أثار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، جياني إنفانتينو، موجة واسعة من التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر وهو يحمل علم مصر خلال حضوره مباراة كولومبيا وسويسرا في دور الـ16 من كأس العالم 2026، في لقطة جاءت بعد ساعات فقط من الخروج الدرامي والمثير للجدل للمنتخب المصري أمام الأرجنتين.
وانتشرت صور ومقاطع الفيديو الخاصة بإنفانتينو بسرعة كبيرة، لتفتح بابًا واسعًا من التكهنات حول دلالات هذه اللفتة، في ظل الجدل التحكيمي الكبير الذي أحاط بمواجهة مصر والأرجنتين وما تبعها من احتجاج رسمي من الاتحاد المصري لكرة القدم.
ظهور بعد أزمة مباراة مصر والأرجنتين
وجاء ظهور إنفانتينو حاملاً العلم المصري خلال متابعته مباراة كولومبيا وسويسرا، بعد وقت قصير من اللقاء الذي شهد خسارة منتخب مصر أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2 في دور الـ16، في مباراة أثارت اعتراضات واسعة بسبب عدد من القرارات التحكيمية التي اعتبرها الجانب المصري مؤثرة في نتيجة اللقاء.
وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد أعلن التقدم بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي، مطالبًا بالتحقيق مع طاقم التحكيم بقيادة الحكم الفرنسي فرنسوا ليتكسييه، مع المطالبة بعدم إسناد أي مباريات أخرى له في البطولة، على خلفية قرارات أثارت جدلًا واسعًا، من بينها إلغاء هدف لمصر وعدم احتساب مطالبات بركلات جزاء، بحسب رؤية الاتحاد المصري.
تفسيرات متباينة على مواقع التواصل
وأثار ظهور رئيس "فيفا" بالعلم المصري انقسامًا واسعًا في ردود الفعل، إذ رأى بعض المتابعين أن اللقطة تعكس لفتة احترام وتقدير للمنتخب المصري بعد مشواره التاريخي في البطولة، وما قدمه من مستويات نالت إشادة واسعة، إلى جانب تقدير لبعض الجماهير المصرية الحاضرة والتي منحته العلم.
في المقابل، اعتبر آخرون أن التوقيت منح الصورة أبعادًا مختلفة، وربطوا بينها وبين الجدل التحكيمي الذي أعقب مباراة الأرجنتين، معتبرين أن الخطوة قد تكون محاولة لاحتواء الغضب المتصاعد عقب خروج "الفراعنة".
أزمة تحكيمية أشعلت الجدل
وكان منتخب مصر قد ودع منافسات كأس العالم 2026 بعد خسارة درامية أمام الأرجنتين، رغم تقدمه بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79 من المباراة التي أقيمت على ملعب "مرسيدس بنز" في أتلانتا.
وسجل ياسر إبراهيم الهدف الأول، قبل أن يضيف مصطفى عبد الرؤوف "زيكو" الهدف الثاني، بينما أُلغي هدف آخر سجله اللاعب نفسه بعد تدخل تقنية الفيديو، قبل أن تنجح الأرجنتين في قلب النتيجة عبر كريستيان روميرو وليونيل ميسي وإنزو فيرنانديز.
(المشهد)