هل يوافق ميسي على الانتقال للدوري الأرجنتيني؟

شاركنا:
(أ ف ب) خطة "قضية دولة" لإعادة ميسي إلى الدوري الأرجنتيني في 2027

لا يزال الحلم الذي يراود ملايين العشاق حول العالم، والمتمثل في عودة ميسي للدوري الأرجنتيني، يتصدر المشهد الرياضي، حيث يثبت "البرغوث" يوما بعد يوم أن العمر مجرد رقم في مسيرته الأسطورية، مواصلا تألقه مع إنتر ميامي الأميركي ومحطما للأرقام القياسية.

ورغم تجديد عقده مؤخرا لضمان استمراره في قيادة المشروع الرياضي بالولايات المتحدة، إلا أن الحديث عن عودة ميسي للدوري الأرجنتيني بدأ يتحول من مجرد أمنية جماهيرية إلى خطة عمل حقيقية تشترك فيها جهات رسمية ورياضية كبرى في بلاد "التانجو".

قضية دولة

وكشفت تصريحات رسمية من داخل نادي نيولز أولد بويز، نادي الطفولة لميسي، عن وجود "خطة هجومية" منظمة تهدف لإعادة اللاعب إلى مسقط رأسه قبل انتهاء عقده الحالي مع الجانب الأميركي.

وصرح خوان مانويل ميدينا، نائب رئيس النادي، بأن العمل جارٍ بجدية على مشروع ضخم يهدف لضم ميسي في النصف الأول من عام 2027، واصفا المبادرة بأنها "قضية دولة" تتجاوز حدود النادي لتشمل مدينة روزاريو ومقاطعتها والاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، لتوفير بنية تحتية وضمانات أمنية ورياضية تليق بالأسطورة. 

وتستهدف الخطة استعارة ميسي لمدة 6 أشهر تقريبا بعد انتهاء زخم كأس العالم 2026، قبل عودته لنادي إنتر ميامي لإكمال عقده الذي ينتهي رسميا في عام 2028.

ويهدف هذا السيناريو لتمكين ميسي من تحقيق حلمه بارتداء قميص نيولز أولد بويز في منافسة رسمية، دون الإخلال بارتباطاته التجارية والرياضية في الولايات المتحدة، حيث يتقاضى راتبا سنويا يقدر بـ12 مليون يورو، وكان قد رفض مؤخرا عرضا مغريا من نادي الاتحاد السعودي.

وتعتمد هذه الخطوة الجريئة على استثمار العاطفة والرغبة الشخصية لميسي في إنهاء مسيرته بين جماهيره، حيث أكد ميدينا أن الاتصالات الأولية مع وكلاء اللاعب بدأت بالفعل منذ عام 2024.

وقد أجرى النادي تحسينات ملموسة على منشآته، شملت تحديث ملعب "مارسيلو بيلسا" ومركز التدريب "خورخي بي. غريفا"، ليكون جاهزا لاستقبال النجم العالمي في حال موافقته على العودة.

وبينما يواصل ميسي نثر سحره في الملاعب الأميركية، مسجلا 43 هدفا وصانعا 26 آخرين في 49 مباراة خلال الموسم الأخير، يظل الباب مفتوحا أمام سيناريو عاطفي يختتم به مسيرته في المكان الذي شهد انطلاقته الأولى كطفل يحلم بكرة القدم، ليتحول "مشروع الدولة" إلى واقع يعيد أفضل لاعب في التاريخ إلى أحضان بلاده. 

(المشهد)