ما هي ديانة لامين يامال؟.. لقطة جديدة في كأس العالم 2026 تثير الجدل

آخر تحديث:

شاركنا:
لامين يامال يسجد لله شكرا بعد هز شباك السعودية (أ ف ب)
هايلايت
  • لامين يامال يعتنق الإسلام ويحرص على شعائره الدينية.
  • النجم الإسباني سجل أمام السعودية وعاد للأضواء مجددا.
  • يعتز بجذوره المغربية والغينية الاستوائية وحي روكافوندا.

عاد اسم لامين يامال إلى واجهة النقاش خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما لفتت إحدى اللقطات المرتبطة بالنجم الإسباني الشاب اهتمام الجماهير مجددا، لتتجدد التساؤلات حول ديانته وخلفيته العائلية والمواقف التي سبق أن أثارت جدلا واسعا بشأن هويته الدينية ومواقفه الشخصية.

ومع تزايد الاهتمام بأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية في الوقت الحالي، يتجدد الحديث حول مسيرة يامال خارج المستطيل الأخضر، في ظل الشعبية الكبيرة التي يحظى بها داخل إسبانيا وخارجها.

وفي السطور التالية نستعرض ما هي ديانة لامين يامال، وأبرز المواقف المرتبطة بإيمانه، إضافة إلى جذوره العائلية والقضايا التي أثارت الجدل حوله خلال الفترة الأخيرة.

ما هي ديانة لامين يامال؟

يعتنق لامين يامال الدين الإسلامي، ولم يخف اللاعب ذلك في أكثر من مناسبة، بل تحدث عن أهمية الإيمان في حياته الشخصية ومسيرته الرياضية.

ويحرص اللاعب الإسباني على أداء بعض الطقوس الدينية قبل المباريات، حيث تظهره الكاميرات في كثير من الأحيان وهو يردد دعاء قصيرا قبل انطلاق اللقاءات، كما اعتاد قراءة سورة الفاتحة قبل صافرة البداية.

ويؤكد المقربون من اللاعب أن جدته فاطمة كان لها دور كبير في ترسيخ هذه العادات لديه منذ الصغر، إذ كانت تحثه باستمرار على الدعاء وطلب الحفظ والتوفيق قبل المباريات المهمة.

كما يلتزم يامال بصيام شهر رمضان، وسبق أن شارك متابعيه عبر وسائل التواصل الاجتماعي جوانب من التزامه بالشعائر الدينية رغم ضغط المنافسات والبرامج التدريبية المكثفة.


لقطة جديدة في كأس العالم 2026

شهدت مباراة إسبانيا والسعودية ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الـ8 في كأس العالم 2026 ظهور يامال مجددا في دائرة الضوء.

ورغم معاناته من بعض الآثار البسيطة لإصابة عضلية تعرض لها في نهاية الموسم، شارك اللاعب أساسيا ونجح في تسجيل الهدف الأول للمنتخب الإسباني في الدقيقة 9، قبل أن يقرر المدرب لويس دي لا فوينتي استبداله بين الشوطين حفاظا على جاهزيته البدنية.

وكعادته، ظهر يامال قبل انطلاق المباراة وهو يؤدي دعاءه المعتاد داخل أرض الملعب، وهي اللقطة التي أعادت الحديث مجددا عن معتقداته الدينية لدى العديد من الجماهير ووسائل الإعلام.

موقف أثار ضجة واسعة في إسبانيا

ورغم أن مباراة السعودية لم تشهد أي جدل ديني، فإن اسم يامال كان في قلب واحدة من أبرز المواقف المثيرة للجدل داخل إسبانيا خلال الأشهر الماضية.

في مارس 2026، وخلال مباراة ودية جمعت منتخبي إسبانيا ومصر بمدينة برشلونة، صدرت هتافات وصفت بأنها معادية للمسلمين من بعض الجماهير في المدرجات.

وأثارت الواقعة غضب اللاعب الشاب، الذي نشر لاحقا رسالة عبر حساباته الرسمية أكد فيها فخره بدينه قائلا: "أنا مسلم، الحمد لله".

وأضاف أن استخدام الدين كوسيلة للسخرية أو الإهانة أمر غير مقبول، مؤكدا أن كرة القدم وجدت للاستمتاع والتشجيع وليس للإساءة إلى الآخرين بسبب معتقداتهم أو خلفياتهم.

وأثارت تصريحاته ردود فعل واسعة داخل إسبانيا وخارجها، فيما أدانت جهات رياضية ورسمية تلك الهتافات وفتحت تحقيقات بشأن الواقعة.


جذور مغربية وغينية استوائية

ولد لامين يامال في مدينة إسبلوغيس دي يوبريغات الإسبانية يوم 13 يوليو 2007، ونشأ في إقليم كتالونيا، لكنه ينحدر من عائلة متعددة الثقافات.

فوالده منير نصراوي ينحدر من مدينة العرائش المغربية، بينما تعود أصول والدته شيلا إيبانا إلى مدينة باتا في غينيا الاستوائية.

وبفضل هذه الخلفية العائلية، كان يامال مؤهلا لتمثيل منتخبات إسبانيا أو المغرب أو غينيا الاستوائية على المستوى الدولي، قبل أن يختار الدفاع عن ألوان المنتخب الإسباني.

ورغم ذلك، لا يخفي اللاعب اعتزازه بجذوره العائلية، إذ يحرص في مناسبات عدة على إبراز انتمائه إلى أصوله المغربية والغينية الاستوائية إلى جانب هويته الإسبانية.

احتفال "304" وقصة الحي الذي نشأ فيه

من أكثر التفاصيل المرتبطة بلامين يامال شهرة احتفاله الخاص بالأرقام "304"، والذي أثار فضول الجماهير منذ ظهوره للمرة الأولى.

ويعود هذا الاحتفال إلى الرمز البريدي "08304" الخاص بحي روكافوندا الشعبي في مدينة ماتارو، وهو الحي الذي نشأ فيه اللاعب وقضى فيه جزءا كبيرا من طفولته.

ويعتبر يامال هذا الاحتفال رسالة وفاء للمكان الذي شهد بداياته الأولى قبل انطلاقه نحو النجومية العالمية مع برشلونة ومنتخب إسبانيا.

موقفه من القضية الفلسطينية

كما تصدر اسم يامال عناوين الأخبار في مايو 2026 بعد احتفالات برشلونة بالتتويج بلقب الدوري الإسباني.

وخلال موكب الاحتفال في شوارع برشلونة، التقط اللاعب علما فلسطينيا من بين الجماهير ورفعه أمام الحشود فوق الحافلة المكشوفة التي كانت تقل الفريق.

وأثارت تلك اللقطة تفاعلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث لقيت إشادات كبيرة في العالم العربي، مقابل انتقادات من بعض الأطراف الأخرى، لتتحول إلى واحدة من أكثر الصور تداولا خلال الاحتفالات.

(المشهد)