رسميًا.. الاتحاد الجزائري يعلن رحيل فلاديمير بيتكوفيتش عن "الخضر" بالتراضي

آخر تحديث:

شاركنا:
فلاديمير بيتكوفيتش يرحل رغم اتفاق مُسبق بتمديد التعاقد (رويترز)
هايلايت
  • الاتحاد الجزائري ينهي عقد بيتكوفيتش بالتراضي بعد وداع المونديال.
  • المدرب وجهازه يحصلون على تعويضات مالية.
  • الجزائر تبحث عن مدرب أوروبي لقيادة المرحلة المقبلة.

أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، اليوم الاثنين، إنهاء تعاقده مع السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني للمنتخب الأول، بالتراضي، بعد انتهاء مشوار "الخضر" في كأس العالم 2026 عند دور الـ32 بالخسارة أمام سويسرا.

وجاء الانفصال رغم تمديد عقد بيتكوفيتش قبل انطلاق المونديال في يونيو الماضي، بعدما قرر الاتحاد الجزائري فتح صفحة جديدة وإعادة ترتيب الجهاز الفني استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس أمم إفريقيا 2027 والتصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2030.

الجزائر تنهي عقد بيتكوفيتش بعد وداع المونديال

حسم الاتحاد الجزائري مستقبل فلاديمير بيتكوفيتش بصورة رسمية، معلنًا التوصل إلى اتفاق يقضي بإنهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين بالتراضي.

وارتبط قرار الرحيل بنتائج المنتخب الجزائري في كأس العالم التي استضافتها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بعدما ودع الفريق المنافسات من دور الـ32 إثر خسارته أمام منتخب سويسرا.

وكان الاتحاد الجزائري قد مدد عقد المدرب السويسري قبل البطولة العالمية، في خطوة عكست آنذاك الثقة في مشروعه الفني، لكن الإقصاء المبكر والأداء الذي لم يلب تطلعات الجماهير دفعا المسؤولين إلى مراجعة الموقف.

وتزايدت الضغوط على الجهاز الفني عقب المونديال، في ظل رغبة الاتحاد في بناء مرحلة جديدة تسمح للمنتخب بالعودة إلى المنافسة على الألقاب القارية وتحقيق نتائج أفضل في المحافل الكبرى.

تفاصيل رحيل بيتكوفيتش

كانت صحيفتا "الشروق" و"الخبر" الجزائريتان قد كشفتا، قبل الإعلان الرسمي، عن توصل الاتحاد إلى اتفاق مع بيتكوفيتش لإنهاء عقده مقابل حصوله على رواتب 3 أشهر، تمثل قيمة الشرط الجزائي المتفق عليه.

وأشارت التقارير إلى أن التسوية لا تقتصر على المدير الفني فقط، بل تشمل عددًا من أعضاء جهازه المعاون الذين يستعدون بدورهم لمغادرة المنتخب.

وضمت قائمة الراحلين المدرب المساعد دافيد موروندي، ومدرب اللياقة البدنية باولو رونغوني، ومدرب حراس المرمى ناني غيدو، على أن يحصل كل منهم على التعويض المالي المنصوص عليه في عقده.

وجرت عملية إنهاء التعاقد بصورة ودية، بما يسمح للاتحاد الجزائري بالبدء سريعًا في البحث عن جهاز فني جديد دون الدخول في نزاعات قانونية أو تأخير التحضيرات للاستحقاقات المقبلة.

وكان بيتكوفيتش قد تولى مسؤولية المنتخب وسط آمال بإعادة "الخضر" إلى الواجهة القارية، إلا أن التجربة انتهت بعد كأس العالم، لتصبح مهمة إعادة بناء الفريق من نصيب مدرب جديد.


مدرب أوروبي جديد وخطة لمصالحة الجماهير

بدأ الاتحاد الجزائري دراسة عدد من الأسماء المرشحة لخلافة بيتكوفيتش، وسط توجه للاستمرار في الاعتماد على المدرسة الأوروبية خلال المرحلة المقبلة.

وتشير الأنباء المتداولة داخل الأوساط الكروية الجزائرية إلى إمكانية التعاقد مع مدرب ينتمي إلى المدرسة الإسبانية، في ظل النجاحات التي حققتها خلال السنوات الأخيرة على مستوى الأندية والمنتخبات، وآخرها تتويج إسبانيا بلقبي كأس أمم أوروبا 2024 وكأس العالم 2026.

ويعمل الاتحاد على وضع خطة شاملة تهدف إلى المنافسة بقوة على لقب كأس أمم إفريقيا 2027، إلى جانب ضمان التأهل إلى كأس العالم 2030، بعد تقييم أسباب الخروج من البطولة العالمية الأخيرة.

كما تحدثت تقارير عن اتفاق مع الدولي الجزائري السابق عنتر يحيى للانضمام إلى الجهاز الفني الجديد، والعمل إلى جانب المدير الفني الأجنبي المنتظر التعاقد معه.

ومن المرجح أيضًا استمرار نصر الدين برارمة ضمن الجهاز في منصب مدرب حراس المرمى، في إطار الرغبة في الجمع بين الخبرة الأجنبية والعناصر الوطنية القادرة على نقل هوية الكرة الجزائرية إلى اللاعبين.

ويسعى الاتحاد الجزائري إلى استعادة ثقة الجماهير التي أبدت غضبها من نتائج المنتخب خلال البطولات القارية والعالمية في السنوات التالية للتتويج بكأس أمم إفريقيا 2019.

(المشهد)