كأس العالم 2026 - رونالدو يحرج صحفيا: أعرف أنك لا تحبني ولن أنسى وجهك

آخر تحديث:

شاركنا:
كريستيانو رونالدو في المؤتمر الصحفي لمباراة البرتغال وإسبانيا (رويترز)
هايلايت
  • رونالدو مازح صحفيًا مؤكدًا أنه يتذكر من لا يحبونه.
  • قائد البرتغال أكد استمرار شغفه رغم التضحيات وتقدم العمر.
  • رونالدو جدد تأكيده أن مونديال 2026 سيكون الأخير في مسيرته.

شهد المؤتمر الصحفي الذي عقده النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قبل المواجهة المرتقبة أمام إسبانيا في دور الـ16 من كأس العالم 2026 موقفًا لافتًا، بعدما وجه قائد البرتغال حديثًا مباشرًا إلى أحد الصحفيين، مؤكدًا أنه يتذكره جيدًا ويعلم أنه لا يحبه، في واقعة أثارت اهتمام وسائل الإعلام الحاضرة قبل القمة المنتظرة.

وجاءت الواقعة في مستهل المؤتمر، عندما لمح رونالدو أحد الصحفيين قبل منحه فرصة طرح السؤال، ليبادره بتعليق مفاجئ قائلاً: "من هذا الشاب الموجود في الأمام؟ ذلك الذي لا يحبني.. لنرَ إن كان سيوجه لي سؤالًا جيدًا.. نعم، أنت."

رونالدو يواجه صحفيًا: "أعرف أنك لا تحبني"

وبعد أن أكد الصحفي أنه من معجبي رونالدو وسأله عن أصعب ما يواجهه في اللعب بكأس العالم بعمر 41 عامًا، رد قائد البرتغال بابتسامة قائلاً: "ما هو أصعب شيء؟ الحديث معكم.. مع بعضكم. خصوصًا الذين لا يحبونني، وأنت واحد منهم، أنا أعرف ذلك."

وأضاف رونالدو: "أتذكر وجوه الناس جيدًا، يكفيني أن أرى الوجه مرة واحدة ولن أنساه أبدًا."

ورغم الأجواء الساخنة في بداية الحوار، انتقل رونالدو بعد ذلك للحديث عن تجربته الحالية، مؤكدًا أن الاستمرار في أعلى المستويات يتطلب الكثير من التضحيات.

وقال: "الوصول إلى هذا المستوى يتطلب تقديم الكثير من التضحيات والتخلي عن أشياء كثيرة، وهذا ما فعلته طوال مسيرتي، مع التأقلم مع تغيرات العمر والتفاصيل المختلفة، ومعرفة أنني لم أعد اللاعب نفسه الذي كنت عليه."

وتابع: "لكن هناك أمرًا واحدًا لم يتغير، وهو أنني ما زلت أسجل الأهداف. أتمنى أن أسجل غدًا، وإذا لم أسجل فليحرز أحد زملائي الهدف حتى نتأهل. هذا هو ما يبقى في الذاكرة، التأهل والفوز على منتخب كبير مثل إسبانيا."

آخر كأس عالم في مسيرة رونالدو

وجاءت هذه الواقعة خلال المؤتمر الصحفي نفسه الذي أعلن فيه رونالدو أن بطولة كأس العالم 2026 ستكون الأخيرة في مسيرته المونديالية، مؤكدًا أنه يخوض المنافسات الحالية بهدف الاستمتاع بكل لحظة ومواصلة مساعدة منتخب بلاده.

وقال قائد البرتغال: "هذا سيكون آخر كأس عالم في مسيرتي، لكنني آمل ألا تكون مباراة الغد هي الأخيرة لي."

وأضاف: "مهما حدث، سأغادر وأنا مرتاح الضمير بنسبة 1000%، لأنني قدمت كل ما أستطيع لكرة القدم. ألعب لأنني أحب اللعبة، وليس لأنني بحاجة إليها."

كما شدد على أنه لا يرى أن الفوز بكأس العالم شرط لاستكمال إرثه الكروي، موضحًا أن ما حققه طوال مسيرته يجعله راضيًا عن نفسه، معربًا في الوقت ذاته عن ثقته بقدرة البرتغال على تجاوز إسبانيا ومواصلة المشوار نحو ربع نهائي كأس العالم 2026.

(المشهد)