كانتي يلمح لترك الدوري السعودي.. هل يعود بطل العالم إلى فرنسا؟

شاركنا:
نادي الاتحاد السعودي وافق على رحيل كانتي سابقاً (إكس)

أثارت تصريحات النجم الفرنسي نغولو كانتي، جدلًا واسعًا حول مستقبله الرياضي في الدوري السعودي، حيث ألمح اللاعب المخضرم إلى إمكانية العودة لإنهاء مسيرته الكروية في فرنسا.

هل يرحل كانتي عن الاتحاد؟

وتأتي هذه التكهنات رغم أنّ كانتي (34 عامًا، 65 مباراة دولية) يرتبط بعقد مع نادي الاتحاد السعودي يمتد حتى نهاية موسم 2025-2026، وتحديدًا حتى يونيو 2026.

ويُعد كانتي جزءًا من موجة عودة أبطال العالم 2018 إلى "ليغ 1"، بعد عودة أسماء مثل أوليفييه جيرو (ليل) وفلوريان توفان (لانس) وبول بوغبا (موناكو)، وبنيامين بافارد (مارسيليا).

وفي هذا الإطار، كانت هناك محاولات جدية لضمه. وكشفت المصادر عن مفاوضات متقدمة جدًا جرت الصيف الماضي مع نادي باريس إف سي، الذي يطمح لتدعيم صفوفه بصفقات كبرى، إلا أنها لم تكتمل بسبب شروط المغادرة التي تمسك بها نادي الاتحاد السعودي، الذي كان مستعدًا لتركه يرحل في أغسطس الماضي.

وفي ما يتعلق بوضعه الحالي، أدلى كانتي بتصريحات لبرنامج "تليفوت" الفرنسي، أكد فيها أنه لا يركز حاليًا إلا على موسمه مع الاتحاد، مضيفًا: "سنرى ما سيأتي بعد ذلك. لكن ما نريده هو الاستمتاع بأقصى قدر ممكن من سنوات كرة القدم التي تنتظرني".

وفي ما يتعلق بإمكانية العودة إلى "ليغ 1" للعب في فرنسا، رد بابتسامته المعهودة: "لا نعرف أبدًا"، وهي إجابة أبقت الباب مفتوحًا أمام خيار العودة، سواء كان ذلك عبر باريس إف سي أو أيّ نادٍ آخر.

العودة للديوك

ويأتي الجدل حول مستقبله متزامنًا مع عودته المثيرة لصفوف المنتخب الفرنسي، بعد غياب دام عامًا كاملًا عن الاستدعاءات. قدّم كانتي أداءً ممتازًا ومميزًا يوم الخميس الماضي أمام أوكرانيا، في المباراة التي فاز بها "الديوك" بنتيجة 4-0. وقد أثار هذا الأداء حماس الجمهور حول إمكانية رؤيته في كأس العالم 2026 في أميركا.

ورغم الأداء الفني المميز، إلا أنّ وضعه البدني لا يزال يمثل مصدر تساؤل بالنسبة للجهاز الفني لـ "الديوك". إذ كان اللاعب، الذي غادر الدوري الفرنسي منذ 10 سنوات خلت، قد بدأ يورو 2024 بقوة ثم خفت مستواه تدريجيًا مع تقدم البطولة. ويشير ذلك إلى أنّ لياقته البدنية المستدامة هي الرهان الأكبر أمامه في الأشهر القادمة، إذا ما أراد حجز مكانه في تشكيلة ديدييه ديشامب النهائية للمونديال.

وفي حال أكمل كانتي عقده كاملًا مع الاتحاد حتى يونيو 2026، سيأتي وقت اتخاذ "خيارات شخصية" بشأن إنهاء مسيرته المهنية. ويبقى الرهان الأكبر أمامه ليس فقط الراتب، بل القدرة على الاستمتاع بأقصى قدر ممكن من سنوات كرة القدم المتبقية أمامه، ما يجعل عودته للدوري الفرنسي في السنوات القليلة المقبلة أمرًا منطقيًا.

(ترجمات)