لا تزال الجماهير المغربية، تبحث عن حقيقة وفاة متطوع مغربي بسبب اعتداء جماهير السنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا، في المباراة التي جمعت أسود الأطلس مع منتخب السنغال.
وكان أسود التيرانغا، قد تمكنوا من حصد اللقب على حساب أسود الأطلس بهدف نظيف سجله لاعب وسط نادي فياريال الإسباني بابي غاي بتسديدة قوية من على حدود منطقة الجزاء في الشوط الإضافي الأول من المباراة.
وشهد اللقاء الكثير من اللقطات المثيرة للجدل التحكيمي بسبب إلغاء هدف للمنتخب السنغالي في الوقت بدل من الضائع من الشوط الثاني للمباراة، واحتساب ركلة جزاء للمنتخب المغربي بعدها بدقيقة واحدة فقط.
ولكن النجم براهيم دياز أضاع ركلة الجزاء في سيناريو درامي في الثواني الأخيرة من اللقاء، حيث تصدى لها الحارس إدوارد ميندي بعد تنفيذ النجم المغربي للركلة على طريقة "بانينكا".
حقيقة وفاة متطوع مغربي بسبب اعتداء جماهير السنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا
بعد البحث والتدقيق، خرجت المديرية العامة للأمن الوطني المغربي لتنفي الشائعات وتوضح حقيقة وفاة متطوع مغربي بسبب اعتداء جماهير السنغال في نهائي كأس أمم إفريقيا.
وأكد بلاغ للمديرية أن مصالح الأمن الوطني المغربي "لم تسجل أي وفاة لعنصر من عناصر الأمن الخاص، ولا في صفوف المكلفين بجمع الكرات".
وأضاف البلاغ أن "كما لم تباشر أي إجراءات معاينة لجثة شخص توفي بسبب أحداث مرتبطة بالشغب الرياضي، وهي المعطيات التي تم تأكيدها بعد مراجعة مختلف المؤسسات الصحية".
وكانت الشائعات أفادت بأن المتطوع مع أفراد الأمن المغربي اسمه سفيان المعروفي ولم يتم تسجيل حالة وفاة بهذا الاسم بعد انتهاء المباراة وحتى الآن بعد يومين من انتهاء البطولة.
وجاء في البيان الذي تم نشره موقع "هسبرس": " تدحض مصالح الأمن الوطني هذه الأخبار الكاذبة والمضللة، فإنها تشدد على أنها أشعرت السلطات القضائية المختصة بمحتوى هذه المنشورات المضللة، والتمست تعليماتها بشأن فتح أبحاث قضائية للكشف عن المتورطين في نشرها وتعميمها، بغرض تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية".
(المشهد)