قدم الكاتب والسيناريست الدكتور مدحت العدل اعتذارا رسميا ومباشرا عن حالة الانفعال التي ظهرت في تعليق منسوب إليه، تضمن انتقادات حادة وُجهت إلى الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم.
وجاء هذا الاعتذار لينهي حالة من الجدل الواسع، أثارها تسريب تعليق خاص عبر منصات التواصل الاجتماعي، تناول فيه العدل أداء المنتخب واختيارات مدربه خلال منافسات كأس العالم 2026.
مدحت العدل يوضح السبب
وخلال استضافته في برنامج "من ماسبيرو" على القناة الأولى المصرية، أوضح العدل ملابسات الواقعة، مؤكدا أنّ ما تم تداوله لم يكن منشورا عاما عبر صفحته الشخصية، بل كان عبارة عن "دردشة خاصة جدا" بين أصدقاء، تم تسريبها من قبل شخص وصفه بـ "غير الأمين".
وقال العدل في تصريحاته: "قد أكون كتبت تعليقًا تضمن لفظًا غير لائق، لكنه جاء في سياق نقاش ودي خاص، قبل أن أفاجأ، بعد استيقاظي من نوم قصير، بتصاعد الأمر بصورة مبالغ فيها".
وشدد الكاتب على أنّ علاقته بالكابتن حسام حسن وعائلته تتجاوز حدود النقد الرياضي، لافتا إلى أنه كان من أبرز الداعمين لتوليه تدريب نادي الزمالك في فترة سابقة.
وأضاف مدحت العدل: "أمتلك شجاعة الاعتذار، وهذا موقف شريف يعبّر عن تقديري لتاريخ حسام حسن الذي يعدّ واحدا من أعظم اللاعبين في تاريخ الكرة المصرية".
كما أكد أنّ تاريخ "العميد" الكروي لا يقبل التشكيك، وأنّ ملاحظاته الفنية -إن وجدت- تظل في إطار النقد الذي لا يقلل من قيمة الرجل وإنجازاته.
يُذكر أنّ التعليق المسرب أثار غضبا كبيرا بين الجماهير المصرية التي دافعت عن أداء المنتخب في المونديال، حيث جاء في التعليق: "لا يُعد التعادل مع المنتخب البلجيكي، الذي يمر بإحدى أضعف فتراته، إنجازًا استثنائيًا، كما أنّ اختيارات المدير الفني حسام حسن بدت محل انتقاد، في ظل اتهامات بانحيازها وعدم اعتمادها على الأفضل فنيًا".
وتأتي خطوة العدل لتطوي هذه الصفحة وتؤكد الاحترام المتبادل بين الرموز الرياضية والفنية في مصر.
(المشهد)