يمثل نادي نيوم ظاهرة في الكرة السّعودية مع التطور الكبير الذي يعرفه بعد تجديده وتغيير اسمه من نادي الصقور وهو الاسم الذي بدأ به النّادي نشاطه عام 1965 ونادي نيوم الذي تحول إليه خلال ديسمبر 2023، بعد حصول شركة نيوم على ملكيته بهدف مواصلة تطوير الأندية السّعودية والكرة في المملكة بصفة عامة.
ويعرف النّادي الذي سبق وصعد لدوري الدرجة الأولى مرة واحدة في تاريخه، تطورا كبيرا من خلال الأسماء التي أعلنت الشركة المالكة التعاقد معها في الصيف أو التطور على مستوى البنيات التحتية والمرافق التي تحول النّادي إلى قوة صاعدة في الكرة السّعودية.
ونخصص هذا الموضوع للحديث عن نادي نيوم، وأهمّ النقاط المتعلقة به قبل بداية موسم جديد عامر بالتحديات والآمال.
وحسم نادي نيوم خلال الموسم المنصرم صعوده إلى دوري الدرجة الأولى وهي المحطة الأولى قبل الصعود إلى دوري روشن السّعودي، كما تعاقد النّادي مع رومارينيو النجم البرازيلي السابق لنادي الاتحاد، ويمثل النّادي منطقة تبوك شمال غربي السعودية، ويزخر نادي نيوم باللاعبين المهمين على غرار بيتروس الذي لعب سابقا للنصر وبعض الأسماء البرازيلية الأخرى، كما يملك مجموعة من اللاعبين الشباب المتميزين.
وبهذه الوتيرة التي يسير بها النّادي، تهدف شركة نيوم الوصول إلى قمّة الكرة السّعودية ومنافسة الأندية الكبيرة على الألقاب، ما جعلها تتجه إلى العمل على تعزيز صورة النّادي على المستوى الإعلامي والعمل على الرفع من جودة البنيات التحتية، كما يهدف النّادي لوضع طريقة عمل أيضا للاعبين الشباب.
وكان نادي نيوم قد قرر التعاقد مع المدرب الروماني تشاموسكا من أجل تأطير هذا المشروع الضخم، كما وقع مع بعض الأسماء اللامعة كلاعب الشاب الحسن عباس قادما من نادي الفتح والبرازيلي رومارينيو من نادي الاتحاد، في وقت تعمل إدارة النّادي على التعاقد مع أسماء أخرى من أجل تشكيل فريق، يفرض نفسه في دوري يلو وينافس على بطاقة الصعود إلى دوري روشن السّعودي.
(المشهد)