انتفاضة روما تهدد أحلام يوفنتوس وميلان في الدوري الإيطالي

آخر تحديث:

شاركنا:
(أ ف ب) إقالة رانييري تفتح طريق الانتصارات أمام مدرب روما
هايلايت
  • نتائج روما الإيجابية تنعش آماله ببلوغ دوري الأبطال مجددا.
  • تعثر يوفنتوس وميلان يمنح فريق العاصمة فرصة حسم التأهل.
  • إدارة النادي تجدد ثقتها بالمدرب غاسبيريني بعد إقالة رانييري.
  • أزمة ميلان تتفاقم إثر تراجع النتائج وإصابة لوكا مودريتش.

استعاد نادي روما حظوظه بقوة للعودة إلى منافسات دوري أبطال أوروبا، وذلك قبل خوض رحلته لمواجهة بارما يوم الأحد لحساب الجولة الـ36 من الدوري الإيطالي لكرة القدم. ويشكل هذا التوهج الملحوظ لفريق العاصمة تهديدا صريحا لطموحات يوفنتوس وميلان الساعيين لإنهاء الموسم ضمن المراكز الـ4 الأولى.

تجاوز الصدمة

وظهر روما قبل شهر بمستوى يائس إثر تعرضه لهزيمة قاسية أمام إنتر ميلان المتوج بلقب الدوري الجديد. وأوحت تلك النتيجة باقتراب تبخر أحلام الفريق في وضع حد لغياب طويل عن أعرق المسابقات الأوروبية للأندية.

وتمكن الفريق العاصمي من حصد 10 نقاط كاملة خلال مبارياته الـ4 اللاحقة. ووضع هذا الحصاد الفريق على بعد نقطة يتيمة من يوفنتوس صاحب المركز الـ4، وبفارق 3 نقاط فقط خلف ميلان المتواجد في المرتبة الـ3.

وصرح جان بييرو غاسبيريني مدرب الفريق بعد الانتصار العريض على فيورنتينا بـ4 أهداف نظيفة نهاية الأسبوع الماضي، بأن فريقه يسير بشكل جيد.

وشدد المدرب على ضرورة تفادي ارتكاب أي أخطاء للحفاظ على حظوظ بلوغ المسابقة الأوروبية، مشيرا إلى بقاء 3 مباريات يجب النجاح فيها مع انتظار تعثر الخصوم.

صراعات إدارية

واسترجع الفريق مستواه في توقيت مثالي، تزامنا مع ترسيخ غاسبيريني لموقعه على رأس الجهاز الفني بعد فترة من الشكوك إثر صراع مع المدرب المخضرم كلاوديو رانييري.

وأسفر هذا الخلاف العلني عن إقالة رانييري من منصبه كمستشار أول للملاك الأميركيين قبل أسبوعين، قبيل الفوز الكاسح على بيزا بـ3 أهداف دون رد، والذي أطلق هذه السلسلة الإيجابية الأخيرة.

واختارت عائلة فريدكين وضع ثقتها في غاسبيريني الذي يحظى بشعبية لدى الجماهير، رغم خلافه مع ابن المدينة والمشجع مدى الحياة رانييري، أملا في إعادة النادي إلى المسابقة الأوروبية.

غياب طويل

ولم يشارك الفريق في المسابقة الأوروبية الأهم منذ خروجه أمام بورتو البرتغالي في ثمن النهائي عام 2018. وتبدو حظوظه في تحسن واضح مع تبقي 3 مباريات على نهاية الموسم.

واستفاد الفريق العاصمي من التراجع الكبير في مستوى ونتائج ميلان، إذ حصد فريق المدرب ماسيميليانو أليغري 7 نقاط فقط منذ فوزه على إنتر قبل شهرين.

وبدا ذلك الانتصار في الديربي وكأنه أعاد فتح سباق اللقب، لكن ميلان سجل هدفا واحدا فقط في 5 مباريات، ليصبح الآن ينظر خلفه إلى فريق العاصمة، فيما لا يبتعد كومو الـ6 سوى بـ3 نقاط عن المركز الـ4 و5 نقاط عن المرتبة الـ3.

أزمات ميلان

وتزداد الأمور سوءا بالنسبة إلى ميلان الذي يستضيف أتالانتا على ملعب سان سيرو يوم الأحد، مع غياب لاعب الارتكاز الدولي الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش حتى نهاية الموسم بسبب كسر في عظم الوجنة. وترك هذا الغياب أثرا واضحا في مباراة ساسوولو نهاية الأسبوع الماضي والتي خسرها الفريق بهدفين نظيفين.

ولا يملك بارما ما ينافس عليه، في حين هبط فيرونا الخصم الأخير لفريق العاصمة إلى الدرجة الـ2. وبين هاتين المباراتين يحل ديربي العاصمة حيث يسعى لاتسيو دائما إلى إلحاق الأذى بجاره.

وبرز المهاجم دونيل مالن كلاعب تحت المجهر بعد تسجيله 12 هدفا منذ انضمامه معارا من أستون فيلا الإنجليزي في شهر يناير الماضي. وأصبح المهاجم الهولندي لاعبا أساسيا في النصف الـ2 من الموسم، ليمنح الهجوم حيوية واندفاعا، على غرار بعض أبرز اللاعبين خلال سنوات غاسبيريني الـ9 الناجحة مع أتالانتا مثل النيجيري أديمولا لوكمان والأرجنتيني أليخاندرو غوميس.

(وكالات)