طغت الأحاديث الجانبية والتكهنات المستمرة على أجواء تحضيرات المنتخب النيجيري للمواجهة المرتقبة أمام نظيره الجزائري، ضمن منافسات دور الـ8 لبطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، وذلك على خلفية تقارير تشير إلى وجود خلافات داخلية حادة تتعلق بمهاجم الفريق ونجمه الأول فيكتور أوسيمين.
مشاكل داخلية
وسيطرت حالة من الغموض على المعسكر التدريبي لـ"النسور الخضراء"، وسط تقارير تفيد بأن أوسيمين كان قريبا من مغادرة مقر إقامة الفريق، عقب مشادة كلامية حادة جمعته بزميله في خط الهجوم أديمولا لوكمان، خلال المباراة التي حققت فيها نيجيريا الفوز بنتيجة 4-0 على موزمبيق في دور الـ16 يوم الاثنين الماضي.
وفي أول رد فعل رسمي، رفض المالي إيريك تشيل، المدير الفني لمنتخب نيجيريا، التعليق على تفاصيل الواقعة أو الخلاف الذي نشب بين النجمين، مفضلا توجيه الأنظار نحو المباراة الحاسمة.
وقال تشيل في تصريحات صحفية من مدينة مراكش، قبل 24 ساعة فقط من موعد المباراة المنتظرة أمام الجزائر في المدينة ذاتها: "هذه هي وظيفتي الأساسية، أن أركز بشكل كامل، أو أحاول جاهدا التركيز فقط على ما يحدث داخل المستطيل الأخضر، فعملي بالتأكيد ينصب على أرض الملعب وليس على ما يدور خارجه".
وأضاف المدرب المالي، محاولا تخفيف حدة التوتر: "أفضل الحديث عن المباراة المقبلة، فيكتور موجود معنا وهذا هو كل ما في الأمر. نعم، الجميع يتحدث عن أوسيمين ولوكمان، وهذا أمر طبيعي بالنظر إلى أنهما يعتبران حاليا أفضل لاعبين إفريقيين، لكننا هنا كمنظومة واحدة لنساعدهما على التسجيل، نحن نعمل من أجلهما، فنحن فريق واحد، وهذا هو أساس العمل الجماعي".
وفي سياق متصل بالتحضيرات اللوجستية، وصلت بعثة المنتخب النيجيري إلى مدينة مراكش يوم الخميس، حيث أجرى الفريق أول حصة تدريبية له هناك في اليوم نفسه، وأكد تشيل أن العناصر الوطنية ستخوض مرانا إضافيا في وقت لاحق من يوم الجمعة لوضع اللمسات الأخيرة قبل المواجهة.
ومن المفارقات التي تحيط بمسيرة المنتخب، لا يزال الاتحاد النيجيري لكرة القدم يعلن بشكل رسمي عن وجود وظيفة شاغرة لمنصب المدير الفني للمنتخب الوطني للرجال، وذلك على الرغم من مرور عام ويوم واحد على تعيين إيريك تشيل في هذا المنصب، وهو ما يضيف مزيدا من علامات الاستفهام حول الاستقرار الإداري للفريق في خضم المنافسة القارية.
(وكالات)