تعليق غير متوقع من ناغلسمان بعد خسارة ألمانيا ضد فرنسا في دوري الأمم الأوروبية

شاركنا:
ناغلسمان متفائل بشأن مستقبل ألمانيا (رويترز)
هايلايت
  • الصحافة الألمانية تنتقد أداء المانشافت في دوري الأمم الأوروبية.
  • ناغلسمان يرى أنه سيستفيد كثيرا من الخسارة ضد فرنسا.
  • المنتخب الألماني يخسر مباراتيّن على التوالي مع المدرب الشاب.

فاجأ جوليان ناغلسمان، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، الجماهير الألمانية بعد أن حقق المركز الـ4 في بطولة دوري الأمم الأوروبية التي استقبل الأدوار الحاسمة على أرضه ووسط جماهيره.

وأشار ناغلسمان إلى أنه يسعى إلى الاستفادة من الجوانب الإيجابية من هزيمة المنتخب الألماني بنتيجة 2-0 أمام فرنسا في مباراة تحديد صاحب المركز الـ3 للمسابقة القارية، اليوم الأحد، والتي أعقبت خسارة الفريق 1-2 أمام البرتغال في نصف النهائي.

وبينما افتقر الفريق إلى الأداء الجيد في جميع الجوانب تقريبا خلال لقاء الفريق أمام البرتغال يوم الأربعاء الماضي، كان هناك تصميم وبعض الإبداع أمام فرنسا، حيث أهدر الفريق الكثير من الفرص، خاصة في الدقائق الأولى من عمر اللقاء.

ناغلسمان يُعلق على خسارة ألمانيا

وقال ناغلسمان لشبكة (آر تي إل) التلفزيونية: "المباراة كانت جيدة بالنسبة لنا من حيث الشعور العام، لكن النتيجة لم تكن كذلك بالطبع".

وفيما يتعلق باللقاءات التي يخوضها الفريق في الخريق المقبل ضد منتخبات سلوفاكيا وأيرلندا الشمالية ولوكسمبورغ بتصفيات كأس العالم، قال المدرب الألماني: "إذا كنا مستعدين لعدم إضاعة الفرص التي سوف تسنح لنا، فسوف نفوز بهذه المباريات".

وأكد ناغلسمان: "أظهرنا قدرتنا على خلق الفرص ضد الفرق الكبرى رغم غياب العديد من اللاعبين"، معترفا في الوقت نفسه بـ"ضرورة التسجيل ضد فرق قوية كهذه".

وافتقد منتخب ألمانيا خدمات قلب الدفاع أنطونيو روديغر، ولاعب الوسط المبدع جمال موسيالا، والمهاجم كاي هافرتز في البطولة المصغرة.

وتبارى لاعبو منتخب ألمانيا كريم أديمي وباسكال غروس ونيكلاس فولكروغ في إضاعة الفرص التي أتيحت لهم، ووقف القائم حائلا أمام تسديدة فلوريان فيرتز، قبل أن يسجل كيليان مبابي، قائد منتخب فرنسا، هدفا قبل نهاية الشوط الأول بقليل، قبل أن يصنع الهدف الثاني لفريقه، الذي أحرزه زميله مايكل أوليز، قبل 6 دقائق على نهاية الوقت الأصلي للقاء.

كما اضطر المنتخب الألماني لقبول قراريّن ضده بعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، حيث تم إلغاء ركلة جزاء وهدف تم احتسابهما لمصلحته.

وكان بإمكان منتخب فرنسا أيضا تسجيل المزيد من الأهداف في الشوط الثاني، حيث اعترف ناغلسمان قائلًا: "كنا نريد الضغط على الخصم".


وخسر منتخب ألمانيا مباراتيّن متتاليتيّن لأول مرة منذ بداية عهد ناyلسمان، عندما خسرت أمام منتخبيّ تركيا والنمسا في نوفمبر عام 2023.

وأحرز الفريق تقدما كبيرا منذ ذلك الحين، حيث كانت هزيمته الوحيدة قبل هذا الأسبوع أمام منتخب إسبانيا بدور الثمانية لبطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2024)، الذي توج لاحقا باللقب القاري المرموق العام الماضي.

وأظهرت بطولة دوري أمم أوروبا أن منتخب ألمانيا ربما لا يمتلك العمق الكافي كغيره من الفرق الكبيرة، وأن بذل قصارى الجهد أمر ضروري في كل مباراة ضد منافسين بهذه الكفاءة.

وذكرت صحيفة (بيلد) الألمانية على موقعها الإلكتروني أن "العديد من علامات الاستفهام لا تزال قائمة قبل كأس العالم 2026"، حيث تسعى ألمانيا، بطلة العالم أربع مرات، جاهدة لتقديم أداء أفضل مما كانت عليه في خروجها من دور المجموعات في نسختي المونديال عامي 2018 و2022.

وتساءلت بيلد: "هل نحن عاجزون عن مجاراة أفضل الفرق؟"، بينما أكدت مجلة (كيكر) الرياضية أن هذا واقع، مشيرة إلى أن "هناك الكثير الذي ينقص أفضل فرق العالم".


(وكالات)