تحت أنغام "البيتلز" في مدرجات ملعب "فيلودروم"، حاولت جماهير مارسيليا الفرنسي تحفيز فريقها بذكريات انتصار أوروبي تاريخي على ليفربول، لكن الضيوف الإنجليزي عادوا بانتصار ثمين بنتيجة 3-0، مساء الأربعاء ضمن مباريات الجولة 7 من دوري أبطال أوروبا.
ليفربول يمطر شباك مارسيليا
ونجح ليفربول في هز الشباك مبكرًا في الدقيقة 24 عن طريق هوغو إيكتيكي، ولكن تقنية "الفار" تدخلت لإلغاء الهدف بداعي التسلل.
ولكن "الريدز" أبوا أن يخرجوا من الشوط الأول بدون إحراز هدف التقدم، ليوقع عليه المجري دومينيك سوبوسلاي من ركلة حرة مباشرة رائعة في الدقيقة (45+1).
وسجل سوبوسلاي هدفا في 4 من آخر 5 مواجهات خاضها ليفربول في دوري أبطال أوروبا.
ورغم محاولات مارسيليا للعودة خلال الشوط الـ2، عزز ليفربول تقدمه في الدقيقة 72 عبر هدف من جملة جماعية تبادل خلالها لاعبو "الريدز" الكرة قبل أن تصل إلى جيريمي فريمبونغ الذي اقتحم منطقة الجزاء وحاول إرسال عرضية إلى العائد محمد صلاح، ولكنها اصطدمت بقدم الحارس الأرجنتيني غيرونيمو رولي لترتد إلى الشباك وتُحتسب كهدف عكسي.
وفي الدقيقة (90+2)، سجل الهولندي كودي جاكبو هدفا ثالثا للضيوف ليقتل به المباراة تماما بعد صناعة من مواطنه ريان غرافنبرخ.
ليفربول يرتقي في جدول الترتيب
في مباراة شارك بها صلاح كاملةً بعد عودته من الواجب الوطني مع منتخب مصر خلال كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، ولم يسجل، رفع ليفربول رصيده إلى 15 نقطة بعدما حقق انتصاره الـ5 مقابل هزيمتين، ليرتقي إلى المركز الـ4.
ويستضيف "الريدز" نظيرهم الأذربيجاني قره باغ في الجولة الأخيرة بملعب "أنفيلد"، حيث أن الفوز سيضمن تواجدهم ضمن أفضل فريق والعبور إلى دور الـ16 مباشرة دون خوض مرحلة الملحق.
أما مارسيليا فتجمد رصيده عند نقاط في المركز الـ19، بعدما تلقى خسارته الـ4 مقابل 3 انتصارات، وبات بحاجة لتحقيق فوز يؤمن له العبور إلى الملحق على الاقل، خلال الجولة الأخيرة.
وهو الانتصار التاريخي الـ4 لليفربول على خصمه الفرنسي في المسابقات الأوروبة، مقابل انتصارين لمارسيليا، وتعادل وحيد في 7 مواجهات بينهما.
ونجح النادي الإنجليزي في حسم آخر 4 مواجهات جمعت الفريقين، وكانت آخر مواجهة بينهما قبل اليوم في عام 2008.
وفاز ليفربول في 17 مباراة من أصل آخر 20 مواجهة له في دور المجموعات أو مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، مقابل 3 هزائم، كما خسر مباراتين فقط من آخر 9 مباريات خاضها أمام أندية فرنسية في هذه المرحلة، محققا 6 انتصارات وتعادلا واحدا.
أرادت جماهير مارسيليا أن تذكر ليفربول بإقصاء تاريخي في كأس الاتحاد الأوروبي 2004، بـ"تيفو" حمل عبارة "التاريخ يكرر نفسه"، ولكن "الريدز" هم من طبقوها على أرض الواقع بتكرار سيناريو عامي 2007 و2008 على نفس الملعب.
(المشهد)