ارتفعت أسعار العقارات بشكل غير مسبوق في أحد أرقى أحياء فورت لودرديل، بعد انتقال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي للعيش فيها، ما حوّل المنطقة إلى وجهة استقطاب رئيسية للأثرياء والمعجبين، الذين يسعون للإقامة بالقرب من بطل العالم، الأمر الذي انعكس مباشرة على قيمة المنازل الفاخرة.
اشترى رجل الأعمال باتريك بيت-ديفيد منزله المطل على الواجهة البحرية مقابل نحو 15 مليون جنيه إسترليني، لكن بعد أن اقتنى ميسي عقارًا ضخمًا يقابله مباشرة، ارتفعت قيمة قصره إلى نحو 35 مليون جنيه إسترليني، ما يمثل قفزة كبيرة في غضون أشهر قليلة.
تأثير ميسي
وكان ميسي قد انتقل إلى حيّ "باي كولوني" الراقي في سبتمبر 2023، بعد توقيعه مع نادي إنتر ميامي، حيث دفع نحو 8.6 ملايين جنيه إسترليني مقابل قصر فخم يضم 10 غرف نوم، ويتميز بمساحة معيشة تصل إلى 10,500 قدم مربع، مع مسبح ومنتجع صحي وصالة رياضية، إضافة إلى رصيفين خاصين للقوارب، وبقربه ملعب نادي إنتر ميامي.
لكنّ الزيادة الكبيرة في قيمة العقار المجاور لم ترتبط بالمرافق أو التحسينات، بل بالشهرة العالمية لميسي، حيث أكدت كاثيا مولينا، وكيلة عقارات في جنوب فلوريدا، أنّ وصول النجم الأرجنتيني غيّر معايير السوق العقاري في المنطقة بين ليلة وضحاها، وأضافت أنّ مجرد وجود ميسي في الحي، يجعل المستثمرين على استعداد لدفع مبالغ ضخمة للحصول على عقارات مجاورة.
وأوضحت مولينا أنّ منزل باتريك بيت-ديفيد ارتفعت قيمته من نحو 20 مليون دولار إلى 45 مليون دولار، بمجرد انتقال ميسي إلى المنزل المقابل، ما يمنحه ربحًا يقارب 25 مليون دولار، من دون أيّ تعديلات أو تحسينات في العقار، مشيرة إلى أنّ الظاهرة لم تقتصر على مجرد أرقام، بل أضفت على الحي هالة من الشهرة العالمية، جعلت منه نقطة جذب استثنائية لعشاق كرة القدم والمستثمرين على حد سواء.
(ترجمات)