عائلة محمد علي كلاي تحيي ذكرى مرور 10 سنوات على رحيله

آخر تحديث:

شاركنا:
إحياء ذكرى وفاة أسطورة الملاكمة (إكس)

تحيي عائلة أسطورة الملاكمة الأميركي محمد علي كلاي ذكرى مرور 10 سنوات على رحيله، حيث أكدت زوجته لوني علي أن إرثه يمتد إلى ما هو أبعد من ضرباته القاضية بيده اليمنى وألقابه العالمية وميداليته الأولمبية، ليصل إلى جانب الإنسانية والتعاطف الذي جسده بعد اعتزاله.


وقالت لوني علي، في مقابلة أجريت معها بمركز محمد علي كلاي في لويفيل بولاية كنتاكي بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لوفاته في 3 يونيو 2016 بعد صراع طويل مع مرض الشلل الرعاش، "إن محمد علي كلاي تجاوز حدود الملاكمة إلى كل مجال يمكن تخيله".

إحياء ذكرى وفاة أسطورة الملاكمة محمد علي كلاي

وأضافت: "لقد كان يعيش وفق شعار مفاده أن خدمة الآخرين هي الإيجار الذي ندفعه مقابل غرفتنا هنا على الأرض"، مشيرة إلى "أنه كان يجسد اللطف والتعاطف يومياً تجاه المحتاجين".

وبرز كلاي كبطل عالمي مثير للجدل بحديثه الحماسي في ستينيات القرن الماضي، وبدأ يسلط الضوء على قضايا الحقوق المدنية مع صعود نجوميته، ليصبح الملاكم الأكثر شهرة وتأثيرًا في التاريخ بعد تحقيقه لقب بطولة العالم للوزن الثقيل 3 مرات.

وينظم مركز محمد علي كلاي "يوم التعاطف" بالتزامن مع ذكرى رحيله، بهدف تشجيع مبادرات الخدمة العامة والرعاية الاجتماعية، حيث أوضحت لوني، التي تتولى إدارة المركز "إننا نطمح إلى تحويل هذا اليوم لحدث سنوي متسع يبرز قيمة العمل التطوعي"، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تركز على القيم الجوهرية التي شكلت هوية محمد علي كلاي في وقت تعاني فيه البلاد انقساماً متزايداً.

وأضافت: "إننا نعيش في مرحلة بدأنا نفقد فيها التواصل مع إنسانيتنا ومع بعضنا البعض، وهو ما يسبب تصدعات داخل العائلات والمجتمعات وفي نسيج الأمة بأكملها، حيث ننجر نحو الاستقطاب والانعزال مع من يشبهوننا ويفكرون مثلنا، بدلاً من مد جسور التواصل".

كما وجهت لوني رسالة للقادة السياسيين بضرورة القيادة بروح التعاطف، منتقدة التعديلات الأخيرة للمحكمة العليا التي أضعفت قانون حقوق التصويت لعام 1965، حيث أكدت "يجب أن ينصب تفكيرنا على كيفية الارتقاء بالمجتمعات وليس التضييق عليها"، وتابعت "نحن نطالب بتمثيل متكافئ في هذا الوطن، ولا يمكن تحقيق ذلك مطلقًا مع حرمان المواطنين من حقوقهم الانتخابية".

(وكالات)