شمس ديوماندي تشرق في ريال مدريد وتطفئ بريق فينيسيوس جونيور

آخر تحديث:

شاركنا:
ديوماندي يكتب التاريخ مع ريال مدريد ويزيد الضغوط على فينيسيوس (أ ف ب)

لفت الإيفواري يان ديوماندي الأنظار بمساهماته الهجومية المؤثرة مع نادي ريال مدريد الإسباني، بعدما تحول من مجرد صفقة قياسية إلى السلاح السري الأبرز في تشكيلة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.

تألق متصاعد

وساهم اللاعب تهديفيا في جميع المباريات الـ5 الأخيرة التي بدأها أساسيا، مسجلا 3 أهداف ومقدما 4 تمريرات حاسمة، ليبلغ إجمالي مساهماته 7 أهداف، مما يعكس فعاليته الكبيرة في الثلث الأخير من الملعب.

وشهدت المباريات الأخيرة تسجيله هدفا وصناعته لآخر في فوز فريقه على إشبيلية بنتيجة 4-1، وتسجيله هدف الانتصار أمام فياريال، وصناعته هدفا ضد روما الإيطالي في الفوز بنتيجة 4-3 بدوري الأبطال، إضافة إلى تمريرة حاسمة أمام إلتشي في مسابقة الدوري الإسباني.

ديوماندي يكتب التاريخ 

ودخل ديوماندي تاريخ النادي الملكي بعدما أصبح أصغر لاعب بديل يسجل هدفا ويصنع آخر في مباراة واحدة بدوري أبطال أوروبا، خلال الفوز على لايبزيغ الألماني بنتيجة 4-1 في الجولة الـ3 من مرحلة الدوري.

ونجح اللاعب البالغ 19 عاما و341 يوما في تحطيم الرقم القياسي السابق الذي حمله غوتي أمام مولده النرويجي في سبتمبر 1999 بعمر 22 عاما و325 يوما، ليصبح رابع أصغر لاعب في تاريخ البطولة يحقق هذا الإنجاز مع أي فريق.

وأكدت هذه الأرقام القياسية صحة رهان الإدارة في المغامرة بالتوقيع مع اللاعب مقابل أكثر من 120 مليون يورو خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.

وقال ديوماندي بعد المباراة إن أفضل شيء هو فوز الفريق، مشددا على عدم رغبتهم في التوقف واحتياجهم لدعم الجماهير المستمر.

معاناة فينيسيوس

وفي المقابل، عاش النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور ليلة صعبة على ملعب سانتياغو برنابيو أمام لايبزيغ، انتهت باستبداله في الدقيقة 70 بزميله ديوماندي وسط صافرات استهجان جماهيرية غاضبة من تراجع مستواه الواضح هذا الموسم.

وعمق ديوماندي جراح البرازيلي بتسديدة صاروخية رائعة أنهى بها المباراة، ليثبت تفوقه الرقمي بإكماله 7 مراوغات ناجحة إضافية مقارنة بزميله رغم خوضه مباريات أقل.

وعالج اللاعب الإيفواري العيب التكتيكي الذي أرق مدريد مع فينيسيوس، والمتمثل في انكشاف الرواق الأيسر دفاعيا عند مشاركة الأخير بجوار الفرنسي كيليان مبابي، حيث أظهر ديوماندي تضحية دفاعية استثنائية وافتكاكا متواصلا للكرات.

ومنح هذا التوازن مورينيو حرية إعادة هيكلة الخط الأمامي بوضعه على الجناح الأيسر وفيديريكو فالفيردي يمينا، ليمنح التركي أردا غولر حرية التحرك بجوار أوريليان تشواميني في الوسط.

ليس الأفضل

وحلل بيدجا مياتوفيتش المدير الرياضي السابق لريال مدريد وضعية فينيسيوس، مؤكدا ثقته في تعافي اللاعب ومطالبا بمنحه الوقت وعدم الضغط عليه كثيرا.

وأكد مياتوفيتش أن قدرة ديوماندي على إحداث الفارق لا تعني أنه أفضل من فينيسيوس، بل يمكن للأخير استعادة مستواه بسهولة.

وتوافق هذا الموقف مع دعم مبابي الذي طالب البرازيلي بالبقاء هادئا والفخر بنفسه لأنه لاعب عظيم يتمتع بموهبة هائلة، مبررا حزنه برغبته القوية في تقديم الكثير للفريق والجماهير.

وأشاد مياتوفيتش بتألق الإنجليزي جود بيلينغهام والحارس البلجيكي تيبو كورتوا، واصفا الأخير بأنه أفضل حارس في العالم.

وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس لريال مدريد الذي يستعد لمواجهة برشلونة في كلاسيكو الدوري الإسباني يوم الأحد المقبل على ملعب سبوتيفاي كامب نو في الجولة الـ10.

ويغيب فينيسيوس عن هذه الموقعة بسبب إيقافه لـ4 مباريات محلية إثر طرده أمام فياريال. وسيدخل ريال مدريد الكلاسيكو بمعنويات مرتفعة بعد تسجيله 12 هدفا في آخر 3 مباريات، محققا 9 نقاط من 9 ممكنة في دوري أبطال أوروبا، ليوجه إنذارا شديد اللهجة لغريمه الكتالوني بفضل هجومه الناري وقوته التكتيكية المتوازنة.

(المشهد)