أسطورة البرازيل: فوز صلاح بالكرة الذهبية مرهون بهزيمة برشلونة أمام الإنتر

آخر تحديث:

شاركنا:
محمد صلاح يدخل ضمن تشريحات الكرة الذهبية لعام 2025 (رويترز)
هايلايت
  • كافو يرى أن صلاح ورافينيا يتنافسان على جائزة الكرة الذهبية لعام 2025.
  • رافينيا سجل 31 هدفًا وصنع 25، وكسر أرقام ميسي.
  • كافو: ماركينيوس الأفضل دفاعيًا ويامال موهبة مذهلة تفوق عمره.

اعتبر أسطورة الكرة البرازيلية كافو أن السباق نحو جائزة الكرة الذهبية لعام 2025 ينحصر بين النجم المصري محمد صلاح جناح ليفربول، والبرازيلي رافينيا نجم برشلونة، مؤكدًا أن الأداء الاستثنائي لكليهما هذا الموسم يضعهما في صدارة المرشحين لحصد الجائزة الفردية الأهم في عالم كرة القدم.

وأكد كافو، القائد السابق للمنتخب البرازيلي الفائز بكأس العالم، أن رافينيا قدم موسمًا تاريخيًا مع برشلونة، حيث أحرز 31 هدفًا وقدم 25 تمريرة حاسمة، محطّمًا أرقامًا كان يحتكرها الأسطورة ليونيل ميسي، وأضاف أن النجم البرازيلي بات القلب النابض للفريق الكتالوني، ويمثل عنصر الحسم في مشروعه القائم على جيل شاب مميز.

صلاح في قلب المعادلة.. لكن بشرط

ورغم إشادته الكبيرة بمواطنه رافينيا، لم يستبعد كافو تتويج محمد صلاح بالكرة الذهبية، لكنه رهن ذلك بتعثر برشلونة في حصد البطولات الكبرى هذا الموسم، خصوصا في دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني.

وقال كافو: "لا أرى لاعبين كثيرين قادرين على منافسة رافينيا حاليًا، ربما فقط محمد صلاح. أعتقد أن الكرة الذهبية ستكون محصورة بينهما. إذا لم يُكمل برشلونة مشواره في البطولات الكبرى، فقد تزداد فرص صلاح في التتويج".

ورأى كافو أن فوز ليفربول بالدوري الإنجليزي الممتاز بشكل مهيمن هذا الموسم يعزز من موقف صلاح، خاصة إذا نجح في الحفاظ على أرقامه ومردوده، مشيرًا إلى أن المصري والبرازيلي تصدرا السباق نحو الكرة الذهبية منذ بداية الموسم بفضل تأثيرهما الحاسم في مسيرة فريقيهما.

إشادة لافتة برفينييا ويامال

وخلال حديثه لوسائل الإعلام، لم يخفِ كافو إعجابه العميق بمستوى رافينيا، مؤكدًا أن ما يقدمه مع برشلونة لا يعكس فقط تفوقًا فرديًا، بل أيضًا رمزًا لقيادة لاعب برازيلي بارز في نادٍ بحجم برشلونة.

وقال: "رافينيا كسر أرقام ميسي، وهو يلعب في فريق يعتبر الأفضل في العالم حاليًا، مليء بالنجوم. لقد أصبح قائد الفريق، ومصدر فخر للبرازيل".

وفيما يتعلق بالمنتخب البرازيلي، رأى كافو أن الفريق في حاجة ماسة لمواهب مثل رافينيا، مشددًا: "المنتخب يمر بمرحلة مختلفة، لكنه يحتاج بشدة لموهبة وعمل رافينيا. قد يكون أحد أسباب فوزنا بكأس العالم المقبلة".

كما أثنى كافو على النجم الصاعد لامين يامال، واصفًا إياه بأنه "يمتلك شخصية تفوق عمره بكثير، ويبدو كأنه لاعب متمرس"، مؤكدًا أن ما يقدمه مع برشلونة والمنتخب الإسباني يجعله "أفضل موهبة صاعدة في العالم حاليًا".

وفي سياق حديثه عن البصمة البرازيلية في برشلونة، اعتبر كافو أن رافينيا دخل بالفعل قائمة أساطير البرازيل في النادي، قائلًا: "رافينيا لم يعد فقط مرشحًا ليكون ضمنهم، بل أصبح بالفعل السادس بعد روماريو، ورونالدو، وريفالدو، ورونالدينيو ونيمار".

أما على مستوى الدفاع، فقد أكد كافو أن ماركينيوس، قائد باريس سان جيرمان ومنتخب البرازيل، هو "أفضل قلب دفاع في العالم حاليًا"، مشيرًا إلى أن مستواه القيادي وأداءه العالي يجعله أحد الأعمدة الأساسية للمنتخب.

وختم كافو حديثه بالتأكيد على أن برشلونة يقدم كرة قدم مختلفة هذا الموسم رغم صغر سن لاعبيه، معتبرًا أن ما يميز الفريق الكتالوني حاليًا هو التنظيم والشغف، وهو ما قد يقوده للتتويج الأوروبي رغم عدم وجود مرشح واضح للقب دوري أبطال أوروبا حتى الآن.

(ترجمات)