أشاد فريدريك فاسور مدير فريق فيراري بسائقيه لويس هاميلتون وشارل لوكلير، نظير معركتهما الاحترافية خلال سباق جائزة الصين الكبرى يوم الأحد، حيث حصد الفريق المركزين الـ 3 والـ 4.
مبارزة مثيرة
وانخرط هاميلتون ولوكلير في مبارزة مثيرة وحماسية داخل صفوف الفريق خلال سباق حلبة شنغهاي الدولية، بعدما نافس الثنائي سيارات مرسيدس لفترة وجيزة في مقدمة الترتيب.
وسار الثنائي جنبًا إلى جنب في مناسبات عدة، قبل أن يتمكن هاميلتون في النهاية من حسم الموقف لصالحه، ليحقق أول صعود له إلى منصة التتويج مع فيراري، بينما اكتفى لوكلير بالمركز الـ 4.
ووصف بطل العالم 7 مرات، السباق، بأنه أحد أمتع السباقات التي خاضها، في حين أضاف لوكلير أنه استمتع كثيرًا بهذه المنافسة.
وعبّر فاسور عن احترامه الكبير لكلا السائقَين، عند سؤاله عن السماح لهما بالتنافس، موضحًا أنهما يتحليان بالاحترافية، ومشيرًا إلى أنّ السماح لهما بالتسابق، يبدو منطقيًا في هذا الموقف.
وأكد مدير فيراري، أنّ هذه المنافسة تمثل أفضل وسيلة لبناء الفريق، مشددًا على الحاجة إلى هذا النوع من العلاقات الداخلية لتحقيق التطور.
وأضاف، أنه طالما تمت الأمور كما حدثت في السباق، حيث أبلغ السائقان الفريق عبر الراديو باستمتاعهما بالمنافسة في مرات عدة، فإنه لا يرغب في تجميد مراكزهما وإصدار أوامر صارمة.
تضييق الفجوة
ورغم قدرة فيراري على تحدي مرسيدس في فترات من السباق، تراجع هاميلتون ولوكلير في النهاية خلف الفائز بالسباق كيمي أنتونيلي وزميله جورج راسل.
واعترف فاسور بأنّ الفريق يضغط بكل قوة في كل الجوانب لتقليص الفجوة، موضحًا أنّ جميع أجزاء سيارة إس إف 26 تحتاج إلى تحسين، وليس وحدة الطاقة فقط. وقال فاسور إنّ الفريق يفضل بالتأكيد أن يكون أسرع قليلًا، مقرًا بوجود نقص في الأداء على الخطوط المستقيمة، وهو ما يتطلب عملًا مكثفًا لمعالجته.
وأوضح مدير الفريق أنّ فيراري تشهد تحسنًا ملحوظًا، بعدما كانت متأخرة بفارق 8 أعشار من الثانية في ملبورن، ثم 6 أعشار يوم الجمعة، وصولًا إلى 4 أعشار يوم السبت.
وأكد أنهم يستوعبون الموقف خطوة بخطوة ويقلصون الفجوة، لكنّ المنافسين لا يزالون بعيدين. واختتم فاسور تصريحاته بالتأكيد أنّ الأمر لا يقتصر على المحرك، بل يجب العمل في كل اتجاه لتحسين الهيكل والإطارات.
وشدد على أنّ طبيعة السباقات لا تتغير، حيث تظل جميع مكونات الأداء مطروحة على الطاولة، محذرًا من التركيز على معيار واحد فقط، واصفًا الأمر بالتحدي الحقيقي.
(المشهد)