نهائي كأس إنجلترا - خبرة مانشستر سيتي تتحدى طموحات كريستال بالاس

شاركنا:
المباراة النهائية لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في نسختها الـ144 (رويترز)
هايلايت
  • خبرة مانشستر سيتي تتحدى طموح كريستال بالاس لتحقيق لقبه الكبير الأول تاريخياً.
  • كريستال بالاس أحد أربعة أندية بلغت نهائيين للكأس دون تتويج سابقاً.
  • مانشستر سيتي بلغ نهائي الكأس ثلاث مرات متتالية ولعب ثلاثين مباراة بويمبلي.
  • كأس إنجلترا هي فرصة سيتي الوحيدة للفوز بلقب محلي كبير هذا الموسم.
  • حال فوز مانشستر سيتي باللقب الثامن سيرتقي للمركز الثالث تاريخياً مشاركة.

يعود ملعب ويمبلي الشهير في العاصمة البريطانية لندن، إلى الواجهة من جديد يوم غد السبت القادم، حيث يستضيف المباراة النهائية لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في نسختها الـ144. يجمع هذا النهائي المرتقب بين مانشستر سيتي وكريستال بالاس، في ختام موسم شهد تذبذباً في مستوى كلا الفريقين.

حلم التتويج

يسعى مانشستر سيتي في هذا النهائي إلى الفوز بأعرق بطولات الكأس في إنجلترا للمرة الثامنة في تاريخه. في المقابل، يأمل كريستال بالاس في تحقيق إنجاز تاريخي وحصد أول لقب كبير له على الإطلاق في مسيرته الاحترافية الممتدة لـ120 عاماً.

وهذا هو الظهور الثالث لكريستال بالاس في نهائي كأس إنجلترا، بعد خسارتيه السابقتين أمام مانشستر يونايتد عامي 1990 و2016. ويعد كريستال بالاس أحد أربعة أندية فقط وصلت إلى نهائيين في البطولة دون أن تتوج باللقب، إلى جانب كوينز بارك، برمنجهام سيتي، وواتفورد.

تأهل فريق المدرب النمساوي أوليفر جلاسنر إلى نهائي ويمبلي بمشوار تميز بالسهولة نسبياً، حيث حقق انتصارات على ستوكبورت كاونتي، دونكاستر روفرز، ميلوول، فولهام، وأستون فيلا في طريقه للنهائي. ولم تتلق شباك كريستال بالاس سوى هدف واحد فقط في النسخة الحالية حتى الآن، بينما سجل الفريق 3 أهداف في كل مباراة من مبارياته الثلاث الأخيرة في المسابقة، كان آخرها الفوز 3-0 على أستون فيلا في الدور قبل النهائي قبل ثلاثة أسابيع.

ومنذ ذلك الحين، مدد كريستال بالاس سلسلته الخالية من الهزائم في جميع المسابقات إلى خمس مباريات، ومع تبقي مباراتين فقط على نهاية الموسم الحالي. يضع كريستال بالاس طموحاته الضئيلة بالتواجد ضمن العشرة الأوائل في الدوري جانباً مؤقتاً، بينما يسعى جاهداً لتحقيق مجد الكأس الذي لا يعني له التاريخ فقط، بل يمنحه أيضاً تأهلاً لبطولة الدوري الأوروبي الموسم المقبل، في أول مشاركة قارية له منذ كأس إنترتوتو عام 1998.

فرصة إنقاذ الموسم

في المقابل، أصبح مانشستر سيتي أول فريق في تاريخ كرة القدم الإنجليزية يصل إلى نهائي بطولتي الكأس الرئيسيتين (كأس الاتحاد وكأس الرابطة) لثلاثة مواسم متتالية. كان سيتي قد بلغ نهائي كأس رابطة الأندية المحترفة في أربع حملات متتالية بين موسمي 2017-2018 و2020-2021، ويستعد الآن لنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي للنسخة الثالثة على التوالي.

وأصبح ويمبلي بمثابة الملعب الثاني لمانشستر سيتي، حيث لعب تحت قوسه التاريخي 30 لقاءً منذ عام 2011، أي أكثر بسبع مرات على الأقل من أي فريق آخر. بلغ فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة السابعة على التوالي، وهو رقم قياسي، حيث فاز 2-0 على نوتنجهام فورست أواخر الشهر الماضي، بعد أن تخطى سالفورد سيتي، بليموث أرجايل، ليتون أورينت، وبورنموث في الأدوار الأربعة السابقة.

يمثل كأس إنجلترا الفرصة الوحيدة لمانشستر سيتي للفوز بألقاب محلية كبرى هذا الموسم، بعد انتهاء هيمنته التي استمرت لأربع سنوات على صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2024-2025 المضطرب.

ويأمل سيتي في اختتام الموسم بشكل رائع بالفوز على كريستال بالاس وضمان احتلال أحد المراكز الخمسة الأولى في ترتيب الدوري، المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل. ومع ذلك، لا يزال الصعود لدوري الأبطال معلقاً، حيث سقط سيتي في فخ التعادل المخيب للآمال 0-0 خارج ملعبه أمام ساوثهامبتون متذيل الترتيب والهابط بالفعل.

وحال فوزه على كريستال بالاس، سيتوج مانشستر سيتي بلقبه الثامن في كأس إنجلترا، ليتقدم للمركز الثالث في قائمة أكثر الأندية فوزاً بالبطولة تاريخياً، بالاشتراك مع ليفربول وتوتنهام هوتسبير. لم يسبق لأي فريق آخر الفوز بالمسابقة أكثر منهم سوى أرسنال (14 لقباً) ومانشستر يونايتد (13 لقباً).


(وكالات)