وبحسب ما نقله الصحفي فابريزيو رومانو، فإن نقطة التحول في الأزمة جاءت عقب مباراة النرويج، التي بقي خلالها رونالدو على مقاعد البدلاء طوال 90 دقيقة، بعدما خاض فترة إحماء استمرت قرابة 30 دقيقة دون أن يشارك.
وتشير تقارير أخرى إلى أن اجتماعًا جرى بين رونالدو وجيسوس ومسؤولين من الاتحاد البرتغالي لمحاولة احتواء الموقف.
وعد بالاعتذار قلب المشهد
ووفقًا للرواية المتداولة، كان هناك اتجاه لدى جيسوس لتقديم توضيح أو اعتذار علني لرونالدو بشأن ما حدث، لكن الأمور اتخذت مسارًا مختلفًا عندما ظهر المدرب في المؤتمر الصحفي قبل مواجهة الدنمارك، مؤكدًا أن قرارات التشكيل تخصه وحده، وأنه لن يسمح لأي لاعب بالتأثير على أفكاره الفنية.
وقال جيسوس بوضوح إن رونالدو لم يكن سيبدأ المباراة، وإنه كان يفكر في منحه نحو 30 دقيقة، قبل أن يقرر خلال اللقاء عدم الدفع به. وأضاف أن قراراته لن تتغير بسبب رونالدو أو أي لاعب آخر.
بعد المؤتمر، غادر رونالدو المعسكر، ثم أكد الاتحاد البرتغالي رحيله، فيما أوضح اللاعب عبر حسابه الرسمي أنه تحدث مع رئيس الاتحاد بيدرو بروينسا قبل اتخاذ القرار، مؤكدًا أنه سيكشف لاحقًا حقيقة ما دفعه إلى مغادرة المنتخب.
وزادت الأزمة غموضًا بعد أن حققت البرتغال الفوز على الدنمارك 4-2 دون رونالدو، بينما لم يحسم اللاعب حتى الآن موقفه النهائي من مواصلة مشواره الدولي. ويظل رونالدو، البالغ 41 عامًا، الهداف التاريخي للبرتغال وصاحب أكبر عدد من المشاركات مع المنتخب.
جلسة صلح بين رونالدو وخيسوس
وفي ظل هذه التطورات، تبرز إمكانية عقد اجتماع بين جورجي جيسوس وكريستيانو رونالدو خلال الأسبوع المقبل، في ظل إبداء المدرب البرتغالي استعداده بالفعل لعقد اللقاء وفتح صفحة جديدة مع قائد المنتخب.
كما يحرص الاتحاد البرتغالي على عدم انتهاء مسيرة رونالدو الدولية بهذه الطريقة، ما يفتح الباب أمام محاولات لاحتواء الأزمة والوصول إلى صيغة تعيد الهدوء إلى المنتخب، قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن مستقبل قائد البرتغال.
(المشهد)
