفاصيل القضية بعد صدور الأحكام، ونشرت مقطعًا مصورًا يوثق لحظة توقيف المتهمين.

ويحظى عبدو الحبشي بمتابعة واسعة على منصات "تيك توك" و"فيسبوك" و"إنستغرام"، وهو منحدر من مدينة الدار البيضاء المغربية.

وأعادت القضية تسليط الضوء على اسمه، بعدما انتقلت شهرته الرقمية إلى دائرة الاهتمام الإعلامي بسبب المحاكمة في بريطانيا. 

(المشهد)