يقترب النجم المغربي ريان بونيدا من حمل قميص أسود الأطلس على حساب المنتخب البلجيكي، بعد فترة من الصراع بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد البلجيكي لكرة القدم، الذي حاول إغراء اللاعب من أجل تمثيل منتخبه بدلا من "أسود الأطلس".
وخلال الأيام الأخيرة، زاد الحديث بخصوص قرار اللاعب ريان بونيدا، الذي كان يميل لتمثيل المنتخب المغربي منذ فترة، إلا أن بعض الضغوطات أجلت هذا القرار وجعلته يفضل اتخاذ بعض الوقت من أجل عقد مشاورات مع عائلته ومقربيه قبل أن يحسم مسيرته الدولية.
ريان بونيدا على أعتاب المنتخب المغربي
ويعتبر ريان بونيدا من الأسماء اللامعة في نادي أياكس أمستردام الهولندي، وهو من المواهب الشابة إذ يبلغ من العمر 20 عاما فقط، حيث لعب هذا الموسم 17 مباراة في الدوري الهولندي رفقة أياكس، صنع خلالها 4 تمريرات حاسمة وسجل هدفا، ويعتبر من أكثر المواهب المغربية إثارة للانتباه خلال الفترة الأخيرة.
ونقل موقع "HLN سبورتس" البلجيكي أن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم قد توصل برسالة رسمية من اللاعب، أبلغ خلالها إدارة المنتخب البلجيكي برغبته في اللعب للمنتخب المغربي، وهو ما يفسر غيابه عن قائمة "الشياطين الحمر" خلال شهر مارس.
ورغم لعبه لمنتخب بلجيكا خلال فترة شبابه، إلا أن ريان بونيدا كان حاسما في اتخاذ قرار تمثيل المنتخب المغربي، ليصبح على أعتاب تعزيز صفوف تشكيلة المدرب محمد وهبي خلال الفترة المقبلة.
وكانت جريدة "المنتخب" المغربية قد أكدت خلال الفترة الماضية أن اللاعب أرسل مؤشرات واضحة لرغبته في تمثيل المغرب، بعدما حذف جميع الصور المرتبطة بالمنتخب البلجيكي وألغى متابعته لحسابهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما اعتبرته الجريدة مؤشرا واضحا على رغبة ريان بونيدا في اللعب لـ"أسود الأطلس".
وفي حال واصل أداءه لافتا للانتباه، سيدخل ريان بونيدا ضمن حسابات المدرب محمد وهبي قبل كأس العالم 2026.
(المشهد)