تظاهرات سويسرا ضد الفيفا

آخر تحديث:

شاركنا:
مظاهرات سويسرا ضد الفيفا تزيد من سوء وضع جياني إنفانتينو (رويترز)

عرفت تظاهرات سويسرا ضد الفيفا مظاهر احتجاج عنيفة ضد سياسات الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا ورئيسه جياني إنفانتينو، وذلك بسبب النهج السلبي الذي سارت عليه أكبر هيئة كروية في العالم خلال كأس العالم 2026، وتجمع المئات من المتظاهرين السويسريين للتعبير عن هذا الاحتجاج ضد المسار الذي تعرفه كرة القدم العالمية من خلال كأس العالم الذي يبقى واجهة كبيرة للرياضة الأكثر شعبية على الصعيد العالمي.

ومثلت تظاهرات سويسرا ضد الفيفا، انعكاسا لمشاعر الكثير من جماهير كرة القدم في مختلف بقاع العالم، بما أن الطريقة التي تعامل بها الاتحاد الدولي لكرة القدم مع مجموعة من الملفات لا ترقى لمستوى التوقعات.

تظاهرات سويسرا ضد الفيفا

وحمل المحتجون لافتات كتب عليها "لا لتسليع كرة القدم" في عبارة تعكس مدى الغضب الذي يحمله عشاق هذه الرياضة ضد النهج التجاري الذي أصبحت عليه كرة القدم، خصوصا فيما يتعلق بكأس العالم التي نظمت لأول مرة في 3 دول هي الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك.

ووجهت انتقادات لاذعة للاتحاد الدولي وصفته سياساته بالفساد المؤسسي، الذي يعكس نموذجا استثماريا لا يتماشى مع مبادئ كرة القدم ولا على الأسس التي أحب العالم من أجلها هذه الرياضة.

وجاءت هذه الاحتجاجات في سويسرا عقب خروج المنتخب السويسري من كأس العالم إثر خسارته من الأرجنتين، والتي ارتبطت أيضا بقرارات جدلية على صعيد التحكيم، وثار المدرب مراد ياكين في وجه الاتحاد الدولي خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة معربا عن خيبة أمله بشأن حكم المباراة والذي وجه البطاقة الحمراء لمهاجم سويسرا إيمبولو بطريقة غير مفهومة، وهو ما شكل أفضلية للأرجنتين خلال ما تبقى من دقائق المباراة لتنتهي المواجهة لصالح الألبيسيلستي بـ3 أهداف لواحد.

وإلى جانب هذه الاحتجاجات كان المنتخب المصري أيضا من ضمن المنتخبات التي أظهرت احتجاجها بشأن حكم نزال الأرجنتين ومصر، والذي رفض هدفا للمصريين بدعوى أن تسجيله سبق بخطأ، كما عرفت البطولة فوضى عارمة بشأن إقامة المنتخب الإيراني، والذي واجه الكثير من الصعوبات، ما أثر عليه بالإضافة لواقعة المهاجم الأميركي بالوغون، الذي رفع عليه الإيقاف بطلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

(المشهد)