الانتقالات - هل يعوض يوسف النصيري رحيل سفيان بن جديدة من المغرب الفاسي؟

آخر تحديث:

شاركنا:
يوسف النصيري بدأ مسيرته مع نادي المغرب الفاسي (رويترز)
هايلايت
  • المغرب الفاسي يكشف موقفه من التفاوض مع يوسف النصيري.
  • راتب اللاعب المرتفع يمثل عائقًا أمام بطل الدوري المغربي.
  • الإدارة تبحث عن مهاجم لتعويض رحيل سفيان بن جديدة.

أثار اسم الدولي المغربي يوسف النصيري، مهاجم الاتحاد السعودي، حالة واسعة من الجدل خلال الساعات الماضية، بعدما ربطته تقارير صحفية بالعودة إلى ناديه الأم المغرب الفاسي، لتعويض رحيل سفيان بن جديدة إلى الأهلي المصري خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.

وتزامنت هذه الأنباء مع بحث إدارة المغرب الفاسي عن مهاجم جديد، قادر على تعويض الهداف الذي سجل 20 هدفًا في الدوري المغربي خلال الموسم الماضي، والمساهمة في تجهيز الفريق للمنافسات المحلية ودوري أبطال إفريقيا.

المغرب الفاسي يحسم حقيقة التفاوض مع يوسف النصيري

نقلت تقارير صحفية مغربية عن مصادر داخل بطل الدوري المغربي، أن إدارة النادي لم تدخل في أي مفاوضات مع يوسف النصيري لضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية.

وأوضحت مصادر أن مهاجم الاتحاد السعودي يُعد أحد أبرز أبناء النادي وخريجي أكاديميته، ويتمتع بمكانة خاصة داخل المغرب الفاسي وبين جماهيره، لكن ذلك لا يعني وجود اتصالات للتعاقد معه.

وأشار إلى أن النصيري دائم الحضور في مباريات الفريق، ويُعد من أبرز داعميه ومشجعيه، كما يحظى بتقدير كبير من مختلف مكونات النادي الإدارية والجماهيرية.


وجاء النفي متوافقًا مع ما كشفه مصدر لموقع "هسبورت"، إذ أكد أن الأخبار التي تحدثت عن دخول المغرب الفاسي في محادثات مع اللاعب أو وكيل أعماله لا أساس لها من الصحة.

وأضاف أن اسم النصيري لم يُطرح ضمن الخيارات التي تدرسها الإدارة لتعويض سفيان بن جديدة، لتنتهي بذلك التكهنات بشأن عودته إلى فريقه السابق خلال السوق الصيفية الحالية.

راتب النصيري يبعده عن حسابات "الماص"

يمثل المقابل المالي الكبير الذي يحصل عليه يوسف النصيري مع الاتحاد السعودي العائق الأساسي أمام إمكانية انتقاله إلى المغرب الفاسي.

وأوضح المصدر أن الإمكانيات المالية الحالية للنادي لا تسمح بالدخول في مفاوضات مع لاعب يتقاضى راتبًا مرتفعًا، حتى في حال أبدى ناديه السعودي استعدادًا لمناقشة رحيله.

وترى إدارة المغرب الفاسي أن الصفقة لا تتناسب مع ميزانية النادي أو سياسته الحالية في التعاقدات، خصوصًا أن راتب اللاعب وحده سيشكل عبئًا ماليًا يصعب تحمله خلال الموسم المقبل.

وتحدثت تقارير محلية عن رغبة الاتحاد في التعاقد مع مهاجم جديد، مع السماح للنصيري بدراسة العروض المتاحة أمامه، لكن ذلك لم يغير موقف المغرب الفاسي أو يدفعه إلى بدء مفاوضات رسمية.

بديل سفيان بن جديدة يتصدر أولويات المغرب الفاسي

فتح انتقال سفيان بن جديدة إلى الأهلي المصري ملف تدعيم خط الهجوم داخل المغرب الفاسي، بعدما فقد الفريق أحد أبرز لاعبيه وأكثرهم تأثيرًا خلال الموسم الماضي.

وقاد المهاجم المغربي فريقه إلى التتويج بلقب الدوري، كما أنهى المسابقة هدافًا برصيد 20 هدفًا، بعدما خاض 31 مباراة وسجل 20 هدفًا وصنع هدفين.


وبحسب التقارير، بلغت قيمة انتقاله إلى الأهلي نحو 3 مليارات سنتيم مغربي؛ أي ما يعادل 3 ملايين دولار أميركي، بينما لم يكشف الناديان رسميًا عن جميع التفاصيل المالية المتعلقة بالصفقة.

وتعمل إدارة المغرب الفاسي حاليًا على البحث عن مهاجم جديد يلائم الاحتياجات الفنية للفريق، بالتنسيق مع المدرب البرتغالي روي ألميدا، الذي بدأ تقييم القائمة وتحديد المراكز المطلوب تدعيمها.

كما تلقت الإدارة عروضًا واهتمامات من أندية في الدوري القطري بشأن بعض لاعبي الفريق، لكنها أبلغت المهتمين بعدم السماح برحيل أي عنصر أساسي خلال المرحلة الحالية.

وتسعى الإدارة إلى الحفاظ على استقرار المجموعة بعد رحيل بن جديدة، وتجنب فقدان مزيد من الركائز قبل بداية موسم يشهد مشاركة الفريق في دوري أبطال إفريقيا.

ويأتي التوجه الحالي في إطار حماية المشروع الرياضي للنادي، والتركيز على تعزيز الصفوف بدلًا من التخلي عن الأسماء المؤثرة، خصوصًا بعد التتويج المحلي الأخير.

(المشهد)