من هو عقيل مفتن الذي فرضت عليه العقوبات الأميركية في العراق؟

شاركنا:
الخزانة الأميركية تفرض عقوبات على رئيس اللجنة الأولمبية العراقية عقيل مفتن (إكس)

فرضت وزارة الخزانة الأميركية الخميس حزمة عقوبات جديدة طالت شخصيات وشركات عراقية، أبرزها رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية، عقيل مفتن، وذلك في إطار تشديد إجراءاتها المتعلقة بإيران.

وأوضحت الخزانة في بيان رسمي أن هذه الإجراءات تستهدف شبكات تساعد النظام الإيراني على التهرب من العقوبات الأميركية، وتتورط في تهريب الأسلحة، وتنخرط في عمليات فساد واسعة النطاق داخل العراق.

وشملت قائمة العقوبات شخصيات مصرفية بارزة وكيانات اقتصادية مؤثرة، فإلى جانب عقيل مفتن وشقيقه علي، استهدفت الإجراءات رجل الأعمال علي محمد غلام حسين الأنصاري، بالإضافة إلى "شركة المهندس العامة" التي وصفتها الخزانة بأنها الذراع الاقتصادي لهيئة الحشد الشعبي، وشركة "بلدنا" للاستثمارات الزراعية كواجهة تجارية لها.

كما طالت العقوبات شبكة لجمع المعلومات تابعة لكتائب حزب الله بقيادة حسن قحطان السعيدي ونجله محمد وهيثم صبيح سعيد، بتهمة التجسس على القوات الأميركية لصالح الحرس الثوري الإيراني.

سبب فرض العقوبات

وذكرت وزارة الخزانة أن الأسباب الرئيسية وراء هذه العقوبات تكمن في استغلال هؤلاء الأفراد والكيانات للمؤسسات والاقتصاد العراقي لدعم فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وفصائل مسلحة مثل كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق.

وتضمنت الاتهامات الموجهة لهم غسيل الأموال، وتوليد إيرادات غير مشروعة، وتسهيل تهريب الأسلحة، وتحويل أموال من عقود حكومية عراقية، فضلاً عن تحميلهم مسؤولية الهجمات التي أدت إلى مقتل أفراد أميركيين.

عقيل مفتن، الذي يتولى رئاسة أعلى سلطة رياضية في العراق، وُجهت إليه اتهامات محددة بإدارة بنك تجاري عراقي بالاشتراك مع شقيقه علي، يرتبط بشكل وثيق بفيلق القدس.

ووفقاً لبيان الخزانة، استغل الأخوان مفتن علاقتهما بمسؤولين في الحرس الثوري لتوليد وتحويل الأموال للفصائل المسلحة، كما اتهما على مدى عقود بغسل عشرات الملايين من الدولارات لصالح إيران، وتهريب النفط والمخدرات، وإساءة استغلال منصب مفتن كرئيس للجنة الأولمبية العراقية للانخراط في الفساد.

ضربة قوية

يمثل فرض هذه العقوبات ضربة قوية لصورة الرياضة العراقية، حيث تضع قيادة اللجنة الأولمبية الوطنية في دائرة شبهات دولية خطيرة تتعلق بالفساد المالي ودعم جماعات مصنفة كإرهابية.

وتثير هذه الإجراءات تساؤلات جدية حول مدى استغلال المناصب الرياضية لتحقيق مكاسب غير مشروعة، وتأثير ذلك على استقلالية ونزاهة العمل الرياضي في البلاد، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات على المشاركات والتمويل الرياضي الدولي للعراق.

في المقابل، أصدرت اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية بياناً رسمياً نفت فيه بشدة جميع الادعاءات الموجهة لرئيسها. ووصفت اللجنة الأخبار المتداولة بأنها "مغلوطة ومفبركة"، مؤكدة أن عقيل مفتن "بعيد كل البعد عن تلك الادعاءات".

واعتبرت أن ما يُنشر يندرج ضمن "حملات مغرضة" تهدف للتشويش على المسار المؤسسي والشفاف الذي تتبعه. وأعلنت اللجنة أنها باشرت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من يساهم في نشر هذه "الأكاذيب".

من هو عقيل مفتن؟

  • عقيل مفتن هو محامٍ ورجل أعمال عراقي، وُلِد في 29 نوفمبر 1979.
  • يشغل حاليًا منصب الرئيس الـ9 للجنة الأولمبية الوطنية العراقية منذ عام 2024.
  •  يُعرف مفتن بأنه مالك ومؤسس بنك الاتحاد العراقي.
  • على الصعيد الرياضي، يشغل منصب رئيس الاتحاد العراقي للفروسية منذ عام 2022.
  • كما تميزت مسيرته الدولية في عام 2024 بفوزه بـعضوية المجلس الأولمبي الآسيوي.
  • تولى في رئاسة لجنة العلاقات الدولية في المجلس التنفيذي للمجلس الأولمبي الآسيوي.

(المشهد)