فتح مقطع مصور متداول على نطاق واسع عقب نهائي كأس السوبر الإسباني باب الجدل داخل أوساط جماهير ريال مدريد، بعدما تزامن مع إقالة للمدرب تشابي ألونسو، عقب الخسارة بنتيجة 3-2 أمام برشلونة، مساء الأحد.
اللقطة أظهرت توترا واضحا داخل صفوف الفريق الملكي، وأعادت إلى الواجهة الحديث عن أزمات داخل غرفة الملابس، في وقت أكد فيه النادي أن قرار الإقالة جاء بعد تقييم شامل للفترة الماضية، وليس بسبب واقعة واحدة بعينها.
مبابي وألونسو.. لقطة أثارت الجدل
شهدت الدقائق التي أعقبت نهاية اللقاء مشهدا لافتا، حين بدا أن تشابي ألونسو طلب من لاعبيه التوجه لأداء الممر الشرفي لبرشلونة بطل السوبر، غير أن النجم الفرنسي كيليان مبابي أبدى اعتراضا واضحا، وظهرت عليه علامات عدم الرضا، قبل أن يتجه رفقة زملائه مباشرة إلى غرف الملابس.
وسرعان ما انتشر المقطع المصور، وسط تفسيرات اعتبرت أن رفض مبابي كان تحديا مباشرا لقرار المدرب، ومؤشرا إضافيا على وجود شرخ في العلاقة بين الطرفين.
في المقابل، نقلت مصادر داخل النادي أن مغادرة اللاعبين جاءت بطلب من الجهة المنظمة، بسبب وجودهم في نطاق تصوير الكاميرات، نافية أن يكون الأمر تمردا أو عصيانا لتعليمات فنية.
إقالة سريعة
ريال مدريد أعلن رسميا إقالة تشابي ألونسو بعد أقل من 24 ساعة على الهزيمة، مع تعيين ألفارو أربيلوا خلفا له.
ألونسو، الذي تولى منصبه في الأول من يونيو، قاد الفريق في 34 مباراة بمختلف المسابقات، حقق خلالها 24 فوزا مقابل 6 هزائم و4 تعادلات، بمعدل 2.24 نقطة في المباراة الواحدة.
ورغم الأرقام الجيدة نسبيا، فإن سلسلة نتائج ثقيلة، أبرزها الخسارة 4-0 أمام باريس سان جيرمان في كأس العالم للأندية، والسقوط 5-2 في ديربي مدريد بالليغا، ثم الهزيمة الحاسمة أمام برشلونة بالسوبر المحلي، عجلت بنهاية تجربته.
هل كان تصرف مبابي سببا مباشرا؟
رغم تصدر لقطة مبابي المشهد، تؤكد معطيات داخل ريال مدريد أن قرار الإقالة لم يكن وليد لحظة أو رد فعل على تصرف لاعب بعينه، بل نتيجة تراكمات فنية وتكتيكية، إلى جانب شعور الإدارة بفقدان السيطرة على أجواء غرفة الملابس.
ومع أن مبابي قدم أرقاما لافتة بتسجيله 29 هدفا في 25 مباراة، فإن استقبال الفريق 38 هدفا خلال فترة قصيرة، واتساع الفجوة مع برشلونة في الدوري، كلها عوامل رجحت كفة التغيير.
(المشهد)