كأس العالم 2026 - دموع علي العابدي تصف خيبة الخروج التونسي المبكر

آخر تحديث:

شاركنا:
تونس تغادر كأس العالم بخسارتين ثقيلتين أمام السويد واليابان (رويترز)

غادر المنتخب التونسي نهائيات كأس العالم 2026 بعد الخسارة المدوية أمام اليابان بـ4 أهداف نظيفة في واحدة من أسوأ نسور قرطاج تاريخيا في كأس العالم منذ أول مشاركة في المكسيك عام 1978، وظهر لاعب رين الفرنسي علي العابدي وهو يذرف الدموع خلال لقاء صحفي عقب هذه المباراة التي مثلت النقطة التي أفاضت الكأس بالنسبة لنسور قرطاج، ولخصت الوضع السلبي الذي تعيشه الكرة التونسية في الفترة الأخيرة.

دموع العابدي وكلمات الاعتذار

وفي أجواء مؤثرة فشل علي العابدي في السيطرة على مشاعره لتنهمر دموعه وهو يطلب الاعتذار من الجماهير التونسية بعد هذه الخيبة الكبيرة.

وقال علي العابدي "أعتذر إلى الجماهير التونسية وليس إلى الأشخاص الذين يتسلون بنشر معلومات هنا وهناك، هذا ليس في مصلحة البلاد ليس لدينا وقت للعمل فنحن نهدم كل شيء لنعيد البناء في كل مرة بدل تصحيح الأخطاء، لقد جئنا للعب في كأس العالم بلاعبين لم يلعبوا معاً من قبل".

وأشار علي العابدي في حواره الصحفي إلى مجموعة من النقاط السلبية في طريقة تحضير المنتخب التونسي، مطالباً الاتحاد التونسي بالكثير من الجدية في التعامل مع الوضع الحالي بهدف استعادة تونس لمستواها الطبيعي.

وفي سابع مشاركة لها في المونديال، منيت آمال تونس بخيبة مزدوجة بعد الخسارة أمام السويد في المباراة الأولى بـ5 أهداف لواحد، قبل خسارة صباح الأحد أمام منتخب اليابان برباعية جديدة، وحتى مع تغيير المدرب من صبري لموشي إلى هيرفي رونار لم يتحسن كثيرا أداء الفريق وواصل من سيء إلى أسوأ خصوصا مع كثرة التغييرات وعدم الانسجام في المجموعة.

(المشهد)