توازن الحظوظ
ويشعر السائق البريطاني بثقة كبيرة في قدرته على المنافسة، مشيرا إلى أن الأمور ستتوازن دائما خلال مجريات الموسم، وذلك بعد خسارته صدارة الترتيب العام لصالح زميله خلال الجولة الماضية في كندا.خيبة كندا
وبعد فوزه بسباق السرعة يوم السبت في مونتريال، تصدر راسل السباق الرئيسي يوم الأحد من المركز الـ1، قبل أن تجبره مشكلة في وحدة الطاقة على الانسحاب في اللفة الـ30 من أصل 68 لفة.
واستغل أنتونيلي هذا الانسحاب ليحقق الفوز، مما سمح للسائق الإيطالي بتوسيع فارق صدارته في الترتيب العام إلى 43 نقطة عن زميله راسل.
وتأمل راسل مجريات عطلة نهاية الأسبوع في حلبة جيل فيلنوف، معترفا بوجود مشاعر مختلطة في تلك اللحظة، لكنه يركز حاليا على مواصلة أدائه الجيد في الجولات المقبلة.
وقال راسل عن انسحابه في مونتريال إن هذه هي طبيعة السباقات، فأحيانا تسير الأمور لصالحك وأحيانا أخرى تقف ضدك. وأضاف أنه على مدار الموسم تتوازن هذه الأمور عادة، وإذا تمكن من مواصلة الانطلاق من المركز الـ1 والمنافسة على الانتصارات وتصدر السباقات، فإن المد سيتغير ولن يشعر بقلق كبير. وأكد أنه كان يود الفوز بالسباق ومواصلة القتال مع أنتونيلي، لكن لا يزال هناك 17 سباقا متبقيا في الموسم.
هدف وحيد
وردا على فكرة أنه لم يعد لديه ما يخسره، واحتمالية أن يحالفه الحظ قريبا، أجاب راسل بأن هذه الأشياء تتوازن دائما في مرحلة ما، وأنه فعلا ليس لديه ما يخسره وسيخرج للاستمتاع بكل سباق.
وشدد على أن الأمر لا يزال تحت سيطرته، فإذا انطلق من المركز الـ1 وفاز بكل سباق من الآن وحتى نهاية الموسم، سيتوج بالبطولة، وهذا هو هدفه الرئيسي. واعترف بأن سباق كندا كان محبطا، لكن ذلك جزء من رياضة السيارات التي لا يمكن أن تكون دائما مليئة بالنجاح والمجد.
وأضاف راسل أن اللقب لا يزال متاحا للجميع، مشيرا إلى وجود حالات عديدة في السنوات الماضية لسائقين فازوا بالبطولة بعد مواجهة لحظات صعبة خلال الموسم.
وأوضح أنه عند النظر إلى البطولات السابقة، لا يعتقد بوجود موسم لم يواجه فيه الفائز نوعا من سوء الحظ في مرحلة ما. وضرب مثالا بما حدث مع لاندو نوريس العام الماضي عندما تعطلت سيارته في زاندفورت وتم استبعاده في لاس فيغاس.
وأشار إلى سائقين آخرين في مواسم مختلفة، مثل ماكس فيرستابن في عام 2021 عندما انفجر إطاره في أذربيجان، مؤكدا وجود أحداث تعاكس السائق دائما في مرحلة معينة.
وذكر أنه واجه ذلك مرة أو مرتين هذا الموسم، آملا أن تكون هذه هي المرة الأخيرة لتعود الأمور لصالحه. وأبدى ارتياحه لتحقيق كل الأهداف الممكنة في كندا وبذل قصارى جهده، معتبرا أن مواصلة هذا الأداء ستبقي كل الفرص متاحة.
تهديد فيراري
وبالنظر إلى ما قد يحققه فريق مرسيدس في جائزة موناكو الكبرى، كرر راسل تصريحات أنتونيلي الأخيرة بأن فيراري سيكون الفريق الأقوى في شوارع مونت كارلو.
وأوضح السائق البالغ 28 عاما أن جزءا كبيرا من أفضليتهم على فيراري كان في وحدة الطاقة، ولكن في موناكو تقل هذه الأفضلية بشكل كبير نظرا لقلة الخطوط المستقيمة.
واعترف بقوة شارل لوكلير خصوصاً وفريق فيراري في هذه الحلبة تاريخيا، متوقعا أن يكونوا الأسرع هذه الجولة، رغم أمله في أن يكون مخطئا. وأكد إيمانه بامتلاكهم أفضل سيارة، لكنه أقر بأن موناكو حلبة قوية لفيراري وربما ليست كذلك لمرسيدس.
واستذكر انطلاق لوكلير من المركز الـ1 في عام 2021 عندما لم تكن سيارته بتلك القوة، وتواجده في الصف الـ1 في عامي 2024 و2025. واختتم حديثه بالتأكيد على استعدادهم للمنافسة، مع إدراكه بأن المهمة لن تكون سهلة كما في السباقات الماضية.
(المشهد)