مطالب استقالة واسرمان
وصرحت باس لشبكة "سي أن أن" مساء الإثنين، معربة عن أسفها لموقف اللجنة التنفيذية للألعاب الداعم لواسرمان، وقالت بوضوح: "من المؤسف أن تدعم اللجنة التنفيذية للألعاب واسرمان. في رأيي، يجب أن يستقيل".
ويمثل هذا التصريح تحولاً لافتاً في موقف العمدة البالغة من العمر 72 عاماً، التي كانت قد امتنعت في البداية عن التعليق على الجدل الدائر، مكتفية قبل أسبوعين بالإشارة إلى أن القرار النهائي بشأن مصير واسرمان يعود إلى مجلس إدارة الدورة الأولمبية المقبلة.
ويخضع واسرمان، البالغ من العمر 51 عاماً والذي يُعتبر من الشخصيات المؤثرة في هوليوود خصوصًا عبر وكالته للمواهب، للتدقيق بسبب تبادله رسائل إلكترونية وصفت بالبذيئة مع غيلاين ماكسويل، الشريكة السابقة لإبستين، والمسجونة بتهمة مساعدة الأخير في استدراج ضحايا قاصرات واستغلالهن.
وفي رد فعل على هذه الكشوفات، أصدر واسرمان بياناً أبدى فيه أسفه الشديد لتلك المراسلات التي تعود إلى عام 2003، مشيراً إلى أنها سبقت أول اعتقال لإبستين بثلاث سنوات، علماً بأن الأخير انتحر في السجن عام 2019.
اعتذار واسرمان
وفي محاولة لاحتواء الأزمة، أعلن واسرمان قبل أيام نيته بيع وكالة المواهب الخاصة به، مجدداً اعتذاره في بيان نشرته وسائل الإعلام الأميركية، ومؤكداً أسفه العميق لأن أخطاءه الشخصية السابقة قد تسببت في هذا الإزعاج للجميع.
ورغم هذه العاصفة، ما زال واسرمان يتمتع بدعم اللجنة التنفيذية لأولمبياد لوس أنجلوس 2028، التي دافعت عن كفاءته حتى الأربعاء الماضي، معتبرة أنه ينبغي له الاستمرار في قيادة الأولمبياد لضمان نجاح الألعاب، بناءً على الحقائق المعروضة وقيادته خلال السنوات الـ10 الماضية، مع تأكيدها في الوقت ذاته أخذ مزاعم سوء السلوك على محمل الجد.
وتأتي دعوة العمدة باس لتزيد من حدة الحصار المفروض على واسرمان، حيث سبقتها مطالبات من ما لا يقل عن 10 مسؤولين منتخبين من منطقة لوس أنجلوس، بمن فيهم ثلث أعضاء مجلس المدينة البالغ عددهم 15 عضواً، دعوه فيها إلى التنحي عن منصبه، وفقاً لما ذكرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز الإثنين.
(وكالات)