رفض النجم المغربيّ نصير المزراوي لاعب مانشستر يونايتد ارتداء سترة تحمل إشارات داعمة للمثلية الجنسية خلال عملية الإحماء قبل مباراة إيفرتون في الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي انتهت بـ 4 أهداف نظيفة لصالح اليونايتد الذي عرف أوّل انتصار له في الدوري تحت قيادة المدرب الجديد البرتغالي روبن أموريم.
وأشارت صحيفة "ذا أتليتك" البريطانية في تقرير لها الأربعاء أنّ اللاعب تحدث مع زملائه قبل النزول إلى أرضية الملعب لإجراء عملية الإحماء الروتينية بخصوص عدم رغبته في ارتداء السترة التي تحمل الألوان الرمزية التي تشير إلى دعم المثلية الجنسية وذلك لأسباب دينية.
ودأب مانشستر يونايتد على القيام بهذه الخطوة سنويا خلال هذه الفترة من العام، من خلال ارتداء قمصان وسترات خلال عملية الإحماء، غير أنّ الأمر لم يكن كذلك خلال مباراة إيفرتون بسبب قرار مزراوي الذي وجد مساندة من باقي زملائه في الفريق، ورفض اللاعبون ارتداء السترات الداعمة للمثلية، كخطوة داعمة لمزراوي كي لا يبدو الرافض الوحيد للأمر.
ويعتبر مانشستر يونايتد من أكثر الأندية الداعمة للمثلية الجنسية في الدوري الإنجليزي الممتاز، من خلال تخصيصه لأزياء تحمل إشارات داعمة خلال مبارياته في المواسم الماضية، كما ينوي الحفاظ على الأمر من خلال إنتاج قميص خاص وسترة بشراكة مع الشركة الراعية له.
وحسب التقرير نفسه، أبدى بعض المنتسبين للنّادي امتعاضهم من هذه الخطوة التي أقدم عليها مزراوي الذي نال قبل أيام جائزة لاعب الشهر، ويقدّم مزراوي أداء رائعا منذ وصوله إلى اليونايتد قادما من بايرن ميونخ مقابل 15 مليون يورو.
وكان البرتغالي روبن أموريم قد أشاد كثيرا بأداء المغربيّ معتبرا إياه قطعة أساسية في بناء فريق قويّ، ينافس على الألقاب في المواسم المقبلة، خصوصا مع المشروع الكبير الذي تنوي الإدارة الجديدة لليونايتد وضعه على أرضية الواقع.
(المشهد)