حصل ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، على تكريم أكاديمي رفيع قبل ساعات من ظهوره الدولي الأخير، بعدما منحته جامعة بوينوس أيرس، الثلاثاء، لقب الدكتوراه الفخرية، وهو أعلى تكريم فخري تقدمه الجامعة، تقديرًا لمسيرته الرياضية وما مثله طوال سنواته مع منتخب بلاده.
وجاء التكريم في اليوم نفسه الذي يستعد فيه ميسي لخوض مباراة الوداع أمام بنين على ملعب "مونومنتال"، ليضيف محطة رمزية جديدة إلى الساعات الأخيرة من مسيرته مع "الألبيسيليستي".
إجماع على تكريم ميسي
كان المجلس الأعلى لجامعة بوينوس أيرس قد وافق بالإجماع على منح ميسي لقب الدكتوراه الفخرية قبل أيام من تسلمه التكريم.
وأوضحت الجامعة أن القرار يستند إلى مسيرته الرياضية، وما قدمه من نموذج في المثابرة والتواضع والالتزام والسلوك الأخلاقي، إلى جانب دوره في تمثيل الأرجنتين.
وقال رئيس الجامعة ريكاردو غيلبي إن ميسي يمثل "نموذجًا وسفيرًا لثقافتنا الشعبية وهويتنا الوطنية".
مسيرة حافلة بالألقاب
استند التكريم كذلك إلى الإنجازات التي حققها ميسي بقميص منتخب الأرجنتين، وفي مقدمتها التتويج بكوبا أميركا عامي 2021 و2024، وكأس "الفيناليسيما"، وكأس العالم قطر 2022.
كما توج ميسي بالميدالية الذهبية الأولمبية عام 2008، وخاض نهائي كأس العالم في 2014 و2026.
ويتصدر اللاعب البالغ 39 عامًا قائمة هدافي منتخب الأرجنتين تاريخيًا برصيد 125 هدفًا، كما يملك 68 تمريرة حاسمة و207 مشاركات دولية قبل مباراة الوداع.
تكريم قبل المشهد الأخير
يأتي التكريم قبل مواجهة بنين، المقررة مساء الثلاثاء بتوقيت الأرجنتين المحلي؛ أي فجر الأربعاء بتوقيت بلدان الشرق الأوسط، على ملعب "مونومنتال" في بوينوس أيرس، والتي ستشهد الظهور الأخير لميسي بقميص المنتخب.
وكان النجم الأرجنتيني قد أعلن قبل أسابيع اعتزاله الدولي، بعد أيام من وفاة والده وعقب خسارة الأرجنتين نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، ليضع بذلك حدًا لمسيرة دولية امتدت لأكثر من عقدين.
(المشهد)
