3 قمم نارية في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا

شاركنا:
(أ ف ب) مواجهة ثأرية بين باريس سان جيرمان وليفربول في أبطال أوروبا
هايلايت
  • ذهاب الدور ربع النهائي يشهد مباريات قوية ومثيرة بين كبار أوروبا.
  • ريال مدريد يعول على دوري الأبطال لتعويض خيباته في الدوري الإسباني.
  • أرسنال يسعى لتجاوز عقدة ربع النهائي أمام ضيفه سبورتينغ البرتغالي.
  • محمد صلاح يبحث عن التتويج القاري في عامه الأخير مع نادي ليفربول.
يشهد ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم 3 قمم ساخنة ومثيرة تجمع بين كبار القارة العجوز. وتبرز في الواجهة مواجهات نارية بين ريال مدريد الإسباني وبايرن ميونخ الألماني وباريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب وليفربول الإنجليزي وبرشلونة الإسباني ومواطنه أتلتيكو مدريد بينما يخوض أرسنال الإنجليزي اختبارا محفوفا بالمخاطر أمام سبورتينغ البرتغالي سعيا لتفادي إقصاء 3 تواليا بعدما كان مرشحا لتحقيق رباعية غير مسبوقة.

قمة الريال والبايرن

ويدخل النادي الملكي المباراة بمعنويات مهزوزة نسبيا عقب خسارته المفاجئة أمام مضيفه ريال مايوركا بنتيجة 1 مقابل 2 يوم السبت في الدوري المحلي حيث تضاءلت حظوظه بشكل كبير في الظفر باللقب.

وتخلف الفريق بفارق 7 نقاط عن غريمه التقليدي برشلونة المتصدر لتصبح المسابقة القارية العريقة هي الأمل الوحيد المتبقي أمامه لإنقاذ موسمه الكروي المخيب للآمال.

ولم تكن الاستعدادات مثالية لحامل لقب دوري أبطال أوروبا 15 مرة قياسية قبل خوض ربع النهائي الـ22 في تاريخه لكن سجله الملكي المذهل لا يجادل فيه أحد إذ بلغ نصف النهائي 17 مرة كرقم قياسي.

ويعد الفريق البافاري النادي الوحيد الذي شارك في ربع نهائي دوري الأبطال أكثر من النادي الإسباني بواقع 24 مرة لكن بطل أوروبا 6 مرات هو أيضا الأكثر خروجا من هذا الدور بواقع 10 مرات.

ويمكن لبايرن ميونخ التعويل على زخم أفضل من مضيفه رغم اضطراره للانتظار حتى الدقائق الأخيرة لقلب تأخره المثير أمام فرايبورغ والفوز بنتيجة 3 مقابل 2 يوم السبت.

وحافظ الفريق على تقدمه بـ9 نقاط في صدارة البطولة الألمانية رافعا سلسلة عدم الخسارة في جميع المسابقات إلى 12 مباراة من خلال 10 انتصارات وتعادلين فضلا عن سجله المبهر خارج أرضه قاريا مع خسارة واحدة في آخر 8 مباريات من خلال 6 انتصارات وتعادل واحد.

طموحات أرسنال

وما كان يبدو رباعية محتملة لفريق أرسنال تحول سريعا إلى ثنائية محتملة بعدما خسر نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي قبل أن يودع منافسات كأس إنجلترا على يد ساوثهامبتون من الدرجة الـ2 يوم السبت.

ورغم مساره المواتي يظل الفريق مرشحا طفيفا للتتويج حيث يفرض عليه بلوغ المربع الذهبي تجاوز عقدته النفسية المتمثلة في خسارته 5 من آخر 8 مباريات خاضها في الدور ربع النهائي.

ويبعث مستواه الممتاز في آخر 20 مباراة بالبطولة القارية على الطمأنينة في صفوف جماهيره بتحقيقه 16 فوزا وتعادلين وخسارتين كما أن تحقيقه 9 انتصارات في 10 مباريات هذا الموسم يعزز موقعه القوي.

ولن تكون المهمة سهلة إطلاقا أمام منافسه سبورتينغ المنتشي بقوة بعد بلوغه أول ربع نهائي له في المسابقة منذ موسم 1982 و1983.

ثأر ليفربول

وتتجه الأنظار إلى ربع نهائي مرموق يجمع بين النادي الباريسي وليفربول بطل أوروبا 6 مرات والذي سيسعى بقوة لتضميد جراحه العميقة بعد هزيمة قاسية تلقاها نهاية الأسبوع أمام مانشستر سيتي بنتيجة 4 مقابل 0 في ربع نهائي الكأس المحلية.

ويبحث الفريق الإنجليزي عن رد الاعتبار من بطل فرنسا الذي أخرجه من ثمن نهائي المسابقة خلال الموسم الماضي في طريقه الناجح نحو اللقب القاري.

ويدخل رجال المدرب الإسباني لويس إنريكي المباراة بمعنويات عالية جدا عقب فوزهم الكبير على تولوز بنتيجة 3 مقابل 1 يوم الجمعة. ويضع الفريق الباريسي نصب عينيه إقصاء ناد إنجليزي جديد في المسابقة بعدما سحق تشيلسي بنتيجة 8 مقابل 2 في مجموع مباراتي ثمن النهائي بينما يأمل الهولندي آرنه سلوت مدرب ليفربول في تفادي إقصاء مزدوج لتصبح المسابقة الأمل الأخير للتتويج في عام وداع النجم المصري محمد صلاح.

ديربي إسباني

ويتواجه برشلونة وأتلتيكو مدريد للمرة الـ5 منذ مطلع شهر ديسمبر وللمرة الـ2 خلال 4 أيام حيث حقق النادي الكاتالوني فوزا مثيرا للجدل على أتلتيكو بنتيجة 2 مقابل 1 يوم السبت في مدريد.

وحقق رجال المدرب الألماني هانزي فليك 8 انتصارات في آخر 9 مباريات عبر 3 مسابقات مختلفة متضمنة فوزا عريضا بنتيجة 8 مقابل 3 في مجموع المباراتين على نيوكاسل الإنجليزي.

ومنذ وصول هانزي فليك أصبح برشلونة صاحب أقوى هجوم في البطولة برصيد 73 هدفا ورغم تخطيه هذا الدور في الموسم الماضي لم يبلغ نصف النهائي سوى 3 مرات من آخر 9 أدوار خاضها.

ولم يعد موسم أتلتيكو معلقا سوى على الكؤوس بعدما ضمن مقعده في نهائي الكأس إثر تجاوزه برشلونة ذهابا بنتيجة 4 مقابل 0 وإيابا بنتيجة 3 مقابل 0.

ولم يرفع رجال المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني أي لقب منذ موسم 2020 و2021 ليدخل المواجهة على وقع 3 هزائم متتالية كأسوأ سلسلة له منذ شهر ديسمبر 2021.

(وكالات)