ما هو مرض اللاعب محمد عبدالجواد؟ صانع أمجاد الأخضر والراقي

شاركنا:
تطورات حالة نجم الأخضر الصحية بعد انتشار صورته مع ماجد وسامي ونور (إكس)

عاش الشارع الرياضي السعودي ساعات من القلق والترقب خلال الأيام القليلة الماضية، بعد تداول صور مؤثرة لنجم المنتخب السعودي السابق والنادي الأهلي، محمد عبدالجواد، وهو يتلقى العلاج، وهو ما جعل الكثير من المتابعين يتساءلون عن طبيعة مرض اللاعب محمد عبدالجواد

وتصدر تساؤل: ما هو مرض اللاعب محمد عبدالجواد؟ محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، وسط تعاطف كبير من الجماهير بمختلف ميولها، التي صدمت بظهور "الظهير العصري" في حالة صحية استدعت تدخلاً طبياً عاجلاً ومتابعة دقيقة، ليعيد هذا المشهد توحيد الوسط الرياضي خلف أحد أبرز رموزه التاريخيين.

ما هو مرض اللاعب محمد عبدالجواد؟

وتجسيداً لقيم الوفاء التي تميز الرياضيين، سارع أساطير الكرة السعودية، يتقدمهم نجم النصر السابق ماجد عبدالله، وأسطورة الهلال سامي الجابر، ونجم الاتحاد محمد نور، لزيارة زميلهم في منزله بجدة. وجاءت هذه الزيارة لرفع المعنويات وتخفيف وطأة الألم عن "الجناح الطائر"، في وقت لا يزال فيه الجمهور يبحث عن إجابة واضحة ودقيقة حول ما هو مرض اللاعب محمد عبدالجواد؟، خصوصاً بعد التقارير الإعلامية التي تحدثت عن دقة وضعه الصحي وحاجته الماسة للدعم النفسي في هذه المرحلة الحرجة من حياته.

وكشفت تقارير إعلامية نقلا مصادر مقربة أن النجم التاريخي للأخضر يخوض بشجاعة معركة شرسة مع مرض عضال (السرطان) ألمّ به مؤخراً، وهو ما يجيب عن استفسارات المحبين المتكررة حول ما هو مرض اللاعب محمد عبدالجواد؟

ورغم صعوبة الرحلة العلاجية، أظهرت الصور المتداولة "أبو عابد" بمعنويات مرتفعة وابتسامة لم تفارق محياه، مستمداً قوته من محبة الناس وتاريخه المشرف، حيث بدأ حالياً مرحلة التعافي في منزله بجدة، مستعيناً بالمشي الخفيف كجزء من برنامجه التأهيلي، وسط سيل من الدعوات بالشفاء العاجل.

مسيرة محمد عبدالجواد

ولا يمكن الحديث عن عبدالجواد دون استحضار شريط ذكريات "الزمن الجميل"، فهو ليس مجرد لاعب عابر في سجلات الكرة السعودية، بل هو أول من قدم مفهوم "الظهير المهاجم" في الملاعب العربية بأسلوب سابق لعصره.

ساهم عبدالجواد بقوة في ملحمتي التتويج بكأس آسيا عامي 1984 و1988، وكان أحد صناع الإنجاز التاريخي بالتأهل لدور الـ 16 في مونديال أميركا 1994.

انطلقت مسيرته مع "الراقي" عام 1979 واستمرت لـ16 عاماً، خلد خلالها اسمه كأحد أفضل من شغل الرواق الأيسر في تاريخ القارة الصفراء، وها هو اليوم يخوض مباراة من نوع آخر، سلاحه فيها الصبر ودعاء المحبين.

(المشهد)