صراع البقاء يشتعل بين كبار أوروبا في إياب ملحق الأبطال

شاركنا:
إياب ملحق دوري الأبطال يحمل طموحات التعويض لعمالقة الكرة الأوروبية (أ ف ب)
هايلايت
  • ريال مدريد يستضيف بنفيكا وسط توتر كبير بسبب اتهامات العنصرية.
  • إنتر ميلان يحتاج انتصارا كبيرا لقلب تأخره أمام بودو غليمت.
  • يوفنتوس يواجه مهمة صعبة لتعويض خسارته القاسية ذهابا في إسطنبول.
  • باريس سان جيرمان يبحث عن تأكيد تفوقه القاري على موناكو.

يستعد ملعب سانتياغو برنابيو يوم الأربعاء لاحتضان مواجهة حامية الوطيس تجمع بين ريال مدريد الإسباني وضيفه بنفيكا البرتغالي.

الريال لتأكيد التفوق 

وتأتي هذه القمة المرتقبة وسط ترقب حذر عقب الجدل العنصري الذي طبع لقاء الذهاب. وفي الوقت ذاته، يسعى عملاقا كرة القدم الإيطالية يوفنتوس وإنتر ميلان لتفادي كابوس الخروج المبكر، عندما يخوضان غمار إياب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم يومي الثلاثاء والأربعاء.

وفي العاصمة الإسبانية مدريد، تتجه الأنظار نحو استقبال صاخب ومضطرب متوقع من الجماهير المحلية ضد لاعبي بنفيكا، مع تركيز خاص على الثنائي الأرجنتيني جانلوكا بريستياني ونيكولاس أوتامندي.

وتخيم على هذه المواجهة أجواء التوتر التي أعقبت فوز الميرينغي ذهابا بهدف نظيف وقعه البرازيلي فينيسيوس جونيور.

وتفجرت الأزمة إثر اتهام اللاعب البرازيلي لبريستياني بتوجيه إساءة عنصرية ونعته بـالقرد، مما دفع الاتحاد الأوروبي ويفا لفتح تحقيق رسمي وسريع قد يسفر عن عقوبات قاسية ضد لاعب بنفيكا الشاب.

وينفي بريستياني بشدة هذه الادعاءات جملة وتفصيلا، مشيرا إلى أنه قام بتغطية فمه أثناء المشادة التي أعقبت احتفال فينيسيوس بالهدف ورقص الأخير الاستفزازي أمام مدرجات جماهير بنفيكا، وهو التصرف الذي عاقبه عليه حكم الساحة ببطاقة صفراء.

ويبدو أن تداعيات هذا التوتر انسحبت على أداء النادي الملكي محليا، إذ تكبد خسارة مفاجئة ومؤلمة أمام مضيفه أوساسونا بنتيجة 1 مقابل 2 في ملعب آل سادار.

وأدت هذه الهزيمة لفقدان الفريق صدارة الدوري الإسباني لصالح غريمه التقليدي برشلونة، الذي ضمن تأهله المباشر سلفا إلى ثمن النهائي بعيدا عن حسابات الملحق. ورغم إدراك فينيسيوس للتعادل، إلا أن راؤول غارسيا صعق رجال المدرب ألفارو أربيلوا بهدف قاتل في الدقيقة الـ90.

طموح مورينيو 

ويطمح فريق بنفيكا، تحت القيادة الفنية لمدرب ريال السابق البرتغالي جوزيه مورينيو، لتكرار مفاجأته المدوية عندما أسقط العملاق المدريدي بنتيجة 4 مقابل 2 في لشبونة بختام دور المجموعات ليضمن بطاقة التأهل بشق الأنفس.

غير أن المهمة في مدريد تكتسي صعوبة بالغة لرجال مورينيو، لا سيما أن سجل بنفيكا خارج قواعده يبدو هزيلا، إذ اكتفى بانتصار يتيم من أصل 4 مواجهات خاضها بعيدا عن ميدانه في دور المجموعات ضمن المسابقة القارية.

مأزق إنتر

يجد إنتر ميلان نفسه أمام مهمة واضحة ومحددة المعالم تتجلى في ضرورة تحقيق فوز كاسح على ضيفه المغمور بودو غليمت النرويجي في ملعب سان سيرو. ويسعى الفريق الإيطالي لقلب تأخره ذهابا بنتيجة 1 مقابل 3، وتجنب سيناريو الخروج المذل الذي يهدد استقرار المدرب الروماني كريستيان كيفو.

ويخطط نيراتزوري للحد من الخطورة البالغة التي يمثلها الفريق النرويجي في الهجمات المرتدة، خاصة بعدما نجح الأخير في تسجيل هدفين صاعقين خلال 3 دقائق فقط ذهابا ليقلب النتيجة لصالحه.

ويحتاج النادي اللومباردي للتحلي بنزعة هجومية كاسحة، وهو رهان يبدو في المتناول بالنظر لسجله التهديفي الأخير، حيث أحرز 13 هدفا خلال آخر 5 مباريات بمختلف المسابقات معتمدا على تنوع خياراته الهجومية.


يوفنتوس في مهمة صعبة

وتبدو مهمة يوفنتوس أكثر تعقيدا وخطورة من نظيره إنتر، إذ يتحتم عليه تدارك خسارته القاسية ذهابا بنتيجة 2 مقابل 5. وعاش فريق السيدة العجوز سيناريو انهياري غير متوقع في إسطنبول، فبعد إنهائه الشوط الـ1 متقدما 2 مقابل 1، استقبلت شباكه 3 أهداف في الشوط الـ2 ليخرج مهزوما بثقل.

وازدادت وضعية فريق المدرب لوتشانو سباليتي تعقيدا بخسارته محليا أمام كومو بنتيجة 0 مقابل 2، ليتراجع للمركز الـ5 ويبتعد عن المراكز المؤهلة لدوري الأبطال.

ويعيش النادي فترة فراغ خانقة لم يذق فيها طعم الفوز في آخر 5 مباريات، مما يجعله قريبا من توديع المسابقة القارية مالم يحقق انتفاضة حقيقية بملعبه أليانز.

وفي باقي المواجهات، يبحث باريس سان جيرمان عن تأكيد تفوقه على موناكو بعد فوزه ذهابا 3 مقابل 2. كما يطمح بوروسيا دورتموند للحفاظ على أفضليته 2 مقابل 0 عندما يحل ضيفا على أتالانتا، وهو نفس طموح باير ليفركوزن المستضيف لأولمبياكوس بأفضلية هدفين.

ويستقبل نيوكاسل نظيره قره باغ في مواجهة تبدو محسومة بعد فوزه الكاسح ذهابا 6 مقابل 1.

(وكالات)