فورمولا 1 - أنتونيلي يتألق وأستون مارتن يخيب في النصف الأول من الموسم

آخر تحديث:

شاركنا:
أنتونيلي وأستون مارتن بين أبرز النجاحات والإخفاقات (إكس)
هايلايت
 

شهد النصف الأول من موسم بطولة العالم للفورمولا 1 تباينًا كبيرًا في مستويات الفرق والسائقين، مع بروز الإيطالي كيمي أنتونيلي كأبرز نجوم البطولة، مقابل معاناة فرق وسائقين كانوا مرشحين للمنافسة على الألقاب.

أنتونيلي يقود مرسيدس بثبات نحو القمة

فرض الإيطالي كيمي أنتونيلي نفسه كأحد أبرز مفاجآت الموسم، بعدما تصدر ترتيب بطولة العالم بفارق مريح على منافسيه، مستفيدًا من الأداء القوي لسيارة مرسيدس.

وحقق السائق الشاب 6 انتصارات و6 مراكز أولى على شبكة الانطلاق، كما أصبح أصغر سائق في تاريخ الفورمولا 1 ينطلق من المركز الأول. ورغم بعض المشكلات الفنية التي تعرّض لها في برشلونة وسيلفرستون، حافظ على صدارته بفضل ثبات مستواه.

كان فيراري الفريق الوحيد القادر على مجاراة مرسيدس بشكل منتظم، بينما استعاد البريطاني لويس هاميلتون جزءًا كبيرًا من مستواه مع اللوائح الفنية الجديدة، ونجح في تحقيق أول انتصار له منذ عامين خلال سباق برشلونة.

ورغم الأداء القوي، لا تزال بعض الأخطاء الإستراتيجية تحرم الفريق الإيطالي من حصد المزيد من النقاط في سباقات عدة.

ريد بول وماكلارين يبحثان عن العودة

عانى بطل العالم ماكس فيرستابن من بداية صعبة مع ريد بول، بسبب صعوبة التأقلم مع اللوائح الجديدة وتراجع أداء السيارة، لكنه نجح في الصعود إلى منصة التتويج 4 مرات، مع تحسن تدريجي في أداء الفريق خلال الجولات الأخيرة.

أما ماكلارين، حامل لقبَي السائقين والصانعين، فتأخر عن المنافسين في بداية الموسم، قبل أن ينجح في تطوير سيارته تدريجيًا، وهو ما أثمر عن أول مركز انطلاق أول وأول فوز للبريطاني لاندو نوريس هذا الموسم في سباق المجر.

جاء أستون مارتن في مقدمة الفرق المخيبة للآمال، بعدما فشل المشروع الذي استثمر فيه النادي مئات الملايين رغم انضمام المهندس الشهير أدريان نيوي، في ظل معاناة واضحة مع محركات هوندا.

وفي المقابل، عاش البريطاني جورج راسل موسمًا صعبًا مع مرسيدس، إذ فقد مكانته كقائد للفريق أمام زميله الشاب أنتونيلي، بعدما اكتفى بفوز واحد في آخر 10 سباقات، ليتراجع بفارق 59 نقطة عن متصدر البطولة. 

(أ ف ب)